كلنا بنحب الكتابة
#اربح_من_الكتابة_بحرية_تامة
سجل حسابك بالموقع الان

أرسنال وصفقات الظل... رحلة في عقل إيمري وطموح العودة للأبطال من جديد.. ربما توريرا هو الحل !

2018-07-16 16:30:46 منوعات ...






من الواضح أن الفترة الأخيرة تمثل منعطفا
هاما في تاريخ نادي أرسنال على كل المستويات وذلك  بعد الموسم الكارثي الذي خرج منه النادي خالي
الوفاض على مستوى الألقاب والفشل في الصعود إلى  دوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي كان
لا بد من ثورة لتغير ملامح الفريق وضخ دماء جديدة بطموحات مختلفة إرضاءا لكبرياء
النادي اللندني صاحب التاريخ الحافل وعشاقه الذين لا يرضيهم ما وصل إليه الحال في
السنوات الأخيرة.

يعد مشروع  أرسنال في العشر سنوات الأخيرة  فاشلا بكل المقاييس من وجهة نظر مناصريه
الباحثين عن الألقاب، على الرغم من المكاسب المادية التى ربحتها الإدارة من خلال
المنهجية المتبعة في  إبراز نجوم وتصديرهم للأندية
الأخرى بأسعار مرتفعة تدر للنادي الأموال إضافة إلى اهتمام الإدارة في المقام
الأول بكل ما هو اقتصادي

رحيل أرسين فينجر

 

كان رحيل أرسين فينجر هو الحدث الأضخم  بالنسبة للجانرز والبريميرليج في الموسم
المنصرم 2017/2018 والذي توج به مانشستر سيتي بطلا للبريميرليج بعد مسيرة حافلة
امتدت ل21 سنة مليئة بالإنجازات والمجد ممزوجة بالعديد من لحظات الفشل وخيبات
الأمل، كعاشق للنادي أعترف بأن ما قدمه فينجر لأرسنال وللكرة الإنجليزية  شئ 
يستحق الفخر لكن ربما سياسات النادي 
والتي رضخ لها فينجر في السنوات الأخيرة هي التي شوهت  النصف الأول من مسيرته مع النادي حتى صار الأمر
منتهى السوء وانتهى الأمر إلى  الوداع .

تعيين إيمري مدربا
للفريق

 

بعد فترة قصيرة أعلنت إدارة النادي عن تعيين
الأسباني يوناي إيمري مدرب نادي باريس سان جيرمان السابق ونادي إشبيلية الأسبق
خلفا لأرسين، في الواقع  قوبل هذا
بالاتهامات وأنه كان بوسع النادي التعاقد مع مدرب أقوى شخصية وأكثر خبرة في ظل
الخيارات العديدة المتاحة في السوق، من أهم مشاكل إيمري عدم قدرته على السيطرة على
النجوم في غرفة الملابس وقدا بدا جليا مع النادي الباريسي عدم الاستقرار بينه وبين
نيمار جورنيور وكافاني والمشاكل المستمرة التي تبرهن على ضعف شخصية هذا المدرب
وأنه ثمة أشخاص في الفريق لديهم كلمة أقوى من كلمته مما يعتبر هذا الأمر فسادا في
الأعراف الكروية، أيضا يعاب على إيمري عدم القدرة على اتخاذ القرارات
المصيرية  في المباريات الحاسمة  ولديه شئ 
كبير من الجبن الكروي ولعل مباراة برشلونة والعودة التاريخية للفريق
الكتالوني والفوز 6/1 في مبارة العودة بعدما كانوا متأخرين بأربعة أهداف مقابل لا
شئ لمصلحة إيمري في الذهاب أكبر السقطات في مسيرته التدريبية.

لكن إذا نظرنا بإيجابية وإلى ما قدمه إيمري
مع النادي الأندلسي إشبيلية وما صنعه من تاريخ معهم وحصوله على بطولة الدوري
الأوروبي 3 مرات متتالية وبناء فريق قوي بلاعبين متوسطي الجودة  لديهم القدرة على مقارعة كبار الدوري
الأسباني  والصعود إلى المنصات
الشرفية  في ظل تواجد أسماء عالمية بهذه
الفرق أمر يستحق النظر، ربما هذا كان الدافع الأول لدى أرسنال ..يستقطبون
مدرب  له خبرة في مثل تلك الحالات ولديه
القدرة على بناء فريق قوي  يقدر على
المواصلة  والارتفاع التدريجي مع بعض
التدعيمات بجودة معينة بحيث يسهل التعامل معها

 

مشروع النادي والمقومات
المتاحة!

 

لكن اذا ما نظرنا إلى الأمر بصورة أخرى فإن
مشروع  نادي الأرسنال هو مزيج ما بين
مشروع  إشبيلية وباريس سان جيرمان حيث
يمتلك النادي بعض من اللاعبين أصحاب الجودة العالية والمصنفين على أنهم
class A  هذا بعيدا عن ما قدموه خلال الموسمين الأخيرين ،
بالإضافة إلى امتلاك مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يحتاجون إلى مزيد من الجهد
والعمل، بالطبع لايخفى  أن بعض اللاعبين ليس
لديهم الجودة من الأساس مما أثار التعاقد معهم عديد من علامات الاستفهام  والإجماع 
بأن هناك الأموال التي تسمح بجلب نجوم جاهزين للمستوى العالي من المنافسات
فلماذا اللجوء إلى صفقات الظل؟!.

من هنا ومن هناك ستظل الانتقادات على أي
اختيار حتى بدء الموسم الكروي ومشاهدة ما قد يمكن تقديمه بهذه المنظومة  في ظل ان جميع الفرقاء تعمل على تدعيم
منظوماتها بشكل قوي لارتفاع  نسق
المنافسة،هل فعلا هناك محاولات ملموسة لتغيير تلك السياسات أم أنها محاولات لتهدئة
الجمهور الثائر؟!

على أي حال وفي ظل الأيام القليلة المتبقية
على بداية الموسم  والتي بها الكثير من
العمل لدى الطاقم الفني للوصول  إلى أعلى
مستوى من الاستقرار الفني  والنفسي  للفريق هو العامل المحوري .

إذا قمنا برحلة في عقل المدرب إيمري
واستعرضنا بعض الأفكار التي قد يسعى إليها على المستوى الخططي سنتوقف في المقام
الأول عند الصفقات التي جلبها النادي ومدى إمكانية الاستفادة من هؤلاء اللاعبين

الانتدابات التي قام بها
الفريق في الميركاتو الصيفي

 

قام النادي هذا الصيف بتدعيم مركز الحراسة
بالتعاقد مع الحارس الشاب  بيرند لينو
البالغ من العمر 25 سنة ومن الطول 190سم قادما من نادي بوروسيا مونشغلادباخ ويعد
تدعيما مثاليا لحراسة المرمى حيث يعتبر الألماني ثاني أفضل حراس البوندسليجا  اخر موسمين بعد العملاق الألماني نوير كما أنه
أتى بمبلغ يعتبر جيد بالنسبة لأسعار السوق (25 مليون يورو)، يرجع هذا أيضا إلى
انخفاض مستوى بيتر تشيك الحارس الأساسي 
وبلوغه ال35 عاما.

تعاقد النادي أيضا مع السويسري المخضرم  ليشتاينر البالغ من العمر 34 عاما قادما من
يوفنتوس في صفقة انتقال حر لتدعيم مركز الظهير الأيمن، ربما ليست مثالية لكنها
جيدة من ناحية التنافسية مع الظهير الحالي هيكتور بيليرين والذي يحجز مكانه بشكل
أساسي في العامين الأخيرين بغض النظر عن مستواه السئ  الذي لا يرقى لكونه لاعبا في النادي من الأساس،
باستعراض أكثر لمشاكل بيليرين فهو يمتاز بالسرعة الفائقة لكنه بطئ جدا ... يعد هذا
تفسيرا مثاليا!.

أيضا من تلك التعاقدات الشاب الأوروجوياني
الرائع  توريرا قادما من سامبدوريا والذي
قدم مونديال ممتاز مع منتخب السيلستي حيث يمتاز بالقتالية والقوة البدنية العالية
ومعدلات الركض الكبيرة وهذا بالفعل ما قد يحتاجه النادي في ظل الافتقاد إلى لاعب
متوسط ميدان قوي شرس في الالتحامات والثنائيات  لديه نزعة دفاعية، ربما ليس نجم جاهز من الفئة
الأولى لكنه موهبة جيدة ستفيد مخطط النادي بشكل كبير

تعاقد النادي أيضا مع  المدافع الدولي اليوناني سوكراتيس البالغ من
العمر ثلاثين عاما قادما من بوروسيا دورتموند الألماني ليكون تدعيم جيد للدفاع
المتهالك وفي ظل انتهاء موسم المدافع الفرنسي للفريق كوشيللي قبل أن يبدأ!

بالفعل كان هناك خيارت أفضل للنادي بالتعاقد
مع مدافع أكثر جودة وبسعر أعلى لكنها خيارات دوما ما تثير الجدل!

تعاقد أيضا نادي أرسنال مع الشاب ماتيو
جويندوزوي البالغ من العمر 19 عاما قادما من لوريان الفرنسي وهذا ليس بغريب على
السياسة المتبعة من النادي اللندني وهو التعاقد مع مواهب شابة وتحويلهم لنجوم، على
المستوى الشخصي أتمنى أن يكون لاعبا مثاليا للفريق.

الرسم الخططي الذي يدور
بعقل إيمري

 

بعد استعراض الانتدابات بالإضافة إلى  رقعة اللاعبين الأساسين والذين يمثلون العمود
الفقري للفريق المتمثلين في المدافع موستافي والظهيرين بيليرين ومونريال، منتصف
المديدان رامسي وأوزيل وميختاريان وفي الهجوم أوباميانج ولاكازيت فكيف سيكون الشكل
الخططي للفريق

مع إشبيلية لعب ايمري بطريقته المفضلة
4-2-3-1 ومع باريس لعب بطريقة 4-3-3، في الطريقة الأولى المنظومة الدفاعية تبرز
أكثر من الخطة الثانية والتي  تعتبر هجومية
بحتة.

إذا نظرنا من الحراسة  فإنه بشكل كبير سيكون لينو الحارس الأساسي، كلا من
سوكراتيس وموستافي أو تشامبرز قلب دفاع أو سوكراتيس ومونريال باعتبار كولاسيناك
ظهير أيسر قوي، أعتقد أن هناك مداورة في مركز الظهير الأيمن بين بيليرين وليشتاينر
في متوسط الملعب توريرا ورامسي  أمامهم
أوزيل كصانع ألعاب وأوباميانج وميختاريان كجناحين أمامهم لاكازيت كمهاجم صريح،
بالنظر إلى 4-2-3-1 فإن واجبات منتصف الميدان المتمثل في كلا من توريرا ورامسي
ستكون دفاعية كبيرة لسد الفراغات وتغطية المساحات المتروكة في حالة الارتداد وحيث
يتميز اللاعبين بالسرعة وهذا يعتبر جيد بالنظر إلى أسلوب أرسنال الهجومي.

إذا كان في أفكار إيمري الاعتماد على 4-3-3
والتي لا أعتبرها خيارا مثاليا فإن الحراسة وخط الدفاع لن يحدث بهما تغيير، بالنظر
الى متوسط الميدان والهجوم فانه سيكون هناك متوسط ميدان دفاعي وحيد يتحمل عبء
المباراة وعلى الأرجح  توريرا كلا من أوزيل
ورامسي أكثر تحررا هجوميا أمامهم الثلاثي ميختاريان وأوباميانج ولاكازيت.

يبدو أن اللاعبين أمثال النني وتشاكا وأيوبي وهولندج
سيكون لهم دور ضئيل وربما هناك من سيرحل، جماهير النادي العاشقة تنتظر وبكل
شغف  ما قد يقدمه هذا الفريق آملين في صورة
أفضل تنسيهم أيام السقوط العديدة ولحظات الحزن التي عاشوها على مدار السنوات
الأخيرة.































































عندما تتوقف عند أرسنال وتتأمل قليلا سترى كل
التناقضات في أبهى حلة  والعشوائية مخلوطة
بالإبداع  لكنه شئ جميل وسيظل جميل رغم كل
شئ، هكذا قال الراحل الكبير في آخر لحظات وداعه لقد كان رائعا لا ينسى.



مقالات مرتبطة...< انتقال رونالدو إلى يوفنتوس.


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق