كلنا بنحب الكتابة
#اربح_من_الكتابة_بحرية_تامة
سجل حسابك بالموقع الان

مولد سيدي عبدالرحيم القنائي قطب قنا

2019-04-12 08:35:17 تقرير ...






عبدالرحيم القنائي

بقلم.فتحي حمدالله

     تزخر محافظة قنا بالعديد من الرموز الدينية
المنتشرة في مراكزها المختلفة والتي يتميز بعضها بالعراقة والقدم ؛ حيث تزخر قوص
بأهم الشخصيات التاريخية والرموز الثقافية والدينية منهم البهاء زهير الشاعر
والأديب ذائع الصيت . وتتمتع باقي مراكز المحافظة بالرموز الدينية والثقافية
المختلفة منهم الشيخ على الأسمنتي بنقادة والشيخ رسلان الأنصاري بدشنا والشيخ
السنجق بدشنا وسيدي ضرار الأسدي بنجع حمادي وغيرهم كثير من الصالحين ، الذين يحتفى
بهم الناس في محافظة قنا . السؤال البديهي هنا من هو عبدالرحيم القنائي ؟

يعرف بـ 
عبد الرحيم القنائي ، وهوعالم دين وتفسير إسلامي مغربي، وهو السيد عبد الرحيم
بن أحمد بن حجون
كان يسمى في طفولته بالمغرب "أسداً" فلما قدم
إلى مصر سمى نفسه " عبدالرحيم " 
؛ لما وجده في الاسم من رحمة ولين .
ولد فى المغرب الأقصى
فى الأول من شعبان سنة 521هـ / 1127م في قرية " ترغاي " بمدينة سبتة
بالمغرب ، لأبوين كريمين ينتهى نسبها إلى سيدنا الحسين "رضى الله عنه"، وأمه
السيدة الشريفة سكينة بنت أحمد بن حمزة الحرانى، وهو من بنى حمزة الذين كانوا نقباء
الشام، وشيوخه كانوا ذوى علم ودين.
أما والـــده فقد
كان عالماً فاضلاً وإماماً ذا مكانة كبيرة عند الناس، وعرف عنه قدرته الكبيرة فى الوعظ
والتأثير على الناس، وكان محبوباً منهم، وكان حجة فى الحديث الشريف وفى فقه الإمام
مالك "رضى الله عنه".

توفى والده وهو
فى الثانية عشرة من عمره ( وفى رواية الثامنة عشر )، وكان يحب والدح حباً جماً، ويرى
فيه المثل الأعلى والقدوة الحسنة، لذلك فقد تأثرت صحته وساءت حالته النفسية بسبب وفاته،
فمرض مرضاً شديداً، حتى أصبح شفاؤه ميئوساً منه، مما جعل والدته تفكر فى إرساله إلى
أخواله فى دمشق، أما أمه فكانت سكينة بنت أحمد، كانت سيدة فاضلة تنتمى أسرتها إلى أسرة
عريقة من سادة دمشق. فهو حسنى النسب من جهة أبيه وأمه.





كان الطفل ( أسد
) عبدالرحيم، حاد الذكاء، قوى الملاحظة والذاكرة، يعى ما يرى ويسمع، ويروى عنه أنه
رأى أمه تشعل ناراً، فلاحظ أنها تبدأ بإشعال الحطب الصغير، ثم تضع بعد ذلك الحطب الكبير،
فبكى، ولما سألته أمه عن سبب بكائه، قال، إنه يبكى خوفاً من الله، ظناً منه هذا سيحدث
لهم يوم القيامة، فيبدأ العقاب بالصغار ثم يتلوهم الكبار، فطمأنته أمه أن رحمة الله
واسعة. توسم والده فيه خيراً، فكان يصطحبه إلى مجالس العلم والوعظ واستطاع الكلام فى
علوم الفقه وشرح الحديث، وهو فى الثانية عشرة.

لماذا نحتفل بالأولياء ونقرأ عنهم ؟

قراءة سير أعلام النبلاء من الأئمة الأعلام تشحذ الهمم وتقوي العزيمة
على العمل ، لا على التثاقل والكسل ! وما طالعناه من أعمال أولئك ليس مستحيلاً على
المرء أن يقتدي به ، بل يمكنه أن يعمل ، وكل بحسبه ، وكل بما يطيقه ، ففي الناس
اليوم بقية من السلف الصالح في هممهم واجتهادهم ، وفي الناس بالأمس من هو ظالم
لنفسه ، أو مقتصد ، كما أن فيهم السابق بالخيرات بإذن الله
.



كما توصلنا بفضل من الله أن من أعظم المقاصد لكتابة تلك التراجم للصالحين
: بيان الجوانب المشرقة - وما أكثرها - من سير عظمائنا ، والتنويه بما لهم من
أعمال جليلة ، وأياد بيضاء ، وإيقاظ الهمم وحفزها ، والارتقاء بالأخلاق وتقويم
عوجها ، وتزويد القارئ بشيء من خلاصات التجارب ، وقرائح الأفهام
.


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق