يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

مراهق يرتكب جريمة قتل مروعة لأم وأطفالها بمحافظة الجيزة

2019-10-02 08:36:01 حوادث و تحقيقات ...






مراهق يرتكب جريمة قتل مروِّعة لأم وأطفالها بمحافظة الجيزة قرية أبو النمرس:

جريمة بشعة هزَّت أركان الرأي العام خلال الساعات الماضية.. بدأت بتلقي العميد/ طارق الأحول مأمور قسم شرطة أبو النمرس بمحافظة الجيزة بلاغ من شرطة النجدة بالعثور على جثتي أم وابنتها داخل عقار بقرية زاوية أبو مسلم، على أثره انتقلت قوة إلى محل الواقعة بقيادة النقيب/ أحمد ماهر معاون مباحث أبو النمرس حيث عثر على جثة ربة منزل (ش.ع) البالغة من العمر 27 عاماً بها 7 طعنات بالظهر وأخرى بالكتف ملقاة داخل غرفة النوم وإلى جوارها ابنتها دنيا 9 سنوات برقبتها جرح ذبحي وآخر قطعي خلف الأذن.
وعند سماع شهادة أهالي المنطقة قالوا أنهم سمعوا صوت صراخ تلاه ارتطام جسد طفل بالأرض؛ فحاولوا استدعاء والدته لإخبارها بإصابته وعندما لم يُجِبهم أحد دخلوا إلى المنزل فعثروا على جثتي والدته وأخته غارقتين في دمائهما مما جعلهم في حالة من الفزع والهلع لا توصف، وعند معاينة الطفل وجدوا أنه مصاب إصابات بالغة أدت إلى فقدانه الوعي وهو طفل يبلغ من العمر 6 سنوات، وتم نقله إلى مستشفى القصر العيني لإجراء الإسعافات الأولية له.
شكَّل العميد/ عاصم أبو الخير مدير المباحث الجنائية بالجيزة فريق بحث عن الجاني برئاسة العقيد/ أحمد نجم مفتش مباحث الجنوب والرائد/ عماد رشدي وكيل الفرقة، وتوصلت تحريات المقدم/ إكرامي البطران رئيس مباحث النمرس في أقل من 24 ساعة إلى شاهد عيان قال: "شوفنا عيل جسمه صغير بينط من السطح ساعتها" الكلمات التي حملت مفتاح هذا اللغز.
 وأشارت التحريات إلى أن وراء ارتكاب هذه الجريمة البشعة نجل شقيق زوج المجني عليها وهو مراهق يدعى "صابر" البالغ من العمر 17 عاماً عامل بمزرعة، وتم ضبطه بأحد الأكمنة المعدة له وأقر بجريمته النكراء أمام العميد/ علاء فتحي رئيس مباحث جنوب الجيزة.
وذكر في اعترافه الدافع الذي أدي به إلى ارتكاب الجريمة قائلاً: "طلعتني حرامي وقالت اني سرقت 20 ألف جنيه في العيد"، وأضاف أن زوجة عمه ألصقت به تهمة تسيء إلى سمعته وهي تعاطيه المواد المخدرة مما جعله مكروهاً بين أفراد عائلته وأهل قريته، وختم اعترافاته قائلاً: "الست دي بتضايقني ومش بحب حد يضايقني" لذلك قرر الانتقام منها.
وشرح الجاني ملابسات المذبحة الجماعية موضحاً أنه راقب منزل المجني عليها لحين التأكد من مغادرة عمه "أسعد" وهو تاجر ماشية، وتسلل إلى داخل المنزل في وقت متأخر من مساء أول أمس الإثنين، وأحضر سكينتين من المطبخ واختبأ بغرفة النوم وباغتها بطعنات من الخلف وأخرى بالكتف ثم فوجئ بابنتها "دنيا" تقف مفزوعة من هول المنظر وهي طفلة بريئة ترى أمها غارقة في دمائها، فارتبك ولم يدري بنفسه إلا وهو يبادرها بجرح ذبحي في رقبتها مما أودى بحياتها، وعند إدراكه لشناعة فعلته حاول الهرب عبر سطح المنزل ففوجئ بنجل الضحية "عامر" الطفل ذو ال6 سنوات الذي أطلق صرخات أفقدته أعصابه فحمله وألقى به من أعلى وتخلص من أداة الجريمة في الترعة المواجهة للمنزل وفرَّ هارباً.
وبعد اعترافه عن ارتكابه المذبحة الأسرية التي تسبب بها اقتادته قوة من قسم الشرطة لإجراء المعاينة التصويرية وسط صدمة الأهالي وتمت إحالته بواسطة اللواء/ محمد الشريف مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة إلى النيابة العامة للتحقيق في الواقعة.
فهو كان يعتقد أنه بذلك نفَّذ الجريمة كاملةً وانتقم لنفسه، ولكنه كان ساذجاً إلى الحد الذي صوَّر له أنه لن يكشف فعلته الشنيعة أحد؛ فهو قد قام بتنفيذ انتقامه ولاذ بالفرار بدون أن يراه أحد ومن رآه قام بقتله – الابن والابنة – وتخلص من أداة الجريمة في سرية تامة.
ولكن هيهات هيهات.. لا يوجد جريمة كاملة، لابد من ثغرات بها توقع الجاني في شر أعماله حتى يتم عقابه كما يستحق.


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق