كلنا بنحب الكتابة
#اربح_من_الكتابة_بحرية_تامة
سجل حسابك بالموقع الان

"لاحت لي في الأفق انسلالا من البدر ورحيلا عبر السماء".. فهل يشد اليقطين قلب الحزين؟!

2018-07-13 15:26:57 منوعات ...






ولأن نادرا ما
تكتمل أسرتنا ويجتمع أركانها في آن واحد، حال المنزل غريبٌ بعض الشئ تسوده حالة من
الفوضى والتخبط، صوت التلفاز الصاخب من الغرفة المواجهة، جميع الأنوار موقدة،
أصوات ارتطامات تأتي من المطهى، أكواب الزجاج تلقى حتفها وصوت فتاتين يتعالى
بالجدال، رائحة احتراق الخبز تلقي بظلالها وقطة تعبث بأكياس القمامة
. 

 

-
بغرفتي مذكرة أدون بها وجهاز الحاسوب الخاص بي، كان
شريكي بتلك الليلة وضيفي صغيرتنا الجميلة والتي تشبهني لحد كبير، كانت تقوم على
إنهاء ما طلبته منها المعلمة، بات يقينا أن أبي ليس بالمنزل وإلا لم أكن لاتحدث
معكم أو ربما أقوم بأداء بعض الأعمال
.

 

من ناحية أخرى أنا لم أغير مكاني منذ الصباح الباكر أعتكف على كتاب نال
مني ويأبى أن يرضى علي حتى كرهته وفي بعض الأحيان بل معظمها أسبّه ثم أصفعه أو
أركله
.   

 

- ما بين اللحظة والأخرى حتى يكاد أن يكون الأمر مقززا تتناوب علي
الصغيرة بمدونتها الصغيرة وما أصبرني عليها سوى رسمة الفتاة العرجاء تلك والتي
تقتلني بابتسامتها حينما تسألني:- " ما رأيك بتلك الجميلة؟ " ... ولأن
روح الجمال كامنة لديها أسرقها بقُبلة تضفي علي السعادة وتزيد من حدة نظراتها
البريئة
.

 

 -أعلم تماما أن أمي منذ ساعتين أمام ماكينة
الخياطة تحيك لي سروالي الممزق
، أستشعر نداءاتها على هؤلاء الحمقى
الماكثين بالخارج
.

 

-  استحضرت همتي إلى مفتاح الإنارة أخفي
الضوء عني من كثرة ما التف حولي الذباب ولم أكن أتم فعلتي حتى انهالت علي الصغيرة
بوابل من التوبيخ استنكارا قائلة:- "لماذا تطفئ الأنوار أيها الأحمق ...ألست
تراني؟! – يعجبني جدا انثناء رقبتها هذه- أؤدي واجبي وقد اعتلت الثنايا الغاضبة
على وجهها، أتظن أنك أقوى مني فلا أقدر عليك؟!" ، ثم طعنتني بيدها الثقيلة في
ظهر
ي،  سرقتها بقبلة لم تثمر وقطعة من النقود
تثمر ووعدتها بأخرى في الغد
.

 

 

 - أذعنت بكامل الحرية بل ورغبت عني جريا تبحث عن أمها، أظنها تود
إخبارها عن فعلتي العظيمة تلك (أقصد النقود
(.




 - انسللت
إلى الشرفة حيث الضوء الذي أحب وأرى فيه بالتمام من البدر المقبل علينا
.
 -

لا أدري كيف البداية وكيف تطأ قدمي بدايات الطريق
والفكرة التي تراودني كل مساء فأنزح إليها بفكري وأشرد بقلبي فنتحدث لبعض الوقت ثم
أودعها
.
 -

للمصداقية
رحلتي في الذهاب ليس كما العودة على الرغم من أنها لم تجبني ولو مرة، لم تستعلم عن
حالي، موطني ولا اسمي، فقط تكتفي الاستماع والحملقة، أخشى أن تكون بكماء.




 - استشعرت
جانبا من الهدوء بالخارج وظلا متحركا يزاول قلمي على متن الورق يقترب مني يبتلع
الكلام، يبدو أن طيفها قد نبعت فيه الحياة وعلي أن أنتهز الفرصة لأقص لها ما حكيته
ألف مرة
.


-
دار ببالي أن أشكو إليها حالي أم
أبعث إليها بعبارات الشوق والحب أم أرجوها بالنظر في أمري والاكتراث أم الشكر
لسماحها لحالها السماع لحالي والنظر في أمري، أخاف أن لا يبلغ الحديث مبلغه
.






































 -
لاحت لي في الأفق انسلالا من البدر ورحيلا عبر
السماء
بين مهج النجوم وأحداق الشهب كأنها علامات الساعة.

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق