يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

10 حقائق لا تعرفها عن اليهود والإسرائيليين

2018-06-24 14:38:24 منوعات ...






من
المعروف أن كثيرًا منا ليس على وعي كامل بعقائد اليهود والشرائع التي
معظمها فرضوها على أنفسهم، وبعضها استخدمها الصهاينة لجمع اليهود فى أرض
فلسطين، لذلك نرصد إليكم أهمها على النحو التالي:


أولًا: عادات اليهود:


1- الزواج : يعتبر بقاء اليهودي أو اليهودية بدون زواج أمرًا منافيًا للدين، ولا
يجوز الزواج بين اليهود والأغيار أي من غير اليهود، ومن الغريب في عقائد
الزواج عندهم أن يجوز لليهودي الزواج ببنت أخيه أو بنت أخته، ولكن العكس
محرم فلا يجوز زواج المرأة بابن أخيها أو أبن أختها.


ومن عادات الزفاف، أن تُغطي العروس جسدها بالكامل حتى ملامح
وجهها، لتجنب نظرات الضيوف الفضولية، ويدور حولها الحاخام ليباركها، وتلك
العادة سائدة بين الأوساط الدينية الأكثر تشددًا فى إسرائيل.


 


2- زواج اليبوم: من الغرائب التي فرضها اليهود على أنفسهم،
عقيدة أن أرملة اليهودي الذي مات ولم ينجب منها، يجب أن تتزوج من أخيه
الأعزب بالإجبار، فإذا أنجب منها، فإن الطفل لا يحمل اسمه، وإنما يحمل اسم
أخيه المتوفي.


3-تعدد الزوجات: أمر جائز شرعًا عند اليهود، بل لا يوجد حد
أقصى لعدد الزوجات، حيث كان اليهودي يتخذ ما طاب له من النساء، إلا أن أفتى
الحاخام "جرشوم بن يهودا" بتحريم تعدد الزوجات بين اليهود.


4- الطلاق: يستخدم اليهودي حق الطلاق بلا قيد أو شرط، وكان
يطلق عادة مصطلح "الطلاق" على طرد الزوجة من البيت، إلا أن قرر الحاخام
"جرشوم" أيضًا، بتحريم طلاق الزوجة أو طردها من البيت دون سبب، إلا إذا
أفتى القاضى بطلاقها، أو اتفقت مع زوجها على الطلاق.


5- الطعام: مباح لدى اليهود تناول لحوم الحيوانات ذات الأربع
وكل ماله ظافر مشقوق وليس له أنياب، وعلى ذلك فهم لايأكلون لحم الجمل، ولا
الأرانب، ولا لحم الخنزير، كما حرموا على أنفسهم تناول جميع المأكولات
البحرية، عدا السمك الذى له زعانف وقشور، أما بقية صيد البحر كله حرام،
لذلك يطلق على الطعام الحلال اسم "كوشير" بمعنى حلال، وتكتب هذه الكلمة على
الأطعمة في محلات السلع الغذائية حتى يتأكد اليهودي قبل الشراء.



كما يحّرم أيضً لط اللحوم مع اللبن، لذلك لا يجوز طبخ اللحوم فى السمن
والزبد،  كذلك حرام أن يتناول اليهودى اللحوم والجبن أو الزبد او اللبن فى
وجبة واحدة، بل حرام أن يضع اللحم فى إناء كان قد وضع فيه لبن أو قطعة جبن.


ويمنع على اليهودي تمامًا تناول الطعام مع الأغيار، بزعم أنهم لا يزالون شعب الله المختار كما كان الحال.


6- سن التكليف بالعبادات:


عمر التكليف الديني للصبيان يكون 13 عاماً ، و12 عاما
للفتيات، وبمجرد بلوغ الأبناء هذا العمر يصبحون مكلفين دينياً بالأعمال
والعبادات، ويحتفلون بهذه المناسبة في المعبد، ثم يعقبه احتفال عائلي في
المنزل، ويصبح من حق اليهودي البالغ أن يرتدي شال الصلاة وينضم إلى صلاة
الجماعة وأن يقرأ التوراة في المعبد.



7- طقوس الصلاة: غسل اليدين فقط ، ثم ارتداء الشال الأبيض على
الكتفين، وشرط طهارة هذا الشال أن لا ترتديه النساء، ويجب على اليهودي
لبسه أثناء العبادات منذ أن يبلغ سن التكليف بالعبادة، إلا أن يموت فيكفن
فيه.


وهناك
بعض الرموز الدينية التى تستخدمها دولة الاحتلال ستارًا لمشروعهم
الصهيوني، لكى يحللوا اغتصابهم لأرض فلسطين وينفذوا مخططهم، لذلك استندوا
إلى العديد من العقائد والمسميات الدينية لجذب اليهود إلى أرض فلسطين..
ومنها:


8- الشمعدان اليهودي السباعي المقدس: يعتبر هذا الشمعدان
الرمز الديني الأعظم عند اليهود وفقًا لاعتقادهم، حيث أنهم اتخذوه رمزًا
لأيام الخليقة السبعة في التوراة، ولذلك أتخذته دولة الاحتلال شعارًا
رسميًا لدولتهم المزعومة، فنجده على العملات، ومطبوعًا على الأوراق،
ومنقوشًا على منصات المنابر اليهودية، ويعتقد اليهود أن لا تكتمل قداسة قدس
الأقداس داخل الهيكل إلا بإشعاله .



9-  تابوت العهد المقدس: وهو التابوت الذى كان موروثًا منذ
زمن سيدنا موسى _عليه السلام، والمذكور فى سورة البقرة فى القرآن الكريم،
وسلب الله عز وجل ذلك التابوت من بني إسرائيل على خلفية انتهاء أفضلية شعب
الله المختار عنده، بسبب عصيانهم المستمر لتعاليمه، وعدم التزامهم بالتوراة
المنزلة على سيدنا موسى عليه السلام ، لكن اليهود يزعمون أنهم سيحصلون
عليه مرة آخرى بعد فقدانه، والزعم السائد بين اليهود فى العالم، أن تابوت
العهد تحت الأرض المقام عليها الآن المسجد الأقصى، وبموجب ذلك الرأي بدأت
عمليات الحفر تحت ساحات المسجد بحثًا عن التابوت.



10-  اسم "إسرائيل": من أبرز المسميات التي استخدمها الصهاينة
لوهم العالم بأحقيتهم فى أرض فلسطين،  فأسم "إسرائيل" ، الذى أطلقوه على
دولتهم المحتلة نسبة إلى أسم سيدنا يعقوب _عليه السلام، حيث كان يُدعى باسم
إسرائيل ، كما ذُكر فى القرآن الكريم مرتين بهذا الاسم، الأولى فى سورة 
آل عمران آية (93 )، والثانية فى سورة مريم (آية 58)، لذلك يُطلق الكثير
على دولتهم المزعومة أسم دولة الاحتلال أو دولة الصهاينة خوفًا من الإساءة
إلى نبى الله، لأنه برئ من جرائم الصهاينة.



















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق