كلنا بنحب الكتابة
#اربح_من_الكتابة_بحرية_تامة
سجل حسابك بالموقع الان

‏‏مسؤول مكتب العلاقات في "المنظمة الآثورية الديمقراطية" في سوريا شرح في حديث للعربية.نت مطالب السريان الآشوريين وتحفظاتهم على الإدارة الذاتية

2019-03-14 23:01:35 سياسة ...






‏‏مسؤول مكتب العلاقات في "المنظمة الآثورية الديمقراطية" في سوريا شرح في حديث للعربية.نت مطالب السريان الآشوريين وتحفظاتهم على الإدارة الذاتية

‏يحرص المعارض السوري البارز، كبرييل موشي، مسؤول مكتب العلاقات في "المنظمة الآثورية الديمقراطية" في سوريا على الإقامة بمدينة القامشلي داخل البلاد رغم اعتقاله لعامين ونصف على خلفية معارضته لنظام الأسد وموقفه المناهض لسلطته. ويقول موشي، الّذي يطالب من خلال منظمته القومية بـ "الاعتراف الدستوري بالوجود والهوية القومية للسريان الآشوريين وضمان كافة حقوقهم ضمن وحدة الأراضي السورية واعتبار لغتهم وثقافتهم لغة وثقافة وطنية"، في مقابلة مع "العربية.نت" إنه"مع قرب القضاء على المنظمات الإرهابية (داعش وغيرها)، وتراجع خطرها، فإنّ مصلحة الجميع تقتضي تبريد الجبهات، وليس تسخين جبهات جديدة، من شأنها جلب المزيد من الدمار والخراب، وإفساح المجال أمام السوريين لالتقاط الأنفاس، وحل المشاكل القائمة بالحوار والمفاوضات تمهيداً لدخول استحقاقات الحلّ السياسي". ويدعو إلى "نشر قيم الاعتدال والتسامح وقبول الآخر، من أجل تعزيز السلم الأهلي والوحدة الوطنية وترسيخ قيم العيش المشترك "، بالقول: "إنّ مجتمع الجزيرة يختزل حالة التنوّع القائمة في سوريا قومياً ودينياً وثقافياً ولغوياً. فعلى أرض الجزيرة يعيش العرب والأكراد والسريان الآشوريين والأرمن والشيشان، وكذلك المسلمين والمسيحيين والإيزيديين. وعلاقة السريان الآشوريين مع جميع هذه المكونات، هي علاقات إيجابية قائمة على التعاون والاحترام المتبادل لخصوصيات الجميع. إنّ مستقبل المنطقة يستدعي تعزيز العلاقات والروابط بين أبناء هذه المكونات في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والابتعاد عن كل أشكال التعصّب والإقصاء". رفض مجلس الشيوخ الأميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون في تصويت نهائي الخميس، التمويل الطارئ للجدار الذي يشيده الرئيس... الكونغرس يرفض تمويل الجدار.. وترمب يرد بكلمة أميركا تحفظات على "الإدارة الذاتية" وفي هذا السياق، يؤكد موشي أن " المنظمة ليست جزءاً من الإدارة الذاتية، لكنها في الوقت عينه ليست على خصومة معها، وتتعاطى معها كسلطة أمر واقع فرضتها ظروف الحرب، ولها علاقات مع العديد من الأحزاب المنضوية في إطارها. وهناك بعض الإيجابيات لهذه الإدارة، تتعلّق بحالة الاستقرار النسبي الذي تعيشه الجزيرة (بقرار دولي)، والحدّ من الفوضى، وهذه قضايا أساسية ينبغي عدم التقليل من أهميتها، غير أنّنا نسجّل بعض التحفظات، تتعلّق بغياب الشراكة الفعلية، وطغيان الأحادية ونزعات الهيمنة والاستئثار والتضييق على الحريات وعمليات التجنيد الإجباري، إضافة إلى فرض نظم تعليمية مؤدلجة خلافاً لإرادة معظم أبناء الجزيرة، وفرض قوانين مجحفة لإدارة أملاك الغائبين. وهناك ضرورة لمعالجة هذه الثغرات بحكمة وعقلانية، من خلال إعادة هيكلة الإدارة، بحيث تستوعب جميع التعبيرات السياسية لكافة المكونات، وعلى أساس الشراكة الكاملة بين الجميع". وينفي "وجود إشكالية بين المنظمة الآثورية وأي كنيسة من كنائس السريان الآشوريين"، موضحاً أن "المنظمة كما سائر الأحزاب في سوريا، مُنعت من ممارسة العمل السياسي علناً، واضطرّت للعمل سرّاً دون ترخيص قانوني، واتّخذت مواقف مناهضة للنظام وسياساته، وانضوت في أطر المعارضة الوطنية الديمقراطية منذ عام 2005، وشاركت في الحراك السلمي منذ عام 2011 وتبنّت مطالبه في الحرية والعدالة والديمقراطية، وتحملّت مسؤولية وتبعات خياراتها السياسية لوحدها، ودفعت ثمناً باهظاً من أجل ذلك، وبالتأكيد مثل هذه المواقف قد لا تنسجم أو تتماشى مع توجّهات رؤساء الكنائس الذين يحرصون على العمل ضمن قواعد وشروط السياسات الرسمية، على اعتبار أنّ الكنائس هي مؤسسات رسمية معترف بها، وبالتالي لا تخرج عن التوجهات والخطوط المرسومة لها، فتقبل في أحيانٍ كثيرة مسايرة المواقف الرسمية للنظام، وتبنّي سردياته. " منطقة آمنة بإشراف قوات دولية إلى ذلك، يشير موشي إلى أن "رغم الغموض الّذي ما يزال يكتنف إقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا، وطبيعة القوى التي ستتموضع فيها، فإنّنا المنظمة الآثورية الديمقراطية، ترى ضرورة ملحّة في إبعاد منطقة شرق الفرات والجزيرة السورية عن الصراعات العسكرية، من خلال إقامة منطقة آمنة، تشرف عليها قوات دولية لحفظ السلام والاستقرار، تضع في مقدّمة أولوياتها، قطع الطريق أمام احتمالات عودة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية" 

‏يحرص المعارض السوري البارز، كبرييل موشي، مسؤول مكتب العلاقات في "المنظمة الآثورية الديمقراطية" في سوريا على الإقامة بمدينة القامشلي داخل البلاد رغم اعتقاله لعامين ونصف على خلفية معارضته لنظام الأسد وموقفه المناهض لسلطته. ويقول موشي، الّذي يطالب من خلال منظمته القومية بـ "الاعتراف الدستوري بالوجود والهوية القومية للسريان الآشوريين وضمان كافة حقوقهم ضمن وحدة الأراضي السورية واعتبار لغتهم وثقافتهم لغة وثقافة وطنية"، في مقابلة مع "العربية.نت" إنه"مع قرب القضاء على المنظمات الإرهابية (داعش وغيرها)، وتراجع خطرها، فإنّ مصلحة الجميع تقتضي تبريد الجبهات، وليس تسخين جبهات جديدة، من شأنها جلب المزيد من الدمار والخراب، وإفساح المجال أمام السوريين لالتقاط الأنفاس، وحل المشاكل القائمة بالحوار والمفاوضات تمهيداً لدخول استحقاقات الحلّ السياسي". ويدعو إلى "نشر قيم الاعتدال والتسامح وقبول الآخر، من أجل تعزيز السلم الأهلي والوحدة الوطنية وترسيخ قيم العيش المشترك "، بالقول: "إنّ مجتمع الجزيرة يختزل حالة التنوّع القائمة في سوريا قومياً ودينياً وثقافياً ولغوياً. فعلى أرض الجزيرة يعيش العرب والأكراد والسريان الآشوريين والأرمن والشيشان، وكذلك المسلمين والمسيحيين والإيزيديين. وعلاقة السريان الآشوريين مع جميع هذه المكونات، هي علاقات إيجابية قائمة على التعاون والاحترام المتبادل لخصوصيات الجميع. إنّ مستقبل المنطقة يستدعي تعزيز العلاقات والروابط بين أبناء هذه المكونات في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والابتعاد عن كل أشكال التعصّب والإقصاء". رفض مجلس الشيوخ الأميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون في تصويت نهائي الخميس، التمويل الطارئ للجدار الذي يشيده الرئيس... الكونغرس يرفض تمويل الجدار.. وترمب يرد بكلمة أميركا تحفظات على "الإدارة الذاتية" وفي هذا السياق، يؤكد موشي أن " المنظمة ليست جزءاً من الإدارة الذاتية، لكنها في الوقت عينه ليست على خصومة معها، وتتعاطى معها كسلطة أمر واقع فرضتها ظروف الحرب، ولها علاقات مع العديد من الأحزاب المنضوية في إطارها. وهناك بعض الإيجابيات لهذه الإدارة، تتعلّق بحالة الاستقرار النسبي الذي تعيشه الجزيرة (بقرار دولي)، والحدّ من الفوضى، وهذه قضايا أساسية ينبغي عدم التقليل من أهميتها، غير أنّنا نسجّل بعض التحفظات، تتعلّق بغياب الشراكة الفعلية، وطغيان الأحادية ونزعات الهيمنة والاستئثار والتضييق على الحريات وعمليات التجنيد الإجباري، إضافة إلى فرض نظم تعليمية مؤدلجة خلافاً لإرادة معظم أبناء الجزيرة، وفرض قوانين مجحفة لإدارة أملاك الغائبين. وهناك ضرورة لمعالجة هذه الثغرات بحكمة وعقلانية، من خلال إعادة هيكلة الإدارة، بحيث تستوعب جميع التعبيرات السياسية لكافة المكونات، وعلى أساس الشراكة الكاملة بين الجميع". وينفي "وجود إشكالية بين المنظمة الآثورية وأي كنيسة من كنائس السريان الآشوريين"، موضحاً أن "المنظمة كما سائر الأحزاب في سوريا، مُنعت من ممارسة العمل السياسي علناً، واضطرّت للعمل سرّاً دون ترخيص قانوني، واتّخذت مواقف مناهضة للنظام وسياساته، وانضوت في أطر المعارضة الوطنية الديمقراطية منذ عام 2005، وشاركت في الحراك السلمي منذ عام 2011 وتبنّت مطالبه في الحرية والعدالة والديمقراطية، وتحملّت مسؤولية وتبعات خياراتها السياسية لوحدها، ودفعت ثمناً باهظاً من أجل ذلك، وبالتأكيد مثل هذه المواقف قد لا تنسجم أو تتماشى مع توجّهات رؤساء الكنائس الذين يحرصون على العمل ضمن قواعد وشروط السياسات الرسمية، على اعتبار أنّ الكنائس هي مؤسسات رسمية معترف بها، وبالتالي لا تخرج عن التوجهات والخطوط المرسومة لها، فتقبل في أحيانٍ كثيرة مسايرة المواقف الرسمية للنظام، وتبنّي سردياته. " منطقة آمنة بإشراف قوات دولية إلى ذلك، يشير موشي إلى أن "رغم الغموض الّذي ما يزال يكتنف إقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا، وطبيعة القوى التي ستتموضع فيها، فإنّنا المنظمة الآثورية الديمقراطية، ترى ضرورة ملحّة في إبعاد منطقة شرق الفرات والجزيرة السورية عن الصراعات العسكرية، من خلال إقامة منطقة آمنة، تشرف عليها قوات دولية لحفظ السلام والاستقرار، تضع في مقدّمة أولوياتها، قطع الطريق أمام احتمالات عودة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية" 

‏يحرص المعارض السوري البارز، كبرييل موشي، مسؤول مكتب العلاقات في "المنظمة الآثورية الديمقراطية" في سوريا على الإقامة بمدينة القامشلي داخل البلاد رغم اعتقاله لعامين ونصف على خلفية معارضته لنظام الأسد وموقفه المناهض لسلطته. ويقول موشي، الّذي يطالب من خلال منظمته القومية بـ "الاعتراف الدستوري بالوجود والهوية القومية للسريان الآشوريين وضمان كافة حقوقهم ضمن وحدة الأراضي السورية واعتبار لغتهم وثقافتهم لغة وثقافة وطنية"، في مقابلة مع "العربية.نت" إنه"مع قرب القضاء على المنظمات الإرهابية (داعش وغيرها)، وتراجع خطرها، فإنّ مصلحة الجميع تقتضي تبريد الجبهات، وليس تسخين جبهات جديدة، من شأنها جلب المزيد من الدمار والخراب، وإفساح المجال أمام السوريين لالتقاط الأنفاس، وحل المشاكل القائمة بالحوار والمفاوضات تمهيداً لدخول استحقاقات الحلّ السياسي". ويدعو إلى "نشر قيم الاعتدال والتسامح وقبول الآخر، من أجل تعزيز السلم الأهلي والوحدة الوطنية وترسيخ قيم العيش المشترك "، بالقول: "إنّ مجتمع الجزيرة يختزل حالة التنوّع القائمة في سوريا قومياً ودينياً وثقافياً ولغوياً. فعلى أرض الجزيرة يعيش العرب والأكراد والسريان الآشوريين والأرمن والشيشان، وكذلك المسلمين والمسيحيين والإيزيديين. وعلاقة السريان الآشوريين مع جميع هذه المكونات، هي علاقات إيجابية قائمة على التعاون والاحترام المتبادل لخصوصيات الجميع. إنّ مستقبل المنطقة يستدعي تعزيز العلاقات والروابط بين أبناء هذه المكونات في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والابتعاد عن كل أشكال التعصّب والإقصاء". رفض مجلس الشيوخ الأميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون في تصويت نهائي الخميس، التمويل الطارئ للجدار الذي يشيده الرئيس... الكونغرس يرفض تمويل الجدار.. وترمب يرد بكلمة أميركا تحفظات على "الإدارة الذاتية" وفي هذا السياق، يؤكد موشي أن " المنظمة ليست جزءاً من الإدارة الذاتية، لكنها في الوقت عينه ليست على خصومة معها، وتتعاطى معها كسلطة أمر واقع فرضتها ظروف الحرب، ولها علاقات مع العديد من الأحزاب المنضوية في إطارها. وهناك بعض الإيجابيات لهذه الإدارة، تتعلّق بحالة الاستقرار النسبي الذي تعيشه الجزيرة (بقرار دولي)، والحدّ من الفوضى، وهذه قضايا أساسية ينبغي عدم التقليل من أهميتها، غير أنّنا نسجّل بعض التحفظات، تتعلّق بغياب الشراكة الفعلية، وطغيان الأحادية ونزعات الهيمنة والاستئثار والتضييق على الحريات وعمليات التجنيد الإجباري، إضافة إلى فرض نظم تعليمية مؤدلجة خلافاً لإرادة معظم أبناء الجزيرة، وفرض قوانين مجحفة لإدارة أملاك الغائبين. وهناك ضرورة لمعالجة هذه الثغرات بحكمة وعقلانية، من خلال إعادة هيكلة الإدارة، بحيث تستوعب جميع التعبيرات السياسية لكافة المكونات، وعلى أساس الشراكة الكاملة بين الجميع". وينفي "وجود إشكالية بين المنظمة الآثورية وأي كنيسة من كنائس السريان الآشوريين"، موضحاً أن "المنظمة كما سائر الأحزاب في سوريا، مُنعت من ممارسة العمل السياسي علناً، واضطرّت للعمل سرّاً دون ترخيص قانوني، واتّخذت مواقف مناهضة للنظام وسياساته، وانضوت في أطر المعارضة الوطنية الديمقراطية منذ عام 2005، وشاركت في الحراك السلمي منذ عام 2011 وتبنّت مطالبه في الحرية والعدالة والديمقراطية، وتحملّت مسؤولية وتبعات خياراتها السياسية لوحدها، ودفعت ثمناً باهظاً من أجل ذلك، وبالتأكيد مثل هذه المواقف قد لا تنسجم أو تتماشى مع توجّهات رؤساء الكنائس الذين يحرصون على العمل ضمن قواعد وشروط السياسات الرسمية، على اعتبار أنّ الكنائس هي مؤسسات رسمية معترف بها، وبالتالي لا تخرج عن التوجهات والخطوط المرسومة لها، فتقبل في أحيانٍ كثيرة مسايرة المواقف الرسمية للنظام، وتبنّي سردياته. " منطقة آمنة بإشراف قوات دولية إلى ذلك، يشير موشي إلى أن "رغم الغموض الّذي ما يزال يكتنف إقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا، وطبيعة القوى التي ستتموضع فيها، فإنّنا المنظمة الآثورية الديمقراطية، ترى ضرورة ملحّة في إبعاد منطقة شرق الفرات والجزيرة السورية عن الصراعات العسكرية، من خلال إقامة منطقة آمنة، تشرف عليها قوات دولية لحفظ السلام والاستقرار، تضع في مقدّمة أولوياتها، قطع الطريق أمام احتمالات عودة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية" ‏يحرص المعارض السوري البارز، كبرييل موشي، مسؤول مكتب العلاقات في "المنظمة الآثورية الديمقراطية" في سوريا على الإقامة بمدينة القامشلي داخل البلاد رغم اعتقاله لعامين ونصف على خلفية معارضته لنظام الأسد وموقفه المناهض لسلطته. ويقول موشي، الّذي يطالب من خلال منظمته القومية بـ "الاعتراف الدستوري بالوجود والهوية القومية للسريان الآشوريين وضمان كافة حقوقهم ضمن وحدة الأراضي السورية واعتبار لغتهم وثقافتهم لغة وثقافة وطنية"، في مقابلة مع "العربية.نت" إنه"مع قرب القضاء على المنظمات الإرهابية (داعش وغيرها)، وتراجع خطرها، فإنّ مصلحة الجميع تقتضي تبريد الجبهات، وليس تسخين جبهات جديدة، من شأنها جلب المزيد من الدمار والخراب، وإفساح المجال أمام السوريين لالتقاط الأنفاس، وحل المشاكل القائمة بالحوار والمفاوضات تمهيداً لدخول استحقاقات الحلّ السياسي". ويدعو إلى "نشر قيم الاعتدال والتسامح وقبول الآخر، من أجل تعزيز السلم الأهلي والوحدة الوطنية وترسيخ قيم العيش المشترك "، بالقول: "إنّ مجتمع الجزيرة يختزل حالة التنوّع القائمة في سوريا قومياً ودينياً وثقافياً ولغوياً. فعلى أرض الجزيرة يعيش العرب والأكراد والسريان الآشوريين والأرمن والشيشان، وكذلك المسلمين والمسيحيين والإيزيديين. وعلاقة السريان الآشوريين مع جميع هذه المكونات، هي علاقات إيجابية قائمة على التعاون والاحترام المتبادل لخصوصيات الجميع. إنّ مستقبل المنطقة يستدعي تعزيز العلاقات والروابط بين أبناء هذه المكونات في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والابتعاد عن كل أشكال التعصّب والإقصاء". رفض مجلس الشيوخ الأميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون في تصويت نهائي الخميس، التمويل الطارئ للجدار الذي يشيده الرئيس... الكونغرس يرفض تمويل الجدار.. وترمب يرد بكلمة أميركا تحفظات على "الإدارة الذاتية" وفي هذا السياق، يؤكد موشي أن " المنظمة ليست جزءاً من الإدارة الذاتية، لكنها في الوقت عينه ليست على خصومة معها، وتتعاطى معها كسلطة أمر واقع فرضتها ظروف الحرب، ولها علاقات مع العديد من الأحزاب المنضوية في إطارها. وهناك بعض الإيجابيات لهذه الإدارة، تتعلّق بحالة الاستقرار النسبي الذي تعيشه الجزيرة (بقرار دولي)، والحدّ من الفوضى، وهذه قضايا أساسية ينبغي عدم التقليل من أهميتها، غير أنّنا نسجّل بعض التحفظات، تتعلّق بغياب الشراكة الفعلية، وطغيان الأحادية ونزعات الهيمنة والاستئثار والتضييق على الحريات وعمليات التجنيد الإجباري، إضافة إلى فرض نظم تعليمية مؤدلجة خلافاً لإرادة معظم أبناء الجزيرة، وفرض قوانين مجحفة لإدارة أملاك الغائبين. وهناك ضرورة لمعالجة هذه الثغرات بحكمة وعقلانية، من خلال إعادة هيكلة الإدارة، بحيث تستوعب جميع التعبيرات السياسية لكافة المكونات، وعلى أساس الشراكة الكاملة بين الجميع". وينفي "وجود إشكالية بين المنظمة الآثورية وأي كنيسة من كنائس السريان الآشوريين"، موضحاً أن "المنظمة كما سائر الأحزاب في سوريا، مُنعت من ممارسة العمل السياسي علناً، واضطرّت للعمل سرّاً دون ترخيص قانوني، واتّخذت مواقف مناهضة للنظام وسياساته، وانضوت في أطر المعارضة الوطنية الديمقراطية منذ عام 2005، وشاركت في الحراك السلمي منذ عام 2011 وتبنّت مطالبه في الحرية والعدالة والديمقراطية، وتحملّت مسؤولية وتبعات خياراتها السياسية لوحدها، ودفعت ثمناً باهظاً من أجل ذلك، وبالتأكيد مثل هذه المواقف قد لا تنسجم أو تتماشى مع توجّهات رؤساء الكنائس الذين يحرصون على العمل ضمن قواعد وشروط السياسات الرسمية، على اعتبار أنّ الكنائس هي مؤسسات رسمية معترف بها، وبالتالي لا تخرج عن التوجهات والخطوط المرسومة لها، فتقبل في أحيانٍ كثيرة مسايرة المواقف الرسمية للنظام، وتبنّي سردياته. " منطقة آمنة بإشراف قوات دولية إلى ذلك، يشير موشي إلى أن "رغم الغموض الّذي ما يزال يكتنف إقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا، وطبيعة القوى التي ستتموضع فيها، فإنّنا المنظمة الآثورية الديمقراطية، ترى ضرورة ملحّة في إبعاد منطقة شرق الفرات والجزيرة السورية عن الصراعات العسكرية، من خلال إقامة منطقة آمنة، تشرف عليها قوات دولية لحفظ السلام والاستقرار، تضع في مقدّمة أولوياتها، قطع الطريق أمام احتمالات عودة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية"



















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق