يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

برقية

2019-10-30 16:12:45 منوعات ...








لحظة صمت ،،
صوت عقارب الساعة !! 
انتهكت حرمة ذلك الصمت ،،
رأيتها تحاول جاهدة جمع شتات فكرها في تلك اللحظة، لكن يبدو أن الساعة تربك دقات قلبها ... هي كذلك يبدو عليها الإنهاك، إلا أنها و بطريقة مدهشة تخفي ذلك بإبتسامتها الباهتة ... 
 أخذت هاتفها بشكل مفاجيء و سريع . يبدو أن شيئا راودها لتكتبة ، فهي عادة لا تصمت كل تلك الفترة الا و كان خراجها أعجوبة أدبية تدهش الجميع بها  
" في كامل إنشغالي
 وأزدحام يومي 
وفراغي أيضاً ،
أكتب لك برسالة أنني رغم كل ذلك اظل انسان ولي حق الاشتياق ،
لكن أشعر بأنك لست بحاجته ،
يُخيل لي بأنك مُكتفي ولن يزيد كلامي أي شيء !! 
وكأن هناك ما يمنعنا عن الحديث مع بعضنا 
الحواجز ، الحدود و الضمير و ربما الظروف
 
فتبا لهم جميعا !! 


 و دعني اخبرك بغريزة الانسان الطبيعي أنك لا تُفارق أفكاري أبداً وأنا أقصد ذلك حرفياً ،
لا أستطيع أبداً أن أتوقف عن التفكير ،
في حُزني وفي فرحي وغضبي وهدوئي وسعادتي وتعاستي ،في راحتي وفي قلقي ،في مرضي وفي صحتي و في سجودي ،
عندما أكون وحيدة وعندما أكون مع أناسٍ غيرك ، 
كيف لك ان تشاركني الكثير من الاحداث و كل ذلك في خيالي !!
و رغم كل هذا لا أريد أن أكون ثقيلةً عليك 
او أقصدك برسالة 
هل يمكنك أن تشعر بعجزي؟
ففي كل مرة ابدأ بمحاولة منع نفسي عن التفكير و للحظات تنجح الخطة  
لكنها تبوء فشلا 
 تأتيني كحلم يباغتني و ينتهك حرمة تلك الخطة   
هل يمكنك ان تستوعب حجم يأسي من ذاتي ؟ 
بربك كيف امنعني ان أحلم؟! 
و بعد كل هذا بطبيعة الانسان العادي 
أريد أن يطمئن قلبي ،أريد أن أشعر بأنك تشعر بما أشعر به ! 


أتعلمُ ماذا ،
فمثلا الان عندما يخيل لي أنني أتحدثُ معك أشعرُ وكأنني أتنفس في كل حرف ، أشعر وكأنني ما زلت على قيد الحياة ،
وكأن الداء منك و الدواء ،
 
اعذرني فبعد كل هذا أظل إنسان 
انا انسان فبربك قولي 
ما خطيئتي ان قلت كلاما كهذا 😕 ؟ !!!! 
وانني بذلك لا اطلب منك الاستمرار و ليس مقصدي المعاتبة ... 
فانا اعلم بأن هذا أمر حتمي و ان وضع البلد هي من حرفت كل واحد منا على مسار لم يكن يريده..
كل مافي الامر هو أن يطمئن قلبي و عقلي بأننا نتساوي بذات الشعور، بذات الوجع و النضج!! 
التساوي بالأمل الذي يأتي بغتة ليخلف بعده حجم هائل من الخيبه و الخذلان من هذه المدينه التي ضاقت علينا حد الهلاك بنا ... 
و ان دعوتي لك لنتقاسم كل ذلك سويا ، لا يعني ابدا بأنني لست قوية بما فيه الكفاية لتحمل أمر كهذا وحدي ... فقد تحملت ماهو الاسوأ 
و انما من باب الترويح و التخفيف و بقلب يملئه الكثير من الخوف باخلافي وعدي بان لا احادثك ابدا ... لكن في كل خطاباتي التي كانت تدور في رأسي كانت معك انت لا أحد سواك 
فهل يا ترى اعتبر ذلك اخلاف للوعد ام ماذا ؟!! 
رؤى_الخليدي  

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق