يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

مارينا تبدأ رحلة جديدة

2019-03-16 06:04:21 قصص و حكايات ...






مارينا تبدأ رحلة العلم

                                    بقلم : فتحي حمدالله 



من قلب هذه الأرض خرجت الفتاة (
فيرينا )  ؛ لتحمل معها رسالة حب ورحمة
للبشرية جمعاء  ، من قرية جراجوس بقوص ،
بلد العلم والعلماء منذ القدم . ذهبت إلى أوربا لنشر الوعي ونشر الوعي الصحي ونشر
العفة والطهارة بسويسرا و أوروبا بأثرها، فكانت حياتها مليئة بالعطاء الذي أنار
ظلام أوروبا حتى توفيت في الأول من سبتمبر من العام 344 ميلادية ، وتصبح  علماً من أعلام أوروبا، ويتم نحت تمثال لها
مُقام على الجسر الواقع بين سويسرا و ألمانيا على نهر الراين، كما توجد 70 كنيسة
بسويسرا تحمل اسم القديسة المصرية وتحتفل بها المؤسسات الرسمية كل عام
.



كل هذا المنجز النبيل ، والكثيرون
لا  يعلمون شيئًا عنها ، وما زلت أذكر فعالية
الإحتفال بافتتاح مشروع الصرف الصحي الممول من الصندوق المصري السويسري ، يوم أن
ذُكر فضل " فيرينا "في حضور محافظ الإقليم ، والسفير السويسري ، والأنبا
بيمن ، فأصيب الحضور بالدهشة والإعجاب .



ومن نفس الأرض خرجت علينا الفتاة
الصغيرة مارينا رزيقي طالبة الصف الثالث الثانوي بأمل جديد ، ومشروع علمي طموح ،
فكل الإبتكارات الجديدة والإختراعات الحديثة بدأت بحلم أو فكرة مختلفة غير مطروقة
.



مارينا رزيقي الفتاة الصغيرة من
مركز نقادة التي فكرت في كيفية ابتكارجهاز يمكنه إكتشاف الفيروسات دون إستخدام
عينات دم ، وتخيلت هذا الجهاز وصممت له نموذجًا يشبه إلى حد كبير صندوق المصعد
الكهربائي ، ويتحمس الجميع لها في المدرسة المعلمين والزميلات  ،  وفي
البيت تجد التشجيع من الأب ، والأخوة والأقارب 
، لكن تنتهي الفكرة بعدة لقاءات صحفية ، وحزمة من شهادات  التقدير والميداليات وبضع عشرات من الصور
التذكارية في أماكن استراتيجية  من ربوع
الوطن .



ومثل كل الأفكار التي تسعى إلى
تحقيق التغيير في المجتمع ولا تجد من يتبناها ، وتعاني من التجاهل والمحاربة
والسخرية حتى تموت ، مارينا تخطت المرحلة الثانوية والتحقت بكلية الصيدلة ، وتخطو
أولى خطواتها الأكاديمية نحو تحقيق حلم عمرها ، ربما تتعثر في سبيل ذلك ، أو تجد
من يهاجمها ويصف فكرتها بأنها فنكوش ، لكنها ستظل ثابتة ، ثبات عباس بن فرناس
عندما فكر في الطيران وأتهم بالجنون لطموح وعلو همته ونزوع أحلامه نحو الإبداع .



سألنا مارينا عن تطور فكرتها
ومدى امكانية الوصول إلى تطبيق مخترعها فجاء جوابها ممزوجًا بالشجن ( مفيش جديد
أنا حصلت على المركز الثالث على مستوى الجمهورية عن فكرة الجهاز ، بس مفيش جديد ،
لكن الأمل موجود لسه طالما الشمس بتطلع كل يوم ، والنيل بيجري لسه )  تظل الأفكار حبيسة في صدور أصحابها حتى تجد
متنفسًا لها ، فتصبح شائعة ومألوفة للجميع .



قسم الموهويبن والتعلم الذكي
بإدارة نقادة التعليمية ، كان له دور في تبني مارينا وتشجيعها حتى تحقق هذا
الإنجاز غير المكتمل حتى الآن ، تقصينا الأمر لدى المسئول عن القسم الأستـاذة
.إسراء عبدالحميد فسارعت بالحديث عن نشأة القسم حديثًا وعن دوره في تبنى الموهوبين
في شتى المجالات الموسيقى والأدب والعلوم والرياضة ، كل المواهب المدفونة نسعى إلى
دعمها وتقديم الدعم الفني لها حتى تشق طريقها نحو الإبتكار والإختراع سعيًا نحو
نهضة وتقدم الوطن .



وتبقى أحلامنا قيد التنفيذ ، حتى
يجند الله لها الظروف والإمكانيات لتجد طريقها إلى النور ، وتحلق في سماء الممكن
بعد أن كانت معجزة في عالم المستحيل 


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق