اكتب معنا لو بتحب التدوين
#اربح_من_الكتابة
سجل حسابك بالموقع الان

"سيف الله".... من الصديق إلى الفاروق

2019-02-11 03:03:23 منوعات ...






***بين يدى عمر***



"سيف الله ... من الصديق إلى الفاروق "



لقد اسعدني  أن كثيرين من ضيوف
الصفحة توقفوا مع "المقال السابق"... وحق علىّ أن أعلق عما اثاره القراء



بأن لقاءنا في هذه المقالات ليس سردًا للتاريخ والأحداث إنما هي مواقف
بمخاطبات فكرية تكشف مكنون النفوس وبواطن العقول.



وأن نظرتي لموقف الصديق والفاروق من حروب الردة، قد وصلت بنا إلى
حتمية المواجهة بالقوة؛ مع التسليم بفقه وفهم كل طرف (وقد وعدت بأننا سنقف طويلًا
مع فقه عمر لكن حينما نمر بالكثير من مواقف الفاروق رضى الله عنه)



ولنقف مرة أخرى مع حروب الردة ولنرى كيف كان التعامل مع "خالد بن
الوليد "؟ من زاويتي فكر الفاروق والصديق



لعل المدخل لهذه الوقفة يكون من عند "خالد بن سعيد بن العاص"
...لا تعجب من الاسم، وإن كانت السير لم تعرض له إلا نادرًا، فما قصته بالاختصار؟
... كان أحد قواد حرب اليمامة، وأمره الصديق بألا يتوغل في الحرب، ويكون حائلًا في
تواصل مسيلمة مع القبائل المحيطة به ... ونجح الرجل في مهمته، لكنه قرر أن يطور
الخطة ويهاجم مسيلمة وحلفائه والسبب***إنه خالد!***



فلماذا لا يكون كخالد بن الوليد المنتصر المظفر في الشمال بين العراق
والشام ؟



لقد صار خالد بن الوليد فتنة للمسلمين ومصدر تنافس من حيث لا يعلم ولا
يحتسب.



وكان هذا مدخل الفاروق للموقف، وما موقف مالك بن نويرة إلا لحظة المكاشفة فلقد تكبد المسلمين
الكثير من الخسائر في هذه المعارك، وتوالى القادة على هذا الساحة وانكسروا جمعيا إلا
خالد؛ فزاد الافتتان بخالد وتسرب لوعى الناس إن النصر يأتي بسبب خالد.



وكان على عمر أن يصحح مفاهيم الناس ويريهم إن خالد ما هو إلا جندي من
جنود الله



أما الصديق المخول له الأمر والمهمة  يريد النتيجة النهائية وهى (الحفاظ
على دين الله)
وأي أضرار ستظهر سيتم  ملاحقتها
بعد أن يستقيم الناس على أمر سواء



لهذا قال (ما كنت أغمد سيفا سله الله على المشركين)



فلما تولى عمر الأمر عزل خالد ودعم وجهة نظره، التي كان تقوم على ما
سبق بالإضافة إلى أن الفاروق "الملهم إداريا"  أراد أن يفسح المجال أمام القادة الجدد من
الشباب



ملحوظة :



لم أعرض لنقطة الخلاف التي تثار دوما ويحلوا للكثيرين من (محللي التاريخ
الإسلامي بالسلب) وهى زواج خالد من أرملة مالك بن نويرة وحواره معها ودخول خالد
على عمر مريش العمامة بسنان الحراب ...( فهذه تصرفات شكلية ونحن بصدد الفكر والغوص
في رؤى الأطراف للموقف )



وفى النهاية لنا النتيجة كما اراد الصديق ... جمع راية الاسلام سريعا



وكما اراد عمرـ عندما تولى الأمر ـ فلقد امتثل خالد لأمر القيادة وفهم الناس وضع خالد بشكل
صحيح ولم يتمرد خالد .. 

ولما مات خالد قال عمر (لقد ثلم فى الإسلام ثملة لا ترتق ولقد ندمت على ما كان منى إليه ) 

يقصد إن خالد سد فجوة لا ترتق 

هكذا كان عمر رضى الله عنه شهمًا شجاعًا فعاد وأقر بما كان منه رغم إن وجهة نظره كان لها ما يبررها .... رضى الله عن الجميع.



خليل حسن الزينى    


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق