يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

(صلاح الدين الأيوبي)

2019-03-07 05:39:36 منوعات ...






(صلاح الدين الأيوبي)

ميلاد وحياة ومواقف وغزوات

الجزء الأول

في مطلع
المقال:

عرف التاريخ رجالاً
عظيمة ، اجتهدوا في سبيل تحرير الأوطان ، ومنهم من حقق غايته ، ومنهم من مات في
سبيل ذلك ، فكانت اعتداءات الانسان على الانسان منذ بداية الخليقة ، وكانت أول
جريمة قتل ما بين قابيل وهابيل ، وإلى وقتنا هذا بل حتى نهاية العالم سيظل العالم
في صراعات محتدمة ، صراع من أجل البقاء وصراع من أجل التوسع ، وصراع من أجل الحق
وصراع من أجل الباطل ، ولن يزال الحق والباطل متصارعان حتى نهاية الزمان.

وفي ذكرى وفاة القائد
العربي الناصر صلاح الدين الأيوبي
-حيث توفي في3
مارس 1193
- ، فإننا نود أن نجعل القارئ يشاهد هذه القصة كما لو كان يعيش في
هذا العصر وذاك الزمان ، فقد كان صلاح الدين الأيوبي قائدا عظيما في حروبه ومعاركه
ضد الصليبيين .

وقد قسمنا مقالنا الى
جزئين نظرا لطوله لانطوائه على تفاصيل كثيرة وملامح عديدة من حياة الناصر صلاح الدين
، أفردنا الأول منهما لميلاده ونشأته وبدايته مع جيش الشام ودخوله الى مصر ،
وتوليه الوزارة بمصر والفتوحات والمعارك التي خاضها ضد الفاطميين والزنكيين
والحشاشين ، حتى يضمن ألّا يطعنه أحد من الخلف في معاركه ضد الصليبيين ، وخصصنا
الجزء الثاني لمعاركه ضد الصليبيين.

الناصر
صلاح الدين الأيوبي:

هو الملك الناصر أبو المظفر صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان بن يعقوب الدُويني
التكريتي
، كان عراقي كردي
الأصل ، وولد في تكريت بالعراق ، في ليلة مغادرة والده نجم الدين أيوب لقلعة تكريت
سنة 1138م . ويرجع نسب الأيوبيين إلى الأكراد.

وكان نجم الدين والد صلاح
الدين قد انتقل إلى 
بعلبك حيث أصبح
واليًا عليها مدة سبع سنوات وانتقل إلى 
دمشق، وقضى صلاح
الدين طفولته في دمشق حيث أمضى فترة شبابه في بلاط 
الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي أمير دمشق ، وهناك نمى حبه وعشقه لدمشق ، وكان
شغوفا بالعلوم العسكرية منه لعلوم الدين.

نشأته
وبدايته العسكرية:

تجزأت الدولة العباسية
إلى دويلات وقت ظهور صلاح الدين ، وكان الفاطميون يحكمون مصر  ولا يعترفون بخلافة بغداد ،
 وكان الصليبيون يحتلون الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط من آسيا الصغرى إلى شبه جزيرة سيناء والأتابكة   يسيطرون على شمال العراق وسوريا الداخلية.

وعاشت مصر في صراعات بين  جيش الفرنجة والفاطميين بعد خيانة شاور لأسد
الدين واتفاقه مع الفرنجة ضد جيش الشام (جيش أسد الدين وصلاح الدين) ، وبعد انتصار
جيش الشام على التحالف الفاطمي الفرنجي ، بطريقة فخ الكماشة ، توجه أسد الدين وابن
أخيه صلاح الدين إلى الإسكندرية وفتحت أبوابها لجيش الشام ، لكرهها لشاور ، فازداد
عدد الجيش وتم تعويض الخسائر ، ثم افترق
 أسد الدين عن
صلاح الدين مباشرة بعد الدخول إلى الإسكندرية، وراح يغير على 
صعيد مصر. حين
اشتد الحصار على الإسكندرية تحرك نحوها، فلقفه الصليبيون في الصلح ووافق على ذلك
على أن يخرج جيشا الفرنجة والشام من مصر.

عاد أسد الدين من دمشق إلى مصر مرة ثالثة، وكان سبب ذلك أن الإفرنج جمعوا فارسهم وراجلهم
وخرجوا يريدون مصر نظرًا لتخلف 
شاور عن دفع الإتاوة إلى الحامية الصليبية الموجودة في مصر، إضافة إلى وجود شائعات تفيد بأن الكامل بن شاور تقدم للزواج
من أخت صلاح الدين
. فلما بلغ ذلك أسد الدين ونور الدين في الشام لم يسعهما الصبر فسارعا إلى مصر، أما نور الدين فبالمال والجيش
ولم يمكنه المسير بنفسه للتصدي لأي محاولة من قبل الإفرنج، وأما أسد الدين فبنفسه
وماله وإخوته وأهله ورجاله، وسار الجيش. وكان شاور لما أحس بخروج الإفرنج إلى مصر،
سيّر إلى أسد الدين في دمشق يستصرخه ويستنجده فخرج مسرعًا وكان وصوله إلى مصر في
شهر 
ربيع الأول سنة 564 هـ، ولما علم الملك عموري الأول بوصول أسد الدين على رأس الجيش من دمشق إلى مصر قرر مباغتته
عند 
السويس، لكن أسد الدين أدرك ذلك فاتجه نحو الجنوب متجاوزًا الصليبيين.
فما كان من عموري إلا الجلاء عن أرض مصر في 
2 يناير سنة 1169م، ليدخل أسد
الدين 
القاهرة في 7 ربيع الآخر سنة 564 هـ، الموافق فيه 8 يناير سنة 1169م، وأقام أسد
الدين بها يتردد إليه شاور في الأحيان وكان وعدهم بمال في مقابل ما خسروه من
النفقة فلم يوصل إليهم شيئا، وعلم أسد الدين أن شاور يلعب به تارة وبالإفرنج أخرى،
وتحقق أنه لا سبيل إلى الاستيلاء على البلاد مع بقاء شاور فأجمع رأيه على القبض
عليه إذا خرج إليه، وفي 
17 ربيع الآخر، الموافق فيه 18 يناير

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق