كلنا بنحب الكتابة
#اربح_من_الكتابة_بحرية_تامة
سجل حسابك بالموقع الان

اكتئاب الأطفال حقيقة أم خرافة (الجزء الثاني)

2019-10-09 04:48:20 صحة ...







اكتئاب الأطفال.. حقيقة أم خرافة!! (2):
   يتجدد لقاؤنا لتكملة الحديث عن اكتئاب الأطفال الذي ذكرنا بخصوصه آنفاً مسبباته والأعراض التي تدل عليه.
ولأن اكتئاب الطفل يعني أن يصاب الطفل بحالة من الاضطراب النفسي الخطير الذي يترتب عليه شعور الطفل بالذنب والقلق والتشاؤم الذي قد يدفعه للرغبة في الانتحار؛ لذلك سنذكر اليوم أبرز أشكال الاكتئاب لدى الطفل وطرق علاجه وكيفية الوقاية منه.


أولاً: أشكال الاكتئاب لدى الأطفال:-
1-الاكتئاب الحاد: وتظهرأعراضه بشكل مفاجئ ونتيجة حدوث مشكلة معينة كفقدان شخص عزيز على الطفل.
2-الاكتئاب المُزمِن: وأعراضه تتبين لنا في التباطؤ الحركي ولا تسبق أعراضه حادثة معينة، بل يرجع السبب إلى الطفل نفسه أو أن تكون حالة وراثية.
3-الاكتئاب المقنَّع: ولا تظهر فيه الأعراض المعروفة للاكتئاب، بل تظهر علامات أخرى مثل: كثرة الحركة والعبث بالأشياء التي تظهر أمامه وتكسيرها دون قصد منه وأفعال تدل على ميول عدوانية.
ثانيًا: طرق العلاج:
يمكن علاج الأطفال بسهولة عند إصابتهم بالاكتئاب إذا تم اكتشافه في مراحله الأوَّلية فلا يكون قد تفاقم عند الطفل ولا أثَّر عليه بقوة، وذلك عن طريق خطوات يقوم بها أفراد الأسرة كاملة من أب وأم وإخوة وأخوات والتي تكون كالآتي:
1-حث الطفل على شرح ما بداخله من آلام و تفريغ الطاقة السلبية بداخله ومناقشته في الأفكارالتي تدور بخلده ومحاولة الوصول إلى الأسباب التي جعلته حزيناً ومكتئبًا.
2-العمل على التنفيس عن الطفل بتوفير سبل الرفاهية وإشراكه في جماعات ليتفاعل معها باللعب أو الرحلات فيما يناسب سنُّه وعدم تركه وحيداً.
3-عدم التركيز على نقاط ضعفه وسلبياته ودفعه للأمام وتشجيعه على التفاؤل وطرد الأفكار التشاؤمية من مخيلته.
4-تركه يرتكب الأخطاء مع مراقبته من بعيد حتى لا يؤذي نفسه ومن أجل التدخل في الوقت المناسب، وعدم التضييق عليه حتى يكون شخصاً سويًّا واعياً واثقاً في نفسه وقدراته.
5-البحث عن السبب الذي يضايق الطفل ويسبب له الحزن وعدم التقليل منه، لأنه قد لا يكون مهماً بالنسبة للمحيطين به لكنه مسبب مشكلة كبيرة لهذا الطفل، فيجب على من حوله تفهم الموضوع وأخذه على محمل الجد ومحاولة الوصول للحل.
6-الاشتراك الجماعي لأفراد أسرة الطفل في علاج المشكلة التي يعاني منها.
7-تشجيعه على ممارسة رياضة يميل إليها.
8-تحديد جدول معين للطفل لتنظيم تناول الوجبات والنوم لأن عدم الانتظام فيهما قد يؤدي إلى حدوث خلل بالساعة البيولوجية الخاصة به مما يزيد من أعراض الاكتئاب لديه.
9-المتابعة مع معلمين الطفل في المدرسة حتى إذا ما لاحظوا سلوكاً غريباً أو أن الطفل يميل إلى العدوانية أو أن حالته المزاجية ليست جيدة يبلغوا الأهل فوراً حتى يساعدوهم في العلاج، لأن اكتشاف المشكلة يشكل نصف العلاج حتى لا تتفاقم ويسهُل علاجها لكي لا تؤثر عليه فيما بعد.
10-عدم تغافل وإهمال اكتئاب الطفل ومحاولة علاجه وإن لزم الأمر اللجوء إلى الطبيب.
ثالثًا: كيفية الوقاية من الإصابة به:
1-تشجيع الطفل على حرية التعبير عن رأيه لأن ذلك يعزز ثقته بنفسه ويُنمِّيها ويعضِّد ويقوي من شخصيته.
2-ضرورة مدح الطفل باستمرار وعدم التقليل من شأنه والتعامل معه كفرد مهم من أفراد الأسرة وإعطاء أهمية لآرائه والإنصات له باهتمام، لأن ذلك يجعله شخص مسؤول فيما بعد ومعتمدًا على نفسه.
3-التعامل مع الطفل بطريقة إيجابية وتفهُّم أخطائه والمناقشة معه فيما يخصها ومحاولة الوصول للحل بدون التأثير بالسلب على نفسيته.
4-الانسجام الأسري بين جميع أفراد العائلة والعمل على حل المشاكل الأسرية بعيد عن أعين الطفل وتنحية مشاكلهم جانبًا عند التعامل معه.
5-عدم إظهار أي مشاعر سلبية أو سلوكيات فظَّة أمامهم وخاصةً من قِبَل الأب والأم لأن الأطفال يقلدون آباءهم؛ فهم يتخذونهم أسوة وقدوة.
وأخيراً فإن ذلك المقال هو بمثابة جرس إنذار للآباء والأمهات لكي يكونوا أكثر اهتماماً بأطفالهم في مراحلهم العمرية المختلفة ومشاكلهم الحياتية، حتى ينشأ جيلاً واعيًا قادرًا على تحمل المسؤولية ينهض بنفسه وبأمته ويتقدم بها نحو غد أفضل.















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق