يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

القرآن الكريم - سورة الزخرف - 43

2019-12-09 18:26:54 منوعات ...











سورة الزخرف

اذهب إلى التنقلاذهب إلى البحث
سورة الزخرف
سورة الزخرف
الترتيب في القرآن43
عدد الآيات89
عدد الكلمات825
عدد الحروف3703
النزولمكية
Fleche-defaut-droite.pngسورة الشورى
سورة الدخانFleche-defaut-gauche.png
نص سورة الزخرف في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
Quran logo.png بوابة القرآن
مخطوطة تظهر فيها سورة الزخرف بالخط الحجازي

سورة الزخرف سورة مكية إلا الآية 54 فهي مدنية، السورة من المثاني، آياتها 89، وترتيبها في المصحف 43، في الجزء الخامس والعشرين، بدأت بحروف مقطعة، وهي من مجموعة سور "الحواميم" التي تبدأ Ra bracket.png حم Aya-1.png La bracket.png، نزلت بعد سورة الشورى.[1]

أسباب النزول[عدل]

  1. أسباب نزول الآية (31) : عن ابن عباس رضي الله عنه، قال : لما بعث الله محمدا رسولا أنكرت العرب ذلك وقالوا : كان غير محمد أحق بالرسالة من محمد Ra bracket.png وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ Aya-31.png La bracket.png[2] (سورة الزخرف، الآية 31) Ra bracket.png وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ Aya-31.png La bracket.png[2] (سورة الزخرف، الآية 31) يعنون الوليد بن المغيرة من مكة، ومسعود بن عمرو الثقفي من الطائف فأنزل الله «عَزَّ وجَلّ» الآية رداً عليهم، أخرجه ابن جرير، وأخرجه ابن المنذر عن قتادة.
  2. أسباب نزول الآية (57) : عن ابن عباس رضي الله عنه، أن رسول الله Mohamed peace be upon him.svg قال لقريش: إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير فقالوا: ألست تزعم أن عيسى «عليه السلام» كان نبيا وعبدا صالحا وقد عبد من دون الله ؟ فأنزل الله الآية، أخرجه أحمد والطبراني .[3]

ما تتضمنه السورة[عدل]

تعرض هذه السورة جانباً مما كانت الدعوة الإسلامية تلاقيه من مصاعب وعقبات، ومن جدال واعترضات. وتعرض معها كيف كان القرآن الكريم يعالجها في النفوس، وكيف يقرر في ثنايا علاجها حقائقه وقيمه في مكان الخرافات والوثنيات والقيم الجاهلية الزائفة، التي كانت قائمة في النفوس إذ ذاك، ولايزال جانب منها قائماً في النفوس في كل مكان وزمان.

كانت الوثنية الجاهلية تقول: إن في هذه الأنعام التي سخرها الله للعباد، نصيباً لله ونصيباً لآلهتهم المدعاة: (Ra bracket.png وَجَعَلُواْ لِلّهِ مِمِّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُواْ هَـذَا لِلّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَـذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللّهِ وَمَا كَانَ لِلّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَآئِهِمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ Aya-136.png La bracket.png[4] .(سورة الأنعام، الآية 136)

وفي هذه السورة تصحيح لهذه الانحرافات الاعتقادية، ورد النفوس إلى الفطرة وإلى الحقائق الأولى، فالانعام من خلق الله، وهي طرف من آية الحياة، مرتبط بخلق السماوات والأرض جميعاً، وقد خلقها الله وسخرها للبشر ليذكروا نعمة ربهم عليها ويشكروها، لاليجعلوا له شركاء: Ra bracket.png لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ Aya-13.png La bracket.png[5] .(سورة الزخرف، الآية 13)

وكانت الوثنية الجاهلية تقول: إن الملائكة بنات الله، ومع أنهم يكرهون مولد البنات لهم، فإنهم كانوا يختارون لله البنات! ويعبدونهم من دونه ويقولون: إننا نعبدهم بمشيئة الله ولو شاء ما عبدناهم! وكانت مجرد أسطورة ناشئة من انحراف العقيدة.

وفي هذه السورة يواجههم بمنطقهم هم، ويحاجهم كذلك بمنطق الفطرة الواضح حول هذه الأسطورة التي لا تستند إلى شيء على الإطلاق: Ra bracket.png وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ Aya-15.png La bracket.png[6] Ra bracket.png أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ Aya-16.png La bracket.png[7] .(سورة الزخرف، الآية 15، 16) ولما قيل لهم إنكم تعبدون أصناماً وأشجاراً وإنكم وما تعبدون حصب جهنم، حرفوا الكلام واتخدوا منه مادة للجدل وقالوا: مابال عيسى وقد عبده قومه؟ أهو في النار؟ ثم قالوا إن الأصنام تماثيل الملائكة والملائكة بنات الله، فنحن في عبادتنا لهم خير من عبادة النصارى لعيسى وهو بشر له طبيعة الناس!

وفي هذه السورة يكشف عن التوائهم في هذا الجدل، ويبرئ عيسى عليه السلام مما ارتكبه أتباعه من بعده: Ra bracket.png

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق