يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

صلاح من أجل التاريخ، سانشيز من أجل الفوز بكل لقب ممكن!، ديبروين للمضي قدما في كتيبة الدمار، كين هدافا مرة أخرى!، أوباميانج السلاح الأشرس، هازارد وساري ومدريد!، فكيف سيكون الصراع؟!

2018-07-28 00:46:23 رياضة ...






بقيت أيام قليلة تفصلنا على انطلاق المنافسة
الأكثر شراسة في عالم كرة القدم في السنوات الأخيرة
; الدوري
الإنجليزي الممتاز محملة بالكثير من الانتظار والرغبة  والتطلع لشئ يظل عالقا بأذهان المتابعين
كعاداتها المتجددة.  

عندما نتوقف قليلا عند بعض المنافسين وأخص
بالذكر الفرق الست الكبرى ومدى تطلعاتهم نحو اللقب والإعدادات لذلك سنجد الأمر
يختلف وفق المعطيات التي يمتلكها كل على حدة. لاشك أن المستوى الكبير التي أصبحت
عليه البطولة الإنجليزية في الآونة الأخيرة رياضيا وإعلاميا وإقتصاديا جعلها مطمع
لكل لاعب ومدرب ومشاهد ومستثمر.
نستعرض تلك الفرق ونتكلم عنها بشئ من التفصيل:-

أولا: مانشستر سيتي

تتميز الفترة الراهنة للمان سيتي بالاستقرار
الكبير على المستوى الفني والإداري والذي أثمر نجاحات كبيرة وذلك تحت قيادة المدرب
الإسباني بيب جوارديولا. يدخل مانشستر سيتي الموسم الجديد باعتباره بطلا
للبريميرليغ الموسم الماضي من خلال تقديمه بطولة كبيرة محطما أرقاما قياسية عديدة
ظلت خالدة لسنوات.
حقق أيضا الفريق بطولة كأس رابطة المحترفين
الموسم الماضي ليتوج بثنائية محلية جعلته الفريق الأقوى في البلاد. كان من المنطقي
أن يسيطر الفريق على مجريات الأمور في ظل عدم وجود منافس قوي مكتمل الصفوف وإن وجد
فهنالك الكثير من التحفظات على آفكار وكيفية إدارة مدربه للمباريات الحاسمة وحتى
غير الحاسمة. بلا شك تكامل الاسكواد وامتلاك مجموعة من اللاعبين لديهم القدرة على
تنفيذ أفكار المدرب وخططه هي العامل الرئيسي في نجاح المنظومة وهذا ما كان يجده
جوارديولا في كوكبة النجوم التي يملكها في كل مركز أمثال ساني، سيلفا، ديبروين،
أجويرو...إلخ.


لم يكتف الفريق بكونه يمتلك أفضل اللاعبين بل
قام بالتعاقد مع رياض محرز قادما من ليستر سيتي في صفقة كبيرة ستعطي ثقلا كبيرا
لتشكيلة السماوي  وما زال موسم الانتقالات
مستمر!
من جانب آخر لم يتوقف الفريق عند هذا الحد بل
أصبحت متطلبات الجماهير كبيرة جدا من حيث الاستمرار على المستوى والوصول لأقصى
درجة ممكنة أوروبيا والتتويج بدوري الأبطال بقيادة النجم الأول البلجيكي ديبروين
الذي يعد لبنة البناء في خطة جوارديولا. يعد موسم 2017/2018 الموسم الأبرز في مسيرة
ديبروين حيث حصل على البريميرليغ متوجا مجهوده طوال الموسم بأكثر صانع للأهداف في
البطولة وأهدافه الحاسمة في الدربيات والمواجهات الفاصلة. بالإضافة لذلك حصل على
كأس الرابطة  والوصول لدور الثمانية من
دوري الأبطال والخروج على يد ليفربول.
أما على المستوى الدولي وصل ديبروين مع منتخب
بلاده إلى منصة التتويج والحصول على الميدالية البرونزية كثالث العالم في بطولة
مثالية قدمها المنتخب البلجيكي ولم يكن سوى بعض التفاصيل التي حالت بينهم وبين
اللقب. بعد هذا الموسم الرائع تم ترشيح ديبروين من قبل الفيفا ضمن أفضل عشرة
لاعبين على مستوى العالم والمنافسة على الكرة الذهبية لهذا العام وحصوله على ثاني
أفضل لاعب في البريمير ليغ وأفضل لاعب بلجيكي لهذا العام.
 

 

ثانيا: ليفربول

لا يخفى على أحد أن التطور الكبير الذي يشهده
مشروع  ليفربول على يد المدرب الألماني
يورجن كلوب ووصوله بتلك المجموعة الحالية من اللاعبين إلى درجة كبيرة من الثبات
والاستقرار شئ مهم في مشروع النادي. ليفربول المفتقد للألقاب في السنوات الأخيرة
ولقب البريميرليج منذ أكثر من عقدين جعل جماهيره لا يطيقون الانتظار من أجل لقب
كبير حرموا منه لسنين.
يعتبر الجيل الحالي للريدز أفضل الأجيال التي
امتلكها الفريق في العشر سنوات الأخيرة بقيادة النجم المصري محمد صلاح والسنغالي
ساديو ماني والبرازيلي روبيرتو فيرمينيو.  
في العام الماضي كان الفريق قريبا جدا من
تحقيق لقب دوري الأبطال لكنه خسر اللقب في النهاية أمام ريال مدريد بعد إصابة محمد
صلاح في الشوط الأول مما تغيرت مجريات اللقاء وأصبح الأمر شديد الصعوبة وخسر
بثلاثة أهداف لهدف.

أيضا قدم الفريق بطولة الدوري بشكل ممتاز
ويعتبر الفريق الأكثر إقناعا بخلاف السيتي ويرجع الفضل في ذلك ليورجن كلوب الذي
تمكن بمجموعة من اللاعبين الجيدين إلى الوصول إلى فريق متجانس وملتزم في أرضية
الميدان لديه القدرة على مقارعة أي خصم مهما كان!
لا يمكن اعتبار موسم ليفربول موسما سيئا رغم أنه
لم يتوج ببطولة حقيقية تكتب في سجلات الفريق لكن ما وصل إليه الفريق مقارنة بما
مضى يساوي أكثر من البطولة ويعطي التفاؤل فيما هو قادم.
قام الفريق بتدعيمات في المراكز التي عاني
منها بالتعاقد مع حارس روما والمنتخب البرازيلي أليسون في صقة قياسية ليكون أغلى
حارس في التاريخ وبالتعاقد مع شيردان شاكيري قادما من ستوك سيتي وفابينيو من
موناكو ونابي كيتا قادما من لايبزيج.
كان المصري صلاح السلاح المدمر للفريق وحقق
أكثر مما هو متوقع أن يقدمه عند استقدامه من روما الإيطالي. صلاح في أول موسم له
مع الريدز وفي صفقة لا تعتبر من الطبقة الأولى حيث لم يكلف النادي سوى أربعين
مليونا حقق العديد من الأرقام القياسية وأبرزها أول لاعب في تاريخ البريمير ليج
يسجل أكثر من 31 هدف في موسم واحد وهداف البريميرليغ وأفضل لاعب في البريميرليغ من
الاتحاد الإنجليزي ومن رابطة المحترفين وهداف ليفربول في دوري الأبطال برصيد عشرة
أهداف وهداف المنتخب المصري والوصول لكأس العالم كان ذلك كافيا ليتم ترشيحه من
جانب الفيفا لجائزة أفضل لاعب في العالم  لعام 2018.

ثالثا: أرسنال

موقف أرسنال يختلف قليلا عن الباقين بالنظر
إلى الحالة التي وصل إليها الفريق من رحيل مدرب وقدوم آخر والإتيان ببعض اللاعبين
ورحيل آخرين. لكن يأمل الفريق في نجمه الأول الجابوني أوباميانج الذي قدم من
دورتموند في منتصف الموسم وسجل أرقاما رائعة في عدد المباريات التي لعبها ويأمل
الفريق في مهاجمه الجابوني بإحراز المزيد من الأهداف التي تساعد الفريق، كنت قد
تحدثت بشكل مفصل عن أرسنال وتطلعات الفريق بشكل منفصل عبر الرابط التالي
<
من هنا 
 
 

رابعا: توتنهام

وصل توتنهام بمدربه بوتيتشينيو إلى أقصى
درجات الإقناع ولكن مازال هناك حلقة مفقودة في الفريق وهي البطولات. على مدار
السنوات الأخيرة الفريق يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين يقدمون أداءا كبيرا على
مدار الموسم لكن دوما السقوط  حليفهم في
الأوقات المهمة. أثار ذلك علامات الاستغراب والتعجب من الوسط الرياضي متى سيحصل
السبيرز على بطولة إن لم يتمكن من الحصول عليها بهذا الجيل من اللاعبين؟!
ربما ضعف دكة البدلاء العامل الرئيسي في ذلك
ولكن المثير للسخرية أن ما يحتاجه الفريق بالنظر لما يملك ويحقق لهم طموحات أعلى
من تلك لا يذكر ولن يكلف النادي الكثير!
أدى توتنهام بطولة إنجليزية كبيرة كعادة
المواسم الأخير وانتهى به الأمر إلى تحقيق المركز الرابع والصعود لدوري أبطال
أوروبا والوصول إلى دور الستة عشر والخروج من يوفنتوس بطريقة غريبة بعدما كانوا
قريبين من التأهل بشكل كبير ولكن الأمر يبدو بأنه يرجع إلى شخصية فريق!
تأمل جماهير النادي في التتويج ببطولة وخصوصا
أن لديهم النجم الإنجليزي الأول هاري كين هداف الفريق في السنوات الأخيرة وثاني
هدافي البريميرليغ ب29 هدفا والحاصل على رابع العالم مع المنتخب الإنجليزي والحذاء
الذهبي هدافا لبطولة كأس العالم برصيد ستة أهداف وترشيحه من الفيفا لأفضل عشرة
لاعبين على مستوى العالم. يعول الفريق على الشاب بجوار مجموعة أخرى من اللاعبين
المتميزين أمثال سون وإريكسن وفيرتونخن ولوريس الحارس الفرنسي المتوج بكأس العالم
مع المنتخب الفرنسي والمضخم ديلي ألي!

خامسا: مانشستر يونايتد

إن الحالة التي عليها جماهير مانشستر يونايتد
مثيرة للشفقة في أحيان كثيرة فالفريق يخون تطلعاتهم دوما، منذ رحيل السير أليكس
فيرجسون والفريق يترنح رغم الأموال الطائلة المبذولة والمدربين الذين يتناوبون على
قيادة الفريق وآخرهم جوزيه مورينيو الذي لم يحقق نجاحا حتى الآن مع الفريق ودائما
ما يلق باللوم على إدارة النادي منذ توليه الإدراة آخر موسمين، في الموسم الماضي
قدم مانشستر نسخة من أسوء النسخ على الإطلاق من الناحية الفنية الأمر الذي يتعلق
بكبرياء الفريق. رغم الصفقات التي قام بها الفريق والتعاقد مع اليكسيس سانشيز إلا
أن الفريق لم يبد أسلوبا واضحا يدل على العمل الذي يقوم به. يمتلك اليونايتد
مجموعة رائعة من اللاعبين أمثال بوجبا وسانشيز ومارسيال ولوكاكو وديخيا أفضل لاعب
في الفريق في السنوات الأخيرة.
ينتظر الفريق أن يقوم بتدعيمات من أجل تدعيم
بعض المراكز ومنها التعاقد مع البرازيلي فريد والتي تمت بالفعل بانتظار التعاقد مع
جناح أيمن وظهير أيسر.
يعتقد الكثيرون أن الأمر يعتقد بلفسفة وأسلوب
لعب أكثر ما هو فرديات لاعبين فالفريق يمتلك فرديات رائعة ورغم ذلك بدا خجولا أمام
فرق لا تمتلك نصف إمكانياته وهيمنت عليه طولا وعرضا.  
تعتبر صفقة سانشيز من الأرسنال صفقة  قوية كلاعب متمرس في  البطولة وقدم مستويات كبيرة لكن هذا لم يكن
شفيعا له لأن يقدم مثل هذا الأداء السئ منذ انضمامه غيره كالكثير من لاعبي الفريق
وفي ظل تصريحاته أنه أتى للفوز بكل لقب ممكن!. يعتبر الموسم القادم هو الفرصة
الأخيرة للمدرب البرتغالي فالنادي لن ينتظر أكثر من ثلاثة مواسم بدون نجاحات في ظل
أنه مدرب كبير وحجم الإنفاقات التي ينفقها الفريق من أجل التدعيم.
يذكر أن الفريق أنهي البريميرليغ الموسم
الماضي بدون لقب، حيث احتل المرتبة الثانية والخرو ج من دوري الأبطال أمام إشبيلية
والهزيمة في أولدترافولد.

سادسا: تشيلسي

أمضى الفريق اللندني موسما صعبا تحت قيادة
المدرب الإيطالى كونتي على كل المستويات من عدم استقرار فني وإداري حيث قدم الفريق
موسما سيئا جدا جاء به في المرتبة الخامسة في صراع البريميرليغ وافتقد التواجد في
دوري الأبطال للعام الذي يليه. يذكر أيضا أن الفريق خرج من دور الستة عشر من دوري
الأبطال بعد الخسارة من برشلونة في مبارة الكامب نو بثلاثة أهداف نظيفة.
الحالة التي وصل لها الفريق من السقوط  في مبارايات سهلة والهزيمة من فرق متوسطة في
الدوري ونزيف النقاط المستمر عطفا على الأسلوب المتحفظ من كونتي في مبارياته
واعتماده على نفس الأسلوب وافتقاده 
للمرونة التكتيكية في نفس المباراة الواحدة بالإضافة لصدامه مع بعض
اللاعبين كان كل ذلك كفيلا لموسم هكذا!
النقطة المضيئة في هذا الموسم الحصول على
بطولة الكأس بعد التغلب على مانشستر يونايتد في المباراة النهائية فلم يخرج الفريق
خالي الوفاض.
أعقب ذلك إقالة المدرب كونتي وتعيين المدرب
الإيطالي ماوريسيو ساري خلفا له قادما من نابولي ليقود الفريق في الموسم الحالي.
يعد ساري من المدربين الذين يلعبون كرة قدم جميلة قبل كل شئ وهذا ما يفتقده البلوز
مما جعل الجماهير في حالة شغف لتستطلع حالة الفريق الموسم القادم.
لم تكتف إدارة تشيلسي بالتعاقد مع ساري بل
قاموا بجلب متوسط ميدان نابولي الموهوب جورجينيو كتدعيم قوي للفريق ومازال الفريق
يبحث عن تدعيمات أخرى ترتقي بالفريق لحجم المنافسة، من وجهة نظر الأنصار أكبر صفقة
قد يقوم بها الفريق هي تمكنه من المحافظة على نجمه إيدين هازارد خصوصا بعد كثرة
الأحاديث التي ربطته بريال مدريد وكونه المفضل لهم ومكانه محجوز لأن يكون النجم
الأول بعد
رحيل رونالدو إلى اليوفي. الحفاظ على هازارد ومع تدعيمات أخرى بالإضافة
للمجموعة المتواجدة وعمل المدرب ساري الذي ينتظره الكثير ربما يأتي بشئ جميل لعشاق
البلوز. 

في الفيديو التالي أهداف صلاح مع ليفربول موسم 2017/2018.....






























































































نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق