يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

" تحديث مصر من خلال تحديث كلية العلوم " رسالة الطالب 448 – 98

2019-01-11 21:46:16 منوعات ...






" تحديث مصر من خلال تحديث كلية العلوم "


رسالة الطالب 448 – 98 بقلم : أحمد حمدى حسن حافظ 
(*)
تمهيد :

لم يكن لى فى هذه الدنيا من طموح أو حلم اسعى لتحقيقه طوال سنوات حياتى الاولى الممتدة من 1981 – 1998 ( اى سبعة عشر عاما ) الا ان اصبح ذات يوم طالبا فى " كلية العلوم " ، استمتع بمغامرات خاصة برحلة البحث العلمى ، البحت الشقى الممتع فى الطبيعة والاكوان والكائنات ، وهى رحلة لا يقدر عليها الا شاب يافع ناضج ومتميز ، وعلى اقل تقدير لمن يجهلون متعة البحث العلمى فى العلوم الطبيعية نقول انها متعة خاصة بالدخول للمعمل بعد جمع العينات من طبيعات وبيئات مختلفة ومتنوعة ، أو تشريح كائنات جديدة عجيبة ، ورؤية عوالم لم يكن الانسان ليعلم عنها شيئ . ان السؤال الحرج الذى سأرجئ الاجابة عليه هنا لماذا هذا التضخيم المبالغ فيه لمتعة دراسة العلوم الطبيعية ؟ وما هى الاسباب والعوامل التى تجعل طفل يافع منشغل لاقصى درجات الولهه و الانبهار بمثل هذه المتعة البحثية الخاصة ؟ لماذا لم اطمح كأى طفل فى كلية الشرطة كى اكون ظابطا ( وخصوصا فى فترة الحكم العسكرى – فترة حكم مبارك ) ؟ او كلية الطب كى اكون طبيبا يخفف الالالم عن المرضى ؟ لماذا هذا الوعى الغريب نوعا ما لدى الطفل ( فالطفولة بفضولها الغير ناضج هى امثل مرحلة للانشغال بمتعة البحث العلمى ) بتجربة ومغامرة البحث العلمى ؟ بالطبع كانت هناك اسباب عديدة (ذاتية ) لا داعى لذكرها ولنلتزم قليلا بموضوعية رسالتنا 
(1).

وبالفعل تحقق الحلم (لان الاحلام لابد وان يأتى لها يوما و تتحقق ) واصبحت انا او احمد حمدى حسن هو الطالب رقم 448 -98 كيمياء / بيولوجى . ولكن ما أخطر ان تتحقق الاحلام فى ارض جوفاء انها ارض الواقع ، فتصبح الاحلام حقائق والحقائق بطبيعتها صادمة ، فكانت الصدمة الكبيرة لى ان اتحول لمجرد رقم ، وان يطالبونى بعملية ابعاد تام للذات بكل تصوراتها عن العالم الطبيعى ، عملية تجريد للذات وطمس لمعالمها الراغبة ليس فى مجرد التعامل الاداتى (البرجماتى ) مع العالم ولكن التعامل الذى يبغى فهم العالم وتمثله و الوقوف على معانيه ومغازيه ، فى هذه الفترة بالتحديد اتخذت هذا المصطلح الدفاعى ينمو لدى مصطلح " كيصالنى " انه الكيان المتكامل من جسد وشعور و عقل ، واطلقت نظريتى عن الكيان الواحد ومفادها ان الانسان كيان واحد لا يمكن ان يتجزاء لعقل وعواطف وجسد وهذا الكيان هو اهم ما فى الوجود ، وهو الكيان الذى يريد ان يصل لمعرفة كل شئ من علم وحكمة ورئية ، انه الكيان الذى يضفى المعنى على الاشياء ، الذات "نى" التاكيد على " نى " فى كيصالنى والوصول عبرها لمعرفة العالم ، هو تاكيد مثالى يقدم الذات العارفة على الموضوع المعروف يقدم الذات على العالم لا معنى للعالم دون ذات تعرفه تتمثله تتعامل معه بحرية ، هدف الذات واضح الوصول بالكيان كاملا جسدا فكرا وشعورا للمعرفة بحقيقة واصل العالم ، وان كان لا حقيقة الا الله فدعونا نرى الله بكياننا ونعاينه عين اليقين من خلال المعرفة ، الوصول للمعرفة وان كان بهذا المعنى عمل مقدس لاغنى عنه للانسان . وليكن كيصالنى وصول بالكيان الاوحد لمعرفة كل الاكوان عبر ذاتى ولا معنى لمعرفة تعبر ذاتى باى ادعاء . ليت الامر الصادم عند هذا الحد فقط ، والا لكنا انتقلنا بسلاسة من مغامرة البحث العلمى لمغامرة الفلسفة (نهج الفاشلين دائما ) التى ترى ان المثالية والتأملية و الذاتية محل جدل و الوصول الى الحقيقة رهان خاسر مسبقا ، لكان كل الامر ينتهى من خلال جدل فلسفى ودرس حكمى وعنوانه لماذا نعرف ؟ لنسيطر على الطبيعة ونتحكم فيها بشكل برجماتى اداتى ام لاشباع حاجات نفسية وقيمية لدى الانسان ؟ شئ من قبيل التكنولوجيا ام العلم ؟؟؟؟؟ الامر ان الواقع المصرى اسؤ من ذلك فلا يوجد مجال للبحث العلمى اصلا اى كانت اهدافة ؟

لم استرح وانا لا ارى مجال بحثى فى مصر يلبى حاجة باحث ( اى باحث و الله وليس فقط الطموح الذى يتعدى رؤية العلم كاداة تكنولوجية الى رؤية العلم كاداة تساعد الذات فى تمثلها للعالم ، فليس الامر انهم كانو يقولون اشياء غير مفهومة ويهتمون بالتطبيق فقط ؟ وكانى اصبحت ترس فى اله ، المشكلة فى حالة مصر ان الالة برمتها غير موجودة ؟ ليس المشكلة فيما يجمع من اقوال بينى وبين طالب امريكى للعلوم ، كلام عن الاقتصاد وتحكمه القاصر فى العلم والرؤية التكنولوجية المجردة للعلم وغير ذلك من الدعاوى الجافة السيبرنتيكية والموضوعية والاداتية وبالفعل هناك حديث مكثف عن ضرورة تعليم العلم الطبيعى بشكل رومانسى وانثوى وخصوصا بعدما اصبح الامريكيون لا يقبلون كما كان فيما مضى على دراسة العلوم الطبيعية لجفافها ، هذه دعاوى تثيرها واحدة مثل ليندا شيفر فى كتابها انثوية العلم ولها دلالة ومعنى فى سياق عصر العلم فى ما بعد الحداثة وليس فى سياقنا عن تحديث كلية العلوم فى بيئة ما قبل الحداثة اصلا ، نحن نتحدث الان عن بحث علمى فى مصر يعانى من الموات الحقيقى ؟ وليس صرختى كيصالنى اى العلم ليساعد الذات على تمثل العالم تعلن نفسها كاعتراض واضح على المنهج القديم الموضوعى للعلم أو على تحويل العلم لاداة تكنولوجية لا تحقق ولا تخدم الا عالم الاقتصاد والمادة و المال عالم جاف لا يعنى اكثر من تموضع مادى سخيف . ان موات البحث العلمى فى مصر أى عدم وجود مجال له يعنى ببساطة عدم وجود مراكز تأوى وتدعم البحث العلمى ؟ وأهم مراكز التى تأوى البحث العلمى فى العالم المتقدم هى وحدة البحث والتنمية Research and Development unit" " التى تختصر R&D وهذه الوحدة توجد فى اى مؤسسة فى الغرب فهى وحدة لا تخلو منها الهيكلة الادارية فى اى مؤسسة مثل المصانع و المدارس و و المستشفيات و حتى المتاجر الكبيرة..الخ ، هى وحدة للبحث المتعلق بنشاط المؤسسة ؟ وكيفية تنميته وتطويرة . وللاسف ليس لهذه المراكز وجود فى المؤسسات المصرية اللهم الا بعض توكيلات شركات الادوية على حد علمى ولو حتى هذا الوجود يكون صورى ، ونحن نسمع عن محاولات مثل محاولات مركز تحديث الصناعة بمبادرة استاذ جامعى لكل مصنع وذلك للمشاركة فى اتفاقيات تحديث الصناعة كضرورة للتعاون الاقتصادى مع الاتحاد الاوربى .

ان وجود وحدة للبحث والتطوير لم يعد فقط مقياس لتقدم الدول بل ان عدد العاملين فى هذه الوحدات بالمقارنة لعدد العاملين ككل اصبح من مؤشرات تقدم البلاد ففى اليابان عدد اعضاء الاعمال البحثية والتنموية مقابل 10000 فرد من قوة العمالة لعام 2006 هو 131 وفى سنغافورة 111 وفى ماليزيا 21.3 . أى اننا نطلب باحثين مبدعين متميزين يكون لهم عملية ايواء فى مثل هذه الوحدات . يأتى فى المرتبة الثانية من المراكز التى تأوى الباحثين هى الوحدات ذات الطابع الخاص بالجامعات و الدراسات العليا بالجامعات ، ويكون الانفاق عليها من فائض ميزانية التعليم ، التى هى من اكبر الميزانيات فى اى دولة متقدمة ، وتتخذ هذه الوحدات طابع اكاديمى منفصل الى حد ما عن التطبيق والابحاث سريعة التطبيق كما فى وحدات التنمية والبحث فى المؤسسات . ياتى فى المرتبة الثالثة المراكز الاستراتيجية الخاصة بالدولة مثل مركز البحوث الحكومية وتنفق عليها الدولة ولا اعرف لها فى مصر اى مكان ؟! او تواجد فى المرتبة الرابعة هى المراكز التى يقيمها ويساهم فى دعمها المجتمع المدنى من جمعيات اهلية ، ربما نجد فى مصر نوعا منها ولكنها خاصة بالعلوم الانسانية اكثر وذلك لانتفاء ونقص الثقافة العلمية للشعب المصرى فهو لا يهتم بقضايا العلوم الطبيعية . ولا يوجد مراكز اشعاع علمى فى مصر وهذا التعبير هو الذى اطلقه احمد زويل عام 1998 قبل حصوله على نوبل فى تقنينه لوضع العلوم فى مصر . · هناك ثلاث توصيات خطيرة جدا وعاجلة · اولا : الاجبار القانونى لاى مؤسسة او كيان اقتصادى يدر ربحا ان يكون ضمن هيكلته وحدة للبحوث والتطوير ، وان يتم التأكد من انها ليس وحدات صورية ، ويتم تشجيع تلك الوحدات على النمو . · ان تنفق اى مؤسسة اقتصادية جزء محدد من ارباحها تبرعا لمراكز ووحدات بحثية تابعة للدولة ويتم تعينها من خلال وزارة البحث العلمى . · ان يتم نشر وترويج الثقافة العلمية بما يتيح جمع مؤسسات غير هادفة للربح تبرعات من الشعب لمشروعات بحثية محددة . هل يمكن لنا بعد هذه التوصيات ان يحتوى جميع الباحثين فى مصر بل ويتم زيادتهم عبر التعليم . هذا هو الحلم . فلدينا باحثين عاطلين . ________________________________________________________ قلنا ان موضوعنا بالتحديد هو " كلية العلوم " : ربما تكون العلوم الانسانية اوفر حظا ونصيبا من العلوم الطبيعية ، وربما تكون العلوم ذو التوجه المهنى كالصيدلة والطب افضل حظا من العلوم البحته . لكن لاغنى لنا عن العلوم البحته هذه قناعة هامة اذا اردنا تحديث بلادنا ان خريج قسم علوم الفضاء فى كلية العلوم جامعة القاهرة لابد ان يغترب اما بالسفر للعمل العلمى بالخارج او بالدخول فى حركات ارهابية او ببيع البطاطا او الشغل على تاكسى وأهو الكل فضا ...... متى نستطيع احتواء خريجى كلية العلوم فى سوق العمل دون تأسيس لمراكز بحثية فى مصر . على كل حال خريجى كلية العلوم الذى درس العلوم البحته اما ان يصبح مدرسا وهو غير تربوى لا يعرف ادنى المعلومات عن اساليب التربية أو التدريس او ان يصبح خدام لسيده الدكتور الصيدلى فى الصيدلية او دكتور التحاليل فى معامل التحاليل او ان يصبح مسوق للادوية عند الدكاترة ، او يستلقى للبطالة او ربما يكون من قلة قليلة من المتفوقين بالحفظ والصم والتلقين فيسافر الى احد الدول البترولية للعمل او الاوربية للعمل العلمى وهكذا يضيع الطالب . لكن كيف يتفوق الطالب فى كلية العلوم بدون الدروس الخصوصية وورق الدروس ذلك هو السؤال كيف تحترم الكلية الابداع والتميز العلمى وليس التفوق الكمى الدحيحى التلقينى حتى نضمن باحثين مبدعين للمراكز البحثية التى تكلمنا عنها . والتى ستقدم بلدنا هذا هو الموضوع ؟؟؟ ان نظرة واحدة لمجال البحث العلمى فى مصر كافية لان تقول انه لا وجود لمثل هذا المجال فى مصر حيث لا يشكل البحث العلمى برمته اى اولوية للمجتمع المصرى وخريج كلية العلوم اذا كان متفوقا فقد حكم عليه بان يهاجر بحثا عن دولة ترعى العلم واذا كان غير متفوقا فانه لن يكون اكثر من لا شيئ ان مشكلة عدم وجود مجال – مؤسسات حكومية او اهلية ترعى البحث العلمى او حتى يقين شعبى باهمية البحث العلمى ، ثمة مشكلات اخرى اهم من الوجود و العدم انها ببساطة مشاكل فى التعليم العملى فى مصر زيادة فى الاعداد وضعف فى الامكانيات المادية والامكانيات المادية كلمة مهمة جدا فى الكليات العملية فالامر ليس فى كتاب سعره عشرون جنيه او فى تكاليف طباعة مكتبية ولكنه امر متعلق باجهزة وادوات فجهاز واحد مثل جهاز الطرد المركزى يبلغ سعره الالاف من الجنيهات يحتوى عشرة اماكن لانابيب اختبار " تخيل انه لا يوجد غيرة لخمسمئة طالب فى معمل واحد يجرون نفس التجربه فى وقت واحد حاولوا تخيل ذلك معى ولنزيد الامر تعقيدا هذا اختبار ضرورى للطالب فى التقييم " ليس انعدام الامكانيات المادية هو الصعوبة الوحيدة ولكنه صعوبة مهمة --- سأعرض عليكم الان رسالة الطالب 448-98 وسوف نتحدث عن ما حدث لذلك الطالب بعد ذلك : " ارجو من سيادتكم ان يتسع صدركم الحنون لسماع ما أود التعبير عنه من رأى او أقتراح ولقد شجعنى على ذلك ما رايته من كل خير وايجابية فى العمل . " " انه لمن دواعى حبى الشديد للعلم والعلوم منذ كنت صغيرا وحتى أحمل على الاكتاف ومن دواعى حبى لوطنى وارادتى فى خدمته كنت دوما ابحث عن اى مركز للاشعاع العلمى يأوينى ويؤهلنى ويوجهنى إلى مجال العلوم الذى اعشقه عشقا يفوق الخيال " " ولم أرى غير الجامعة كمؤسسة ترعى العلم على وادى النيل وتربينا التربية العلمية التى تسمح بذلك " " ولكننى صعقت عددا من المرات عندما دخلت كلية العلوم التى بكيت عندما عرفت انى سادخلها لاننى ما طلبت فى حياتى منذ نعومة اظافرى غير ان ادخل كلية العلوم لقد كانت فرحة حياتى كنت اشعر انى اتوج لادخل أعظم مكان عرفته فى خيالى " فلماذا صعقت الحقيقة عندما لم أرى الا منهج ومقرر باللغة الانجليزية ؟ هل إلى هذا الحد لم يعد هناك أى معنى للعربية كلغة للعلم ؟ اننى افكر بالعربية ! اعبر بالعربية ! ابتكر بالعربية ! فهل اتعلم بالانجليزية . 1 – تعريب العلوم تثير قضية تعريب العلوم جدل واسع فى الدوائر العلمية ما بين مؤيد ومعارض الا اننا يمكن ان نخرج بصيغة تجمع بين مميزات عملية التعريب وتتلافى سلبياتها وعيوبها فكون تعليم العلوم بلغة الانجليزية يسير مشاكل جمة وعميقة اذ ان الباحث او الطالب العربى تهتز ثقته فى نفسه باعتباره عربى لا يرقى لكونه عالم فى العلم الطبيعى الذى يرتدى ثوبا غربيا والثقة بالنفس للباحث او الطالب اهم شروط ابداعة وخروجه علينا بالجديد والفريد والمميز مشكلة كون العلوم باللغة الانجليزية هى مشكلة مع الذات اذ انها تعنى وببساطة شعور بالتدنى امام كيان علمى ليس بلغة قومى انه احساس بان العلم ليس صنعة عربية وانما صنعة اجنبية منعزلة عن سياق التراث والبيئة المترسخ فى الشعور فيشعر الطالب باغترابه عن العلم وتدنى امته وقومه فى امره فضلا عن ان فى ذلك ظلم ( او هكذا يشعر ) للطالب الذى تعلم ( تعليم قبل جامعى )بالعربية وهى اللغة الرسمية للمدارس الحكومية ثم يصدم بتفوق الطالب المتعلم فى مدارس لغات عنه ( وهى مدارس خاصة ) ان هذا وبوضوح ضد مبدأ تكافؤ الفرص المشتق عن العدل ان اقل مساؤى تعليم العلوم بالانجليزية هى عدم القدرة على المتابعة والفهم من قبل الطالب ولو كان ذو مستوى جيد فى الانجليزية فانه دائما يشعر بالغربة والاغتراب عن ذلك العلم المقدم بالانجليزية وهى قضية نفسية تتعلق بالقدرة الابداعية . اما لمن يدعون ان المصطلحات الانجليزية ضرورة من اجل احداث التواصل العلمى العالمى ونحن لا نريد خريج منعزل عن التطورات العلمية قابع فى حدود لغته المحلية كما ان ترجمة المصطلحات عسير ويخرج بنا بعربية تحدث نفس النوع من الغربة والاغتراب نقول هذه المشكلة حلها يسير وهى الابقاء على المصطلحات الانجليزية اما الشرح والتقديم والايضاح يكون بالعربية ليس عيبا ان تكون الملزمة ( وهى امر واقع وان خالف كلاسيكيات الرؤية الجامعية التى ترى لا داعى للملزمة وان الكتاب الجامعى جريمة لا تغتفر ) بالانجلو اراب تجمع بين شرح عربى ومصطلح اجنبى ما العيب فى ذلك حتى على مستوى الكتب غير الجامعية . ___________________________________________________________ 2 – عندما لم أرى اتصالا حقيقيا بين الطالب والاستاذ فلا مناقشات ولا محاورات ولا اى نوع من انواع المعرفة غير محاضرات سريعة جدا لا تفى ولا تلبى احتياجاتنا من الفهم والتحليل والتفكير والادراك ولم ار الا اللامبالاه بالعملية التعليمية بل بالعلم فى حد ذاته سواء من الطالب أو من الدكتور وكأننى دخلت كلية العلوم لاتخرج منها ؟ أو لارسب فيها ؟ لكن اين العلم ؟ اين لذته ؟ اين رونقه ؟ اين من يدرك ان هناك من يعشق العلم ؟ العلم لا يؤخذ الا مشافهة لقدرة اللغة الشفاهية على ايصال اكبر قدر من المعنى بالايحاء وتعدد الاشارات الصوتية الى غير ذلك من الحقائق فاللغة الشفاهية قادرة على ايصال اكثر من 70 % من المعنى ولذلك فالاستاذ من اهم ما يكون لاحداث عملية التعلم مشاغل او مسئوليات الاستاذ (فى الجامعة ) ثلاث وفى بعض الاحيان خمس مشكلات 1 – تعليم الطلاب بكل مراحلهم . 2 – تحقيق وانجاز البحث العلمى والتقدم فى ذلك ومنافسة الزملاء لتحقيق المجد العلمى . 3 – ربط انجازاته العلمية بتنمية مجتمعه . على الاستاذ ان يوازن بين الثلاث مهام 4 – البحث عن دعم مادى لابحاثة . 5 – البحث عن لقمة العيش له ولمن يعول . وسط كل ذلك نطالبه من اجل مهمة واحدة هى التعليم ان يتواصل مع طلابه فى ظل تكدسهم اللامعقول . فالاتصال المعقول يكون مع صفوة الطلبة او زمرتهم المتميزين اما ان نثقل بطلب التواصل مع غيرهم فهى المشكلة الكبرى لكن الدكتور او دكتور علوم على وجه الخصوص لا يعرف ادنى المعلومات عن التربية أو طرق ايصال المعلومة وايضاحها فضلا عن ان لديه صورة سلبية جدا عن الطلاب ويطالبهم بمطالب مثالية جدا هم اعجز من ان ينفذوها فلابد من اقامة تواصل بين الطالب والاستاذ وتغير فكرة كل منهما عن الاخر ولا اعرف كيف ؟ فلابد من الاهتمام بالجانب التواصلى للعلم وخصوصا فى ظل صعوبة موضوع العلم كما لابد للعالم ان يمارس قمعا سلطويا وفكريا لان الابداع العلمى يعتمد على الحرية الفكرية المطلقة . فلابد للاستاذ تنمية مهارات وامكانيات وقدرات الطلبة كالقدرة على التخييل التحليل التركيز التركيب التنبه وان كان من خلال برامج تثقيفية فى الامور التربوية والنفسية تعلم حصف الذهن وكيف يكون هناك دور ايجابى للطالب فى عملية التعلم ، وكيفية وجود نماذج ووسائل ايضاح وكيفية صناعة محاضرة و ربط السابق بالاحق و مراعاة الفوارق بين الطلاب فليكن هناك مركز لتطوير الاداء التعليمى بالكلية . – ننادى بأحياء التراث العلمى العربى الاسلامى " ان الينبوع الاول للحضارة فى العلوم الطبيعية انما هى للعصر العربى الاسلامى كتبت بماء الذهب فى سقف مكتبة الكونجراس الامريكية دراسة التراث تكون لتقوية نفسية الدارس بحيث ايضاح امكانية التفوق العلمى له كمحاكاة لاجداده ولدينا تراث عربى اسلامى و تراث فرعونى مصرى نحن نريد قسم فى كلية العلوم لدراسة تاريخ العلوم وفلسفتها وتعليم العلم من خلال تاريخة وتوفير تنظيرات للمناهج العلمية و ننادى بمحاضرات وندوات ونشاط يدركنا تاريخ العلوم وفلسفتها ونشأتها دراسة منهج العلم وفلسفته للوقوف على الطريقة التى يفكر بها العقل وان يعلم العلم من خلال تاريخه - نطلب من الانشطة الطلابية بالكلية المشاركة فى تقريب العلوم للحياة التطبيقية البسيطة ( تبسيط العلوم ) وتكوين دافعية للبحث العلمى عن طريق التشويق و الاهتمام بالنشاط العلمى فى الاجازات وتناول للموضوعات العلمية من قبل الاعلام او الاهتمام بالثقافة العلمية عموما . – نأمل تعليم الطالب المنهج العلمى والطريق الى عمل الابحاث والدراسات والاستذكار واساليب الترف التعليمى وهذه مطالب هامة التخصص من الاول من بداية الالتحاق بالكلية ودراسة باقى المواد كمساعدات للتخصص الغاء امتحانات اعمال السنة وتبديله بنشاط علمى وليكن التقويم مستمر و التقويم ذاتى


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق