كلنا بنحب الكتابة
#اربح_من_الكتابة_بحرية_تامة
سجل حسابك بالموقع الان

إدمان وسائل التواص الإجتماعي

2019-10-30 16:22:47 صحة ...









  

 ككل البشر نتصف بعادات و مواصفات تميزنا عن الآخر, ولكن نتشابه في بعضها و لعل البعض منها غير محمود ويجب


التخلص منه.

مع قدوم إجازتك الصيفية تبدأ برسم خططك و تقصد وجهتك.تزور أماكن عدة و تكتشف مآثر تاريخية عريقة و


تأكل في مختلف المطاعم.

كل هته الأنشطة تقوم بها أنت و شريكك, و هنا أنا لا أقصد صديقك أو زوجتك بل و ليس حتى كلبك.فرفيقك الوحيد الذي يكون بجانبك طوال رحلتك هو هاتفك الذكي.حيث لا تكف عن تصفحه و توثق به كل جزء


من لحظاتك.

فتارة تقوم بنشر صور لك على شط البحر, أو أثناء احتسائك لقهوة ستاربكس, وتارة أخرى تشارك مشترياتك من المحلات التجارية الكبرى كالحقائب و العطور و النظارات الشمسية.



نرى العديد من الشخصيات و منهم المشاهير أو من يعتبرون نفسهم مؤثرين أو حتى الأشخاص العاديين, يحرصون دائما على إظهار مدى سعادتهم و كم هم راضون عن حياتهم حيث أن القيام بمثل هته الافعال يحقق لهم الاكتفاء و الرضا عن النفس.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو لماذا هؤلاء الاشخاص دائما في الحاجة للآخرين ليبرهنوا لهم عن مستوى عيشهم؟ 

ما الذي يجعلهم ينشرون حياتهم الشخصية و لحظاتهم الحميمية؟ أ مقابل المال ام مقابل كسب الإهتمام و تغذية الأنا؟

أتبث العلماء أن استعمال وسائل التواصل الاجتماعي يساهم في انتاج هرموني الدوبامين و الأوكسيتوسين.فالأول يرتبط بالشهوات و الرغبات, أما الثاني فيتم الدماغ إنتاجه عند تقبيل أو عناق شخص ما أو تصفح تويتر مثلا.فعند مرور 13 دقيقة أثناء استعمالنا لهته الوسائل يكون قد ارتفع مستوى الاوكسيتوسين بنسبة 13 بالمائة.

و من المعروف أن العقل البشري يدمن كل ما يجعله سعيد إنها مسالة هرمونات و تأثيرها شبيه بتدخين سيجارة.

هناك نقط تجمع بين جميع مدمني وسائل التواصل الاجتماعي ألا وهي الوحدة عدم الثقة في النفس و الحاجة الى الإهتمام.

فتكون هته إحدى الاسباب وراء الأفعال التي يقوموا بها بعض المستخدمين, لكن  ومع الأسف فعدد اللايكات على صورك الشخصية لا تعبر عن مقدار حب الناس لك فأحيانا كثرة نشرك للصور ليل نهار يجعل الشخص يتعاطف معك بالظغط على زر الاعجاب لا أكثر. بينما أنت تنتظر جرعتك من الدوبامين التي لن تدوم طويلا بل وقد يحين الوقت و تنقلب جرعة الدوبامين الى حالة حزن و إحباط.

رغم ذلك فوسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في تلبية حاجيات الكثير منا, فكم من أم تشتاق الى إبنها الذي يبعد عنها بمسافات طويلة فيكون اتصال فيديو هو الوسيلة الوحيدة التي تمكنها من رؤية ابتسامته. رغم ذلك فسلبياتها طغت و تغلغلت في عقول البشر.

 

 

 

 
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق