يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

إبل الشياطين أخر الزمان - منصور عبد الحكيم

2019-10-20 12:17:58 منوعات ...








 



إبل الشياطين



 



روى
أبو داود بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم:  تكون إبل للشياطين، وبيوت للشياطين،
فأما إبل الشياطين فقد رأيتها يخرج أحدكم بجنيبات معه قد أسمنها فلا يعلو بعيرًا
منها، ويمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله، وأما بيوت الشياطين فلم أرها  كان سعيد يقول:  لا أراها إلا هذه الأقفاص التي يستر الناس
بالديباج ، وهذا الحديث قد حسنه العلامة الألباني رحمه الله ثم تراجع عن تصحيحه
وذكره في الضعيفة وصرح بهذا التراجع.



و
معنى الحديث أنه سيقع هذا الأمر



,  فالإبل ترمز الى وسائل التنقل والسفر, ولكنها
ستصبح أبل للشياطين  يعني: أنها ستكون معدة
للتفاخر، والتكاثر، والتباهي، زائدة على قدر الحاجة من أجل الرياء والسمعة.



 وفسره أبو هريرة رضي الله عنه روى الحديث:
"فأما إبل الشياطين فقد رأيتها يخرج أحدكم بجنيبات" جمع جنيبة، وهي
الدابة التي تقاد ليس عليها راكب، وفي رواية: "نجيبات" وهي الناقة
المختارة النجيبة معه، قد أسمنها، "فلا يعلو بعيرًا منها" لا يركب، إنما
يأخذها يجرها معه جرًا "ويمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله" يمر بأخيه المسلم
قد انقطع عن السير، وليس معه دابة، فلا يحمله، ولا يسعفه على إحدى هذه النجيبات
.



كان
سعيد بن أبي هند التابعي الذي روى الحديث عن أبي هريرة، يقول: "لا
أراها" أي: لا أظنها في بيوت الشياطين إلا هذه الأقفاص، وهي المحامل،
والهوادج التي يتخذها المسرفون في الأسفار، فإذًا قوله: "أما إبل الشياطين
فلم أرها" هذا من كلام أبي هريرة، وقد بين فيه كيف تكون هذه الإبل للشياطين
.



وأما التابعي سعيد رحمه الله فإنه ذكر
بأن البيوت التي للشياطين هذه الأقفاص المحلاة بالحرير التي توضع على هذه الدواب،
وقال بعضهم: يمكن أن تكون هذه البيوت التي للشياطين هذه السيارات الفاخرة التى
يتخذها الأغنياء للتنقل والسفر والتباهى والرياء، والشهرة، وأن يرفع الناس إليها
أبصارهم، ويتحدثوا عنها فهناك بيوت للشياطين، وفي دواب للشياطين، مثلاً: في غرف
للشياطين في فرش للشياطين، كما قال في الحديث:  فراش للرجل، وفراش لامرأته، وفراش للضيف،
والرابع للشيطان ، أي: الأثاث غير المستعمل، والغرف غير المستعملة التي وجدت لأجل
فقط قضية التكثير، والتباهي، والتفاخر أشياء تبنى بلا حاجة، دواب أو سيارات تتخذ
بلا حاجة .



وهكذا تحقق الحديث فى عصرنا الحالى وان كان فيه ضعف فى السند .

منصور عبد الحكيم



***************************************


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق