يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

الجميلة و الوحش

2019-02-06 09:09:01 منوعات ...






في قديم الزمان كان هناك قصر كبير و كان يعيش فيه امير و خدام يخدمونه وكان هذا الامير يتصف بالانانية و الشراسة ، وفي يوم من ايام الشتاء القارص دقة عجوز على قصره ويا لهذه المسكينة فقد كانت لاتملك اي شيء و ثيابها ممزقة وحافية الارجل وتكاد تموت من شدة الجوع فقدمت له وردة حمراء مقابل ان يؤويها داخل قصره و لكن من شدة جشاعة الامير قام بطردها وكانت هذه العجوز ساحرة فتحولت الى فتاة جميلة جدا ، فقام الامير بتوسل اليها لكي تسامحة و لكن اخبرته ان الجمال هو ليس كل شيء وحولت قصره بالكامل الى لعنة شريرة جعلت كل من في القصر عبار عن ادوات و وسائل و حولت الامير الى و حش بشع المظهر وقدمت له تلك الوردة وقالت له انها اذا ذبلت و سقطت اوراقها فلن تنفك اللعنة ابدا و لكن ان احب الامير شخصا من قلبه قبل موت الوردة فان اللعنة تزول ، و كانت قرية تبعد عن قصر الامير بمسافة وكان يسكنها مخترع يدعي موريس و ابنته الجميلة بيلا وكان بالقرية شاب يدعى غاستون يحب بيلا كثيرا و يرغب بالزواج بها و لكنها كانت ترفضه لوقاحته و عجرفته وكانت تغني بصوتها الجميل بانها تريد اكثر من هذه الحياة الريفية و كيف لها ان تعيش مع رجل مثل غاستون ، سافر ابوها لعرض اختراعاته للبيع وعند عودته في الطريق شعر بالتعب فوجد قصر الامير قريب منه فدخل الي وسأل هل من احد ولكن لم يرد عليه احد الا انه تفاجئ بالادوات المنزلية تتكلم اليه ولكن بسبب صوته المرتفع ايقظ الوحش و قام الوحش بسجنه ، و عاد حصان موريس بمفرده ففزعت بيلا واخذت تتسأل عن غياب ابيها ثم ركبت الحصان فتوجه بها الى القصر فدخلت و بسرعت صعدت على الدرج فإذا بها تسمع صوة ابيها و هو يناديها فوجدته في السجن وحاولت اخراجه ولكنها سمعت صوتا خلفها ولكنه لم يظهر لانه في الظلام فطلبت منه ان يطلق سراح ابيها لانه لم يرتكب اي جريمة ولكنه رفض لانه اعتبره متسلل ولهذا سيبقى في السجن الى الابد فطلبت منه ان يسجنها بدلا منه فوافق الوحش اخبرها انها لن تعود الى قريتها ثانية وقام بإطلاق سراحه ظنت بيلا انها ستظل في السجن وكانت خائفة جدا لشكل الوحش و قال لها اتبعيني لكي تري غرفتكي وحذرها من الاقتراب من الجناح الغربي فقالت له لماذا فصرخ في وجهها بانه محرم الاقتراب منه ، و دعاها للعشاء فدخلت الى غرفتها و عندما حان وقت العشاء لم تاتي فغضب الوحش و ذهب الى غرفتها وطلب منها ثانية ولكنه اجابته انها لا تريد فأخبر الخدم انها ان لم تأكل معه فلن تأكل ابدا ، لكنا سرعان ما خرجت لتأكل فصادفت الخدم الذين هم عبارة عن اواني وابريق الشاي فقالوا انها ضيفتهم ومن واجبهم اعداد العشاء لها و حذرهم كبير الخدم المتحول الى ساعة من غضب الوحش ولكن مرافقه المتحول الى شمعة قال له و ان يكن فهي ضيفتنا الآن في صباح الغد توترت بيلا وشعرت بالرغبة الشديدة في رؤية ما يخفيه الجناح الغربي وذهبت له وعندما دخلت تفاجآة بصورة امير جميل ووسيم على الحائط وبعد ذلك رأت وردة حمراء مغطاة بكأس من زجاج ولاحظت سقوط  بعض اوراقها فنزعت عنها الغطاء و لكن فجأة جاء الوحش وابعدها عن الوردة وانفجر بالصراخ وطلب منها ان تخرج بصوت مرتفع ، فذهبت بيلا مسرعة و انهارت بالبكاء ثم خرجت من القصر و ركبت على الحصان في طريقها الى القرية وفي الطريق هاجمتها الذئاب فسقطت من فوق الحصان وبدأت الذئاب في سحب ثوبها و ارادت التهامها لكن الوحش ابعدهم عنها ولأنهم كثيرون اصيب بجرح و هو يقاتلهم فهربوا عندها فشعرت بيلا بالحزن على الوحش و قررت عدم تركه و حملته على الحصان و عادت به الى القصر ثم قامت بتضميد جرحه فشكرها على مساعدتها له وشكرته هيا ايضا لعد تركه لها واصبحا يحبان بعضهما فأصبحت بيلا تتشارك مع الطعام و يخرجا و يتحدثا مع بعضهما ، فأحست بيلا بالاشتياق الى والدها وقالت له انها تتمنى لو تراه فقط مرت واحدة فأعطاها مرآة وقال لها اسألي على اي شيء و المرآ تخبرك عنه فقالت بيلا اريد ان ارى ابي فرأته وقد كان يبدو عليه التعب المرض فترجت وتوسلت الى الوحش لكي يسمح لها برؤيته فقال لها اذهبي وطلب منها الاحتفاظ بالمرآة لكي تتذكره فعادت الى القرية وعندما وصلت وجدت ان اباها قد سجنه غاستون و جميع من بي القرية بإدعائهم انه مجنون و يقول خرافات بشأن وجود وحش فقالت له بيلا ان ابي ليس مجنون بل انت المجنون يا غاستون وطلبت منه اخراج اباها فقال سأخرجه و لكن وافقي على الزواج مني ، فرفضت و قالت لهم ان الوحش موجود بالفعل و طلبت من المرآة ان تريها صورة الوجه فقال لهم غاستون ان الوحش سيدمر القرية فقالت بيلا انه حنون و هو صديقها فاخذ منها غاستون المرآة و حبسها مع والدها و توجه غاستون هو واهل القرية لقتل الوحش و عندما وصلوا بدأوا يضربون الباب ففتح الباب فبدأت تهاجمهم الادوات و المكانس و الاواني وصعد غاستون فوجد الوحش في غرفته فأراد قتله وجاءة بيلا فرأت غاستون وهو يحاول اسقاط الوحش من الاعلى فقالت له لا تفعل ذلك ، و لكن الوحش دفعه عنه فكاد غاستون ان يسقط طلب النجدة من الوحش فساعده الوحش و قال له اذهب و لا تعد مجددا و عندا استدار الوحش الى بيل قام غاستون بطعنه بالسكين وبعدها سقط غاستون من الاعلى و مات فأمسك الوحش بيد بيلا وبعدها استلقا على الارض وصارت بيلا تبكي بشدة وتتمنى عودته وسرعان ما تحول الى امير و اخبر بيلا ان هذا هو شكله الحقيقي وانه هذا هو فقالت له بيلا انه انت و قبلا بعضهما ومن ثم زالت اللعنة على القصر وعاد كل شيء لطبيعته وعاشت بيلا والامير في سعادة ابدية يملؤها الحب.
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق