كلنا بنحب الكتابة
#اربح_من_الكتابة_بحرية_تامة
سجل حسابك بالموقع الان

حلم عابر

2019-12-04 16:27:01 قصص و حكايات ...







حلم عابر 5💙💙


أشار بيده أتجاه طاولة مجاورة أظنه قد رآني هذه المرة أمشي بجانبه و لم يكون جاسوس ... الابتسامة لم تفارقه  مند ان رآني ، انها من فرط احساسه بالسعادة أنني تنازلت و أتيت للقاءه أخيرا ...
_ "تفضلي يا جميلة المكتبة " هكذا قال لي بلباقة و انحنى برأسه ثم  أزاح لي الكرسي كي أجلس 
-  بابتسامة خفيفة أجبته : " امممم شكرا ، سلمت يداك ، أظن انك هذه المرة تعلمت دروس اللباقة في الكلام ، اعذرني عن قولي هذا أعلم انه يجب أن اتصرف بعفوية  ، لكن لا عليك النكدية ستظل نكدية "
_ أجابني بدهشة و هو يجر الكرسي كي يجلس " وااااو يا لها من بداية موفقة ، أنت لم تتركي لي الوقت حتى أغازلك أو اتحدث أشعارا بك ، ثم تقصفينني ككاتبتك المفضلة، بل فضلت البدء بالحرب قبل الحب  ، هاه ها انا ذا اعتدلت في جلوسي ابهريني بالمزيد "


- وضعت يداي على  الطاولة و شبكتهما بثقة ضاحكة :" اتصدق ، لم أكن أعلم ان الأمر سيكون   بهذه السهولة حتى 😂 ، لا عليك لست شريرة الى ذلك الحد ، أنا لم أعلن حربا و لم أفكر في أمر الحب حتى ، اعتبره فقط تصرف حتى نزيح الرسميات ليس لدي وقت ، هاه ما أمر هذه الدعوة المفاجئة لعابرة طريق نكدية !!!! "
_"أتعرفين ماذا ، لقد قرأت المكتبة كتابا كتابا ، و لم أجد واحدا يتحدث عن أمرأة  تشبهك ولا حتى في ربع صفحة ، سيدة نكدية ، جريئة ، تلتزم بالمواعيد ثم يصبح وقتها ضيق لكي لا تتحمل لباقة البدايات ، اعتقد اني سأعيد القراءة من جديد لقد اضعت الجزء المتحدث عنكِ " هذا ما قاله و هو  يحسب في رفوف المكتبة بعيونه 
- أجبته مبتسمة :" أعلم ذلك جيدا لا عليك ، حتى أمي تقول ذلك اني ابنة بطنها و أفاجئها ، اذن ايها الشارد اللبق الذي يحب أن يبدأ بالغزل و الاشعار أمام الفتيات ، فتأخد نفسا عميقا أظنك تحتاج ذلك لكي يتم الموعد كما تحب ، فكبرياء الرجال لا يتحمل نكد النساء " 
_  حرك عنقه يمينا و شمالا و اخدا نفسا عميقا ثم قال " آآآه و ها انا ذا آخد نفسا عميقا ، لقد أضعت كلماتي ، أيتها المكتبة الموقرة قسما أني نسيت ما علمتني إياه كتبك " 


_ غالبني الضحك و قلت :" ليس الى ذلك الحد أنا أمزح فقط ، فلتسترخي اولا اشكرك على الدعوة ، ثانيا انه لمن اللباقة أن تنتظرني و تحضر لي كرسيا و تستدعيني بكل أناقة   ... و الآن هل يمكن أن أعلم لما أنا هنا ، أظنني صرت فضولية قليلا 😌 "
_ بدهشة أجابني  وهو يركز في مظهري: " اوووه أظن ان احداهن تصير عاقلة تعترف بجميل لباقة الرجال ، أتعرفين أظن اني أمام جمالك قد أضعت حروفي ، و كل ما تعلمته ضد حروب النساء الباردة ، كانت أحلام مستغانمي محقة عندما أسمت كتابها " الأسود يليق بك "
ثم أكمل قائلا : " هاه ، استفق يا تيم ما الذي حل بك أ صاحبات الاوشحة الحمراء القت تعويذتها عليك ؟" 
- صرت ألعب بخيوط وشاحي و أجبته : " هل أعتبره غزلا ، أم قصف جبهة ، أم تلاعب بالحروف حتى أعرف سبب دعوتي يا سيد " تيم " ، بالمناسة اسم جميل ، أظنها طريقة رائعة لكي ألغي بها اسم الشارد"
- " لون وشاحك جميل جدا ، أحمر غامق أم بارد !!؟ أظنه فاقع أ ليس كذلك ؟؟  ، ثم انها أجل طريقة جميلة حتى لا أضيع وقتك كما قلت قبلا ليس لديك متسع من الوقت لكي أتحدث كثيرا ، أحببت ايضا فكرة الغاء اسم الشارد " 
_ اجبته بدهشة : " واو انك سريع التعلم ، اصبحت تجيبني بطريقتي !! "


- ضحك و قال : " لا عليك انا لا أخجل من أن اتعلم من حروب النساء أظنها أمثل طريقة لكي لا اظطر للعودة لقراءة مجلدات المكتبة ثم في النهاية لا استفيد شيء ، حقيقة أنت مدرسة جيدة ، أليس كذلك يا أستاذة ، التي لم تشرفني باسمها بعد !!؟ "
- بثقة أجبت " همممم تطور ملحوظ و لأنك تلميذ مواظب ، فالاستاذة ابتسام فخورة بك "
_ :" اسم على مسمى ، حتى ان روح الدعابة ملأت المكان مختلطة برائحة عطرك الجميل ، آه يا أمي اني ابنك يقع وقوعا  ، قسما يا أمي الاسود يليق بها ، و كذلك أسمها ، ثم أمر الوشاح لن أذكره و الا آخرتي أقرب مستعجلات "
_ لم يسعني قول كلمة حتى غلبني الاندهاش قائلة : " أظنك تمضي جل أوقاتك تقرأ كتب " نزار القباني " الا انك انجبت اشعارا فوقه بدرجات ، أيها الشارد ، عفوا سيد " تيم " ، هل ستتنازل و تخبرني عن سبب الدعوة ارجوك !!" 
- بابتسامة خفيفة ، عقد حاجبيه و قال : " و هل رأيت يوما محبا  يتكلم   عن سبب دعوته ، انه فقط يصير أحمقا يضيع كلماته ، و ينسى ما قد تعلمه امام مرآته لنصف يوم كامل لكي يقوله لمن ملكت قلبه في يوم غائم "


باندهاش قلت :" أ.... عفوا ؟ ماذا ..."
يتبع















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق