يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

موسم الكرز

2019-01-26 21:07:29 قصص و حكايات ...






موسم الكرز 

أيامنا .... مواسم تتشارك فيا الطبيعة مع الأرض مع السماء مع الناس مع الاحساس مع القلب مع الهواء مع الشتاء . كما للمذاتنا وحياتنا مواسم...! 


والكل منا ينتظر الموسم الذي يحبه . فأفكارنا مختلفة أو ممكن أن تكون متعاكسة أو متشابهة



فبغض النظر هناك ربط في كل الأمور

فالورد يزهر القلب ويزيد الحب .

شش والشمس تسطع كالنبض كالنار كالفراق .


تتساقط أوراق الخريف كنسيان الزمان لبعض الناس.
تصفر الأوراق كذبول الوجه .


والشمس تسطع كالنبض كالنار كالفراق . تتساقط أوراق الخريف كنسيان الزمان لبعض الناس. تصفر الأوراق كذبول الوجه .

 لاكن ....

تلك المحبوبة كانت تحب موسم الكرز .

وتنتظره كل عام بعد عام عتوالي الفصول .

تارة تزهر وتارة تذبل وتارة تنظر للمطر . 

أما

نرجس (بطلة قصتي)

فكان حبها لذاك الموسم مختلف .

فلجيرانها بستان كرز كانت في كل عام تذهب اليهم لمساعدتهم في قطف الكرز

وكان ابنهم الكبير عمر يرجع من سفره في ذلك الموسم لحبه أيضا للكرز

ففي كل موسم كانا يلتقيان يتبادلنان الأحاديث العادية كأي جيران أو أصدقاء ..



 لاكن...

الواقعة في قلب نرجس كان يخفق بشدة .

كان يخرج من محله كل ما رأته .

وليس انتظارها لموسم الكرز بل كان لمن يأتي في الموسم. 

كانت كل ما تراه تقول :

إهدأ أيها القلب

فأنا لست له أين هو وأين أنت.

إهدأ ولا تريني السوء اذ تكلمت.

إهدأ وقف بعيدا فليس المكان مكانك.

فهو الطبيب الجراح وأنا بالعافية أخدت الثانوية.

كان يعذبها حبها المكنون لدرجة البكاء في الليل في انتظار كل موسم كرز .

فما ذالك الحب المجنون يا نرجس

وأنتي وردة عطرة أين ما حللتي تزهرين .

في ليلة مظلمة هادئة ...

سمعت ضجيجا في منزل عمر أصوات موسيقا عالية صخبة .

تجرأت وذهبت للسؤال ففتح الباب عمر تفأجت فالوقت لم يكن موسم الكرز .

أنت يا عمر ما تفعل هنا

وسألت في نفسها أتى الآن يعني هذا أنو لن يأتي في موسم الكرز

فأجابها مبتسما :

نعم سآتي في موسم الكرز.

لاكن حصلت على شهادة التخرج وأتيت لمفاجأة أهلي لأفرحهم بالخبر .

خفق القلب وبدأت ضرباته تفضح

ولم تدري كيف رجعت الى البيت

فرحت حزنت

يالهي كيف عرف ما قالت بقلبها اختلطت عليها الأمور فلم تعد تدري أن سألت أم سألت نفسها.

لاكن في النهاية

عرفت الجواب باركت لعمر ورجعت بسرعة الى المنزل .

يالهي أصبح أبعد من القمر بثلاثة أمتار .

كيف الوصول اليك يا سيدي

هل سينظر اليها هل دق قلبه.

تبا لذاك الفكر اللعين لم يأخد بيديها ولو مرة ولم يقف الى جانبها .

دائما يريها الجانب المظلم .

هلك القلب وتعب وأصبحت في حبه مريضة

يالهي كيف السبيل دلني .

هل ستصرف النظر أم تعود اليه في موسم الكرز وتسرق النظر .

                        يتبع.....

(هذا الجزء الأول من القصة إقرأها فلها تكلمة )

                 ....... أشكر المتابعة .......


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق