يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

جوهر التربية الإسلامية في ترقية المتعلمين والاعراض عن المهلوسين:

2019-02-18 23:07:00 التعليم و الجامعات ...






جوهر التربية الإسلامية في ترقية المتعلمين والاعراض عن المهلوسين: 
تعرف مادة التربية الإسلامية على المستوى التعليمي بالبلدان العربية هجوما غير مسبوق من طرف جهات تباين حضورها بين الرسمي والعام، والثقافة البسيطة والجهل المركب.
فلم يجدوا بدا من محاولة تشويه سمعتها، وسمعة مدرسيها بكثرة الافتراءات، والتأويلات، والبهتان المركب.
فبالنظر إلى هذه الموجة الواقعة التي تتضح معالمها الخفية لا نجد عذرا في محاولة إثبات الحقيقة الجلية التي طمست عليهم بالعبارة والاشارة...
فمادة التربية الإسلامية كما لا يخفى على أهلها مدرسين كانوا أو متعلمين استمدوا منها قوتهم الباطنية والروحية في مواجهة انتكاساتهم الشخصية، والاستعانة بها في رفع هممهم، والرقي بأنفسهم، كقيمة ثابتة يستحيل الاستغناء عنها.
فما الأصوات المتعالية بإلقاء الشتائم، وتقزيم المكاسب إلا حناجر مدفوعة لفصل المجتمع عن هويته، ونشر الثقافة الجديدة المستوردة من ظلمة الفكر المتهور، للقضاء على الفكر المتنور.
فواقعنا المعاصر بالمجتمع العربي وما يعرفه من تراجع كبير على المستوى التعليمي الجلي لا يعكس حقيقة هويته الثابتة المبنية على تجويد الواقع بما يلائمه من معارف، ومرتكزات.
إذ مادة التربية الإسلامية في بعدها التربوي والجمالي المخاطب لوجدان المتعلمين منزهة عن الاهتمام برافضيها ومعارضيها، فشأنها الرقي بالأفراد وتزكية نفوسهم بالمعرفة المتنورة، وتطهير قلوبهم من الكدرات المسودة، وتأهيلهم لأن يكونوا فاعلين داخل محيطهم بالصلاح والاصلاح والفاعلية المتحركة المنضبطة.
ولا يمكن تحقق كل هذا إلا بذلك المربي المنضبط المتحرر من إيدلوجيات التشدد والتسيب، والانفتاح الكلي المتهور المتحكم من الفكر الظلامي.
فالمدرس والمربي هو حلقة الوصل لتحقيق الرقي المنشود، والفوز المعهود، والاعراض عن أهل التشدد والشرود...

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق