يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

ذات صباح وأنت لا تدرينْ

2019-03-22 14:30:48 قصص و حكايات ...






ذات صباح وأنت لا تدرينْ



أثناء الركوب في
وسائط النقل العامة وحين يسعفني الحظ بمقعد على الشباك ومع وجود القلم والورقة في
متناول اليد، يصبح من السهل اصطياد اللقطات وفي إحداها كتبت هذا النص، وفي الثانية
رسمت الصورة وقد تراءت لي أثناء تماوج غيمة بيضاء، في بداية نهار بارد، فجمعتهما معاً،
النص والصورة الناتجة رغم اهتزاز الحافلة أثناء رسمها، هنا في هذا الموقع:



وأنت لا تدرينْ



ستمرين ذات صباح، في
شارع يعجّ بالضجيج والعجلات والمارة، وقد يحاول الشارع بمن فيه، أن يتابع كما في
أي يوم.



وقد تتابع النسائم
بعض لمساتها الاعتيادية الناعمة الهامسة، كما يحدث في أي صباح غائم عادي ولكن ....



بعد لحظات سيتعب
الجميع من محاولات الإنكار اليائسة، ومن محاولات التظاهر المرهقة كأن شيئاً لم يكن،
وكأن شيئاً لم يحدث وهكذا سيهدأ كل شيء ويصمت في حضرة الجمال الآسر، جمال وجهك،
شعرك، خطواتك، أريج عطرك الساحر الممتزج بنعومة الهواء حول وجودك الغامض.



هذه اللحظة التي قد
تعادل دهراً كما لو أن يداً خفية قادرة أبطأت من سير زمان، هذه اللحظة الخاصة وبعد
أن تمر، قد يحاول أحدهم أن يقول شيئاً، لكنني أعتقد أنهم سيتابعون غارقين في ذلك
التعديل الهائل على كل تفاصيل عالمهم السابق الذي أحدثه بدون أي مجهود أو انتباه،
مرورك العابر.


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق