كلنا بنحب الكتابة
#اربح_من_الكتابة_بحرية_تامة
سجل حسابك بالموقع الان

الرسالة الضائعة ! مجموعة قصصية ( الجزء الثالث)

2018-08-21 08:06:39 قصص و حكايات ...








الجزء الثالث



تعارف



لم تكتفى غادة بأصدقائها القدامى وأصدقائها
الجدد ، أقامت علاقات صداقة مع أصدقاء وائل من الجنسين ، عليها الانخراط أكثر
وأكثر ، فكثيراً من علاقات الحب تبدأ عن طريق الصداقة وبعدها عن طريق الأخوة ( أنت
مثل أخى ، أنتى مثل أختى ) .



تجلس غادة على إحدى رسوماتها التى تعمل على
إنهاءها حتى يتم عرضها فى معرضها الخاص ، ينتابها التركيز الذى لم يقطعه سوى جرس
الهاتف ، تنظر فى هاتفها لترى المتصل ، رقم مجهول ، تضع الهاتف بجوراها دون أن
تهتم بمعرفة المتصل ، لحظات حتى يأتى الإتصال مجددا ، نظرت فى الهاتف نفس الرقم !  تحدثت إلى نفسها : لو اتصل الثالثة سأجيب حتى رن
الثالثة فى وقت أقل من ثلاثة دقائق :



غادة : الو .



المتصل : الو آنسة غادة ؟



غادة : ايوه اتفضل .



المتصل : أحمد على صديق وائل فكرانى ؟



غادة : اه أكيد ، ازيك أحمد عامل ايه ؟



أحمد : الحمد لله بخير إنتى عاملة ايه ؟



غادة : الحمد لله بخير .



أحمد : مممكن أسألك سؤال بس محرج شوية ؟



غادة : اتفضل يا أحمد .



أحمد : فى بينك وبين وائل حاجة ؟



غادة : لا ليه ؟



أحمد : كنت عايز اعرف حاجة وكده عرفتها .



غادة : حاجة ايه ؟



أحمد : لا مفيش شكرا ليكى مع السلامة .



غادة : مع السلامة .



بعد تلك المكالمة ازدات المكالمات بينهم من قبيل
الصداقة ، ولكن ذلك الخبيث لم يكن ذلك غرضه ، كان يريد أن ينال من  قلبها أولاً ، أصبحت غادة مشتتة القلب تعلق
قلبها بثلاثتهم ، وعلى الرغم من ظهور الصداقة الكاذبة بين كلاً من وائل وأحمد إلا
أنهما يحملا العداوة لبعضهما ، فتلك هى الصداقة الكاذبة .



رغم زيادة دائرة أصدقاء وعلاقات غادة انحدر
مستواها الدراسى سريعا ، حينها عملت على التفوق مرة أخرى وذلك على حساب وقت راحتها
اليومى ولكنها لم تبالى بما تفعله من تبدد فى قلبها ، لم تفكر فى كثرة علاقتها وما
نتج عن ذلك ، لاحظت والدتها بعض التغير فى حياتها ولكنها لم تلقى له بالاً .



تجلس هالة مع غادة تلقى عليها سؤالها عن سبب
تغيرها وأسباب توترها وقلة نومها ، تنفى ذلك غادة 
ولكن تلك الهالات السوداء التى ترتسم حول عينيها تكذبانها ، لأنها تُصطنع
عند من عشق السهر ، لم تستطع غادة الهروب من سؤال أختها الصغرى فأخبرتها بأن هذا
نتاج كثرة مشاغلها واهتمامها بدراستها فقد اقتربت الاختبارات ، عرضت عليها
المساعده ولكنها أجابتها بأنها لا تقدر على القيام بأعمالها .



فى صباح اليوم التالى ترى غادة زميلتها التى
كانت تجلس معها فى المكتبة تمشي مع وائل ، حينها علمت من ذلك الصديق الذى كانت
تنتظره ولماذا تأخر عليها ، وأصبحت تسأل نفسها لماذا لم يخبرها وائل بمعرفته بها ،
ولماذا لم تراها فى أصدقاء وائل ؟ ، وما علاقته بها ؟ ، على اية حال طالما أخبرها
بحبه لها فلا يهمها شئ ، ذهبت إلى محاضراتها وقد اقنعت نفسها بأن وائل لها وهى له ،
انتهى اليوم الجامعى وذهبت إلى منزلها ولكن قد اشتعلت الغيرة فى قلبها من جديد ،
أخرجت هاتفها لتجرى اتصالا بوائل لمعرفة حقيقة علاقته بتلك الفتاة .



ملاحظات للمؤلف



هل هى على استعداد لسماع الحقيقة ؟



عزيزى القارئ دعنى أتوجه إليك بسؤال وأتمنى
الإجابة : هل بدأت البداية الحقيقية أم لا من وجهة نظرك ؟



يُتبع



عزيزى القارى  لقراءة الجزء الأول



قم بنسخ الرابط ادناه والذهاب اليه



https://www.klmko.com/story/2018/8/13/8463/-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-!-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-/



لمتابع الجزء الثانى



قم بنسخ الرابط ادناه والذهاب اليه



https://www.klmko.com/story/2018/8/18/8602/-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-!-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%82%D8%B5%D8%B5%D9%8A%D8%A9--%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%89-/



للتواصل مع المؤلف أو متابعته



فيس بوك



https://www.facebook.com/profile.php?id=100005484902101



أو من خلال الايميل



[email protected]



 


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق