كلنا بنحب الكتابة
#اربح_من_الكتابة_بحرية_تامة
سجل حسابك بالموقع الان

صانع الدمي

2018-04-05 01:22:47 منوعات ...








#صانعات_الدمى_قصص
#صانعات_الدمى_1 #صانعات_الدمى
الحلقة الأولى
بحدث أحياناً وانت بتعيش حياة عادية تفاصيلها طبيعية وروتينية وهادية ومستتبة وما فيها أي شيء غلط إلا مشاكل دخلها القدر بحياتك دون إرادتك.. وبدون تخطيط مسبق بتنقلب حياتك فجأة وبنحرف مسارها بشكل عجيب لدرجة الذهول والإستغراب!.. في مقولة قالتها أحلام مستغانمي بكتابها عابر سرير بتحكي فيها.. ثمة شيء في طفولتك حدث وبدون أن تعي ذلك.. كل شيء سيدور حوله.. إلى آخر لحظة من حياتك!.. مقولة خطيرة ما كنت فاهمتها بس لمّا صارت الحكاية الصعبة يلي عشتها فهمت معناها.. وعرفت إنه كل شي بنعيشه بحياتنا من تفاصيل ولحظات يومية بكون في الها سبب من الماضي سواء بتصرفاتنا أو انفعالاتنا أو طبيعة الأحداث يلي بنكون غرقانين فيها وحتى طريقة كلامنا مع الأشخاص يلي بنعرفهم وبكونو جزء من حياتنا.. عالم كبير عايشين فيه بس لو بنفكر للحظة بالأشياء يلي بتحصل بحياتنا بنسأل نفسنا ليه ليحصل معنا نحنا هيك بالذات ؟.. معقول في سبب؟.. أو في رسالة ربانية بدها توصلنا لشيء مجهول نهايتة حكمة أو استعياب لكل ما دار بحياتنا من أحداث غريبة غير مفهومة.. عشت حياتي كلها مع أم طيبة ما قصّرت معي بشي.. وأب هجرني وسافر قبل ليشوفني.. فينا نقول تخّلى عني.. ووحدة قاتلة بوجود شخص أنا ما كنت مرتاحتله ولا بعمري ارتحتله.. يمكن لأنه أخد مكان بابا أو يمكن لأني حقدت على بابا لأنه تركني وراح لهيك كرهت الآباء وما تقبلته أبداً.. زوج امي فاضل.. يلي كان مسؤول عن بنت صغيرة اسمها راما.. وبعاملها على أساس بنته.. بس عدم تقبل هالطفلة لإله خلّاه ينفر منها.. ويطلب من مرته يلي هيّه امي تنجبله ولاد.. بالبداية ما اجاه ولاد.. وبسبب فقره وشغله العادي والبسيط على شاحنة نقل ما كان قادر يتزوج مره غير امي.. لهيك صبر عليها لجابتله ولد بعد وقت طويل.. انبسط فيه وما صدق انه شاف ابنه بعد كل هالوقت.. وبسبب تخطيطاته بإنه حابب يكون رجل اله كلمة متله لأنه كان مفكر نفسه هيك!.. سمّاه شهم.. وربّاه بطريقة كنت استغربها وأنا بنت بالإعدادية.. لحتى صرت بالثانوية وشهم كبر وصار عمره خمس سنين.. نجحت بمجهودي برغم الفقر وكنت بوقت الثانوي اشوف شب اسمه أديب كان يدرس بمدرسة الذكور يلي قبال مدرستنا.. حبيته وتعلقت فيه وكان بالفعل صادق كتير!.. تقدملي بعد الثانوي وزوج امي فاضل رفضه بحجة اني بنت صغيرة.. بس بعد شرح مطوّل لأمي.. اقنعته وهوه قال هيّه حره وانا غير مسؤول عنها.. يمكن لأنه ابنه كبر وبطّل سائل عن بنت مرته.. امي ما كانت تحرمني من شي وثقتها فيه كانت كبيرة.. خطبته وطلبت منه بعد الجامعة نتزوج لأنه بدي أسس حياتي وصعب اتزوج حالياً.. وافق وكان مبسوط انه حجز البنت يلي بحبها لأنه كان خايف زوج امي يزوجني غصب عني لأي شخص خصوصاً انه معارفه كتار بخط النقل يلي بشتغل عليه.. دخلنا الجامعة بكلية الآداب بس المصاريف كترت وأنا ما كنت قادرة أطلب من زوج امي قرش واحد.. فقررت اشتغل.. كل المحلات رفضتني بدون سبب.. وأديب كان خايف أنه اشتغل بأي شي لأنه ابن سوق واشتغل كتير وبعرف كيف صحاب المحلات بعاملو البنات.. لهيك دوّر كتير على شغل يناسبني كبنت.. وبالنهاية لقى محل اكسسوارات وألعاب وتحف بتملكة مرة أسمها عابدة.. ما بنعرف عنها ولا شي.. بس يلي عرفناه انه محلها صرله مدة وعليه بيع كتير بشكل مذهل!.. أديب حكا معها وأنا رحت شفتها.. كانت مرة غريبة وتصرفاتها مريبة.. بتكون بتحكي معي بموضوع بتقلب عموضوع تاني وكل كلامها بدور عن المحل يلي سمّته دورينا.. ما كنت مهتمة لشيء إلا انه استلم المحل.. كان كبير والبضاعة يلي فيه مذهلة من شدة جمالها.. محل للشباب والأطفال.. من كلا الجنسين.. وكل شي ممكن افكر فيه موجود!.. عرفت وقتها بعد ما فرجتني بضاعتها إنه كلامها الكتير عن محلها سببه خوفها عليه.. لهيك قالتلي انا قابلت اكتر من بنت ورح يشتغلو هون.. بس انتي بالذات ارتحتلك بشكل مش معقول.. لهيك بدي ياكي تستلمي الإدارة مو البيع!.. نذهلت وقلتلها ليه أنا ؟.. شو فيني شي مميز خلّاكي توثقي فيني هيك لتسلميني إدارة محلّك.. قالت انا بعرف الناس من وجوههم.. وانتي بنوثق فيكي.. دورينا بيست جيفتس رح يكون بعهدتك.. انتي المسؤولة عن كل شي بالمحل.. أي تحفة صغيرة انتي المسؤولة عنها.. بس رح توقعيلي على كمبيالة لأضمن كل البضاعة يلي بالمحل.. يعني حتى اكون متطمنة وحقي ما يضيع!.. قلتلها كم الراتب؟.. قالت مبلغ كبير!.. استهجنت كلامها وخفت.. اتصلت مع أديب وقلتله أنا محتارة.. بدها توقعني على شي وبنفس الوقت بتحكي ارتاحتلي!.. حكا لا توقعي على شي قبل لأجي.. اجا وحكا معها.. حكتله اذا بدك انت بتستلم الإدارة معها لأنه انا مرتاحيتلكم.. بشّغلكم انتو التنين وبما انك خطيبها ما في خوف على شي.. في بنات لسه رح يشتغلو هون.. أنا عندي أعمال تانية شغالة فيها وكتير بكون عندي إجتماعات عمل بطلع فيها وما بقدر اضل هون!.. لهيك بدي أتطمن على دورينا بيست جيفتس.. فكّر أديب واحتار متلي.. تطلع فيه وقلي بصوت واطي.. المبلغ كبير ورح يسدد كل أقساطنا الجامعية ويأمنلنا حياتنا لقدام.. بنقدر نحوّش لنتزوج بوقت قصير.. حكيتله في توقيع وحبس لو صار أي خدشة بالمحل!.. نحنا رح نتورّط.. قلي اوثقي فيه نحنا ما رح نلاقي شغل بأي مكان أحسن من هون!.. باينة مرة غنية بس بدها تتطمن عرزقها!.. وثقت فيه ومسكت القلم ووقعت على الكمبيالة وأديب متلي.. اخدت الورق وضبته وقالت المحل بعهدتكم أي ساعة حابين تبلّشو بيع؟.. لأنه البنت يلي كانت هون استقالت بسبب طبيعة دراستها وعدم التنظيم بين الجامعة ودورينا.. حكا أديب نحنا ما عنا شي.. طلب مني اتصل مع امي واخبرها بأني استلمت شغل.. طلعت عابدة من المحل وتركتنا وضعنا بالممرات وبين الأغراض.. حكالي أديب تخيلي لو كان هالمحل إلنا عنجد شو كان صار ؟.. حكيتله لا تغرق بالخيال كتير يا حبيبي لأنه بحياته ما رح يصير عنا هيك محل.. قالي ما بتعرفي ممكن!.. وبعده بنشتري بيت وسيارة آخر موديل وأغراض البيبي كلها وكل شي نفسك فيه.. وهوه بتخيّل ركا جسمه على زاوية وكان رح يوقع تحفه من فوق.. نصدمت ومسكتها وقلتله كنا رح نشتغل أسبوع ببلاش لنسد حق هالتحفة!.. بترجاك انتبه وخلينا نرتب البضاعة.. لمحنا بآخر زاوية المحل كرتونة كبيرة كتير.. وكان باين انها بضاعة جديدة.. كان المطلوب منا نرتبها.. قلتله انت رتب الزوايا بس انتبه وأنا رح افتح هالكرتونة واشوف شو فيها واطلع يلي جواتها واحطه بمكان مناسب.. قلي ماشي.. راح وتركني بحاول افتح بالكرتونة الكبيرة.. وكان مرسوم عليها شكل قرد بضحك بطريقة مخيفة وشريرة!.. وتحت شعار الماركة كلمة آدم كبيرة وكلمة دولز ميكرز يعني صانعين الدمى!.. عرفت انه فيها ألعاب.. وتشجعت لأفتحها لأن كان بدي اشتري لعبة لشهم وأفرحه فيها خصوصاً إنه صار عمره ست سنين.. فتحتها بصعوبة لهالكرتونة القويّة وشفت ألعاب ملوّنة كتيرة.. كبيرة وصغيرة.. دببه وفيّله وقرود وحتى عرايس بنات قماش وبلاستيك وكرتونة تانية بعيدة ما كنت شايفتها.. فتحتها ولقيت كمان ألعاب.. بس ولا لعبة بتشبه التانية!.. هاد يلي استغربته كتير.. يعني معقول محل كبير يجيه بضاعة ألعاب بفردة وحدة ما الها زوج بشبهها ؟!.. ناديت أديب وحكيلته معقول عابدة صاحبة المحل بتشتري ألعاب مستعملة من البالة وبتغسلهم وبتجيبهم لهون؟.. قلي مرة غنية بدها تروح على هالمحلات؟!.. شوفي منظر التحف شوفي الأكسسوارات شو غالية.. حتى الساعات من أغلى الماركات!.. وقّفت على الألعاب.. بس شو هالشعار؟.. تطلع قال شكل القرد مخيف ومقزز.. بس ماركتة آدم ؟!.. هالماركة أول مرة بسمع فيها.. ومين صانعين الدمى؟!.. يعني شركة آدم للدمى!.. قلتله اتركنا نرتب الألعاب وخلص ما بدنا نتدخل بشي.. وفجأة رنّتلي صاحبتي آية.. حكتلي انه بكرا عيد ميلاد اختها تهاني ومو عارفة شو تشتريلها.. قلتلها تعالي على المحل.. استغربت واجت.. شافتنا لحالنا بمحل كبير.. قالت شو هاد؟.. حكيتلها اشترينا المحل!.. ضحكتلها وهيه ضحكت وقالت عنجد انتو ماسكين هالمحل؟!.. هاد سمعت عنه كتير.. وكتير غالي وانا ناسية بطاقة البنك وما معي فلوس كتير هلأ!.. قلتلها خدي أي شي لأختك وأنا رح أدفع حقه من أول راتب لإلي حلوان إلك.. ورح احكي لعابدة صاحبة المحل.. حكتلي حبيبتي ما بدي اغلبك خلص انسي انا بشتري أي شي من أي محل رخيص!.. قلتلها لأ وكان بدي افرح لأني بنت معطائة وبحب اشوف الناس فرحانة.. أديب قلها اعتبري المحل محلك.. اختاري أي شي بدك ياه.. صارت تلف وتدوّر.. اخدت حلق وسنسال فضة وشفتها بتتطلع على كرتونة الألعاب.. قالت بجننو.. اختي بتحب الألعاب كتير.. مع انها اكبر مني!.. بس لسه بتحبهم متل الأطفال.. اختارت لعبة عروس قماش شعرها أسود طويل.. وعيونها بيضة ووسيعة متل كرتون الأنيمي.. ورجعت تختار أشياء تانية.. كفر تلفون وبكل شعر.. وقالت انا بدفع الاشياء البسيطة.. تطلعت على اللعبة وقالت اووووف.. شو هاد؟!.. تطلعي شو غالية!.. هاللعبة عن كل شي اخدته!.. قلتلها مو مشكلة انا رح اخد لشهم لعبة منهم كمان.. فكّرت بشو ممكن يحب.. واخترت لعبة ولاّدية قماش.. صبي صغير شعره بني لابس نظارة وقميص وبنطلون بشيالات.. عجبني شكله وأخدته.. بالرغم من انه كان عاجبني لعبة مهرج بطلّع منه صوت ..حكتلي بس هاللعبتين غالين.. نص راتبك بروح!.. قلتلها ورح اخد لإلي دب الباندا وفيل صغير!.. حكالي أديب لا تخلي فرحتك تنسيكي نفسك!.. نحنا بدنا نحوِّش.. بس نجيب ولاد بناخدلهم الباندا وغيره.. اخدهم من إيدي ورماهم بالكرتونة وأنا سجلت يلي اخدته آية على ورقة.. وطلعت مبسوطة.. قلت لأديب اليوم شهم رح ينبسط باللعبة.. بس خلينا نكمل ترتيب.. قلي ضروري نبدا بالتحف.. سيبك من الألعاب.. حطيت لعبة شهم عكرسي بقعدو عليه الزباين لحتى احجزه ورحنا نرتب التحف.. لقينا مخزن فيه بضاعة تانية.. قلتله شكله اليوم ما رح نرتاح.. ضروري يكون معنا حدا.. نحنا مسؤولين عن الإدارة المفروض بنات تانين تكون مهمتهم ترتيب وتنسيق بضاعة مو نحنا!.. قلي خلينا نثبت وجودنا لتكافئنا وتوثق فينا.. لسه اليوم أول يوم!.. رتبنا المخزن وسمعنا صوت شي وقع من جوا.. طلعنا شفنا الشارع فاضي والمحل نفس الشي.. تطلعنا على التحف ما لقينا شي واقع.. وكل شي بمكانه.. كنت خايفة يصير أي شي لأنه المحل بعهدتي.. لهيك بقيت ادوّر عأي شي واقع لأرتبه وارجعه لمكانه.. تطلعت على الكرسي.. ما شفت اللعبة.. قلت لأديب لعبة شهم يلي اخترتها!.. حكالي وينها ؟.. حكيتله ما بعرف انا حطيتها بإيدي هون!.. طلع بسرعة وتطلع على الشارع.. ما شاف ولا شي غريب.. حكا مو لازم نترك المحل فاضي يا انا بدخل عالمخزن ارتب واطلع بضاعة يا انتي!.. واحد منا بضل هون!.. وفجأة لمحت عيني على كرتونة الألعاب.. لقيت اللعبة جوا الكرتونة.. قلي شو يلي حطها هون؟.. حكيتله الغريب انها فردة وحدة.. يعني ما الها شبيه.. كيف نتقلت للكرتونة!.. قلي ما في وقت ممكن عابدة تيجي.. رتبنا كل شي ورجعت طلّعت لعبة شهم.. وحطيتها مرة تانية عالكرسي!.. وبعد انتهاءنا من ترتيب البضاعة يلي بالمخزن.. طلعنا كل الألعاب من الكراتين.. ورتبانهم بطريقة حلوة جنب بعض.. وفجأة اجت عابدة وقالت برافو المحل مرتب وبجنن.. البنات رح يجو يستلمو يا اليوم يا بكرا.. فيكو تروّحو ترتاحو أنا رح أبقى هون.. بكرا بتبلشو دوام كامل بيكفي نص دوام اليوم.. حكيتلها عن آية وانه اشترت لأختها تهاني.. حكت واثقة فيكي.. ورح اخصمهم من راتبك.. قلتلها وايوه في هاللعبة لأخي شهم.. اخصميها.. حكت هي حلوان مني لشهوم.. عفكرة هالبضاعة طوّلت لأجتني وتغلبت كتير مع التاجر لأنه قلي انها ماركة جديدة واقنعني فيهم وجذبني لإلهم على صفحة دورينا عالفيسبوك بصور ومعلومات على انه استوردهم من برا.. بس باين تاجر شاطر.. قلتلها صدقيته بسهولة؟.. ضربني اديب على ايدي بخفة.. بمعناه انه لا تتدخلي!.. وأنا استغربت كيف بتوثق بالناس بسرعة بدليل وثقت فينا.. بس كنت بحسها مرة ذكية عارفة كل شي ومأمنة نفسها ومالها وما في شي بروح عليها بس بتبين انها غشيمة!.. كان احساسي بقلي هيك وكنت مصدقته.. طلعنا من المحل ووصلني أديب للبيت.. كان معي لعبة شهم جوا كيس.. وكنت بستنى ادخل عليه فيها وافرجيه ياها لينبسط.. وقبل لأدوّر عليه لقيته واقف قبالي بجنب غرفتي.. بقلي جبتيلي لعبة؟.. حكيتله شو عرّفك !!!.. اخد الكيس وفتحه وصار يضحك وراح لغرفته.. وقفت مستغربة.. شهم كيف عرف شو جايبتله ؟!.. بالرغم اني دائماً بجيبله أغراض من السوبر ماركت وبحطهم بكيس متل يلي كانت فيه اللعبة.. اجت امي وحكتلي حضرتلك الغدا.. انتي من الصبح ما اكلتي صح؟.. ومع الشغل هلأ اكيد بالك مشغول.. كم الراتب؟.. ومين بشتغل معك؟.. كان بالي عند شهم وجاوبت امي على كل أسئلتها وعرفت انه أديب بشتغل معي.. اجا فاضل زوج امي من شغله وانا قمت وما كملت اكلي.. مسحت تمي ودخلت غيّرت ملابسي وحمدت الله وصليت لأني اشتغلت وحسيت حياتي بدأت تترتب.. في شي عم بعيشله وأيام حلوة رح تيجي!.. الروتين والحياة العادية والمشاكل يلي بتصير مع امي وزوجها رح اخلص منها.. حياة جديدة هلأ ناطرتني.. غفيت وانا ببتسم من الخيال والتفكير.. وصحيت وأنا حاسة صوت شهم بناديني.. بالي ضل مشغول.. هوه كيف عرف انه جبتله لعبة ؟.. بطبعي ما برتاح لأعرف كل شي.. وهاد طبع فيني من زمان بسبب قرائتي المكثفة للكتب ولشخصيات عالمية كان يثيرني فضول لاستكمل كلامهم والأشياء الغريبة يلي بتصير معهم.. فتحت باب غرفته لقيته نايم وحاضن اللعبة.. قلت ما رح اصحيه لأنه بكرا عنده مدرسة.. بس بدي أشوف اللعبة عن قريب.. أول ما شديت اللعبة يلي على هيئة صبي شعرت انه شهم بتحرك.. شد عليها بقوة وسحبتها بشكل أقوى.. وقع شهم عن السرير وقلب على وجهه!.. رميت اللعبة على الأرض بعنف من خوفي ونزلت لراس شهم وقلتله حبيبي اسفه كيف وقعت!!.. وفجأة شفت دم عم بنزل من وجهه.. قلت مستحيل!.. وقعه صغيرة نزلت منه دم!.. خفت يصحى زوج امي وشهم بقي نايم.. وكان بدي أسعفه بسرعة قبل ليحسو ويصحو خصوصاً انه بصحى اوقات عالحمام بنص الليل.. وأنا رايحة لجهة الباب اجيب الاسعافات من المطبخ دعست على اللعبة برجلي وهيه على الأرض وفجأة شهم صرّخ اااااااه... لفيت راسي عليه لقيته فاتح عيونه.. وبقلي راسي من فوق.. رجعتله وقلتله وين؟.. قلي هون.. أشّر على منطقة تانية غير عن الجرح!.. حكيتله حبيبي جرحك هون.. انت موجوع من هون؟!.. حكالي راما انتي دعستي على راسي.. حكيتله لأ أبداً.. انت مجروح حبيبي.. اعطيني إيدك.. كان بدي احطه على التخت بس خفت دمه يعبق بالشرشف.. لهيك زحته شوي ورحت اجيب اسعافات.. طوّلت وأنا أدوّر وادعي بخوف ما يصحى زوج امي!.. لقيت كمادات وشاش ولزق ومطهر محطوطين بعلبة الخياطة يلي لأمي!.. لأنها دائماً بتجرح اديها وهيه بتخيّط لزباينها النسوان يلي بيجو عالبيت.. فبتخليهم جواتها.. اخدت العلبة كاملة ورحت لشهم.. طهرت جرحه ومسحته وحطيتله لزقه وقلتله بهدوء لو ابوك قلك الصبح شي قله وقعت لحالي وانك ما شفتني أبداً فاهم؟!.. ما كان اصلا صاحي منيح ولا واعي عليّه.. وقبل لأحط الغطا عليه سمعت صوت كحة زوج امي.. وعرفت انه رح يطلع من غرفته ورح يشوف باب شهم مفتوح ورح يستغرب ويجي يتفقده.. لهيك رح يشوفني!.. لملمت الاسعافات وحطيتهم بالعلبة بسرعه بين إبر الخياطة والدبابيس الصغيرة والكبيرة!.. وأنا بركض لأطلع من الباب قبل ليفتح باب غرفته فتح غطى العلبة ووقع كل شي فيها على الأرض وتحديداً على لعبة شهم!.. دخلت كل الإبر والدبابيس فيها.. وأنا ما اهتميت ومسكت الباب وفتحته بس فجأة سمعت صوت صرخة قوية كلها وجع وألم طالعة من ورا ظهري.. لفيت راسي شفت غطا شرشف شهم كله دم.. بقع كبيرة وصغيرة ووجهه بنزل منه الدم بغزارة.. نفتح باب غرفة امي وطلع زوجها على صوت ابنه ودخل وشافني واقفه بغرفته وبتطلع عليه.. لفيت وجهي شفته بتطلع عليّه وعلى ابنه مصدوم
يتبع

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق