يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

الأحاديث النبويه - الأربعين النوويه -9

2019-12-18 22:19:52 منوعات ...











قوله: (مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ) النهي: طلب الكفّ على وجه الاستعلاء، يعني أن يطلب منك من هو فوقك - ولو باعتقاده - أن تكفّ، فهذا نهي. ولهذا قال أهل أصول الفقه: النهي طلب الكفّ على وجه الاستعلاء ولو حسب دعوى الناهي، يعني وإن لم يكن عالياً على المنهي. ومعلوم أن النبي  أعلى منّا حقيقة. ( مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوْهُ) الجملة شرطية، فـ: (ما) اسم شرط، و: (نهيتكم) فعل الشرط، و: (فَاجْتَنِبُوْهُ) جواب الشرط، والمعنى أي ابتعدوا عنه، فكونوا في جانب وهو في جانب. )وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوْا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ)هذه الجملة أيضاً شرطية، فعل الشرط فيها: (أمرتكم به) وجوابه: (فأتوا منه ما استطعتم) يعني افعلوا منه ما استطعتم، أي ما قدرتم عليه. والفرق بين المنهيات والمأمورات: أن المنهيّات قال فيها: فَاجْتَنِبُوهُ ولم يقل ما استطعتم، ووجهه: أن النهي كف وكل إنسان يستطيعه، وأما المأمورات فإنها إيجاد قد يستطاع وقد لا يستطاع، ولهذا قال في الأمر: فأتُوا مِنْهُ مَا استَطَعتُمْ )فَإِنَّمَا) (إن) للتوكيد، و (ما) اسم موصول بدليل قوله: (كثرة) على أنها خبر (إن) أي فإن الذي أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم. ويجوز أن تجعل (إنما) أداة حصر، ويكون المعنى: ما أهلك الذين من قبلكم إلا كثرة مسائلهم. وقوله: (الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ ) يشمل اليهود والنصارى وغيرهم، والمتبادر أنهم اليهود والنصارى، ، فإن نظرنا إلى العموم قلنا المراد بقوله: مِنْ قَبْلِكُمْ جميع الأمم، وإن نظرنا إلى قرينة الحال قلنا المراد بهم: اليهود والنصارى . واليهود أشدّ في كثرة المساءلة التي يهلكون بها، وقوله: ( كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ) جمع مسألة وهي: ما يُسأل عنه. ) وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ) يعني وأهلكهم اختلافهم. وقوله: (عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ) وذلك بالمعارضة والمخالفة، وفي الحديث قال: ( اختلافهم على أنبيائهم ) ولم يقل:عن أنبيائهم، لأن كلمة (على) تفيد أن هناك معارضة للأنبياء.


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق