كلنا بنحب الكتابة
#اربح_من_الكتابة_بحرية_تامة
سجل حسابك بالموقع الان

أسرار السعادة

2018-04-13 17:25:01 دين ...






حمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم، أما بعد لخص الشيخ محمد مختار الشنقيطي أسرار الوصول إلى السعادة في ثلاث وصايا هامة: أولها حق الله عز و جل، و ثانيها حق نفسك التي بين جنبيك، و ثالثها حق العباد عليك، فإذا وفقك الله عز و جل و أديت حقه و لم تظلم نفسك و لم تضيع حقوق إخوانك المسلمين و لم تؤذي خلق الله فقد أفلحت و فزت فوزا عظيما.



أولا: حق الله عز و جل

أما حق الله فإذا أصبحت و أمسيت لا تحمل هما أعظم من كيف ترضي الله سبحانه و تعالي و أن تجعل نصب عينيك أن الله خلقك فسواك و أطعمك و سقاك و أمتن عليك و هداك و أنه ليس هناك أحد له له نعمة عليك أعظم من نعمة الله عز و جل. تفكر في حق الله فتجعله أكبر هما تحمله في هذه الدنيا و من فرغ قلبه لله كفاه الله كل شيء، و تولى أمره فلتعلم أن الله الذي أدعوك لحفظ حقه أنه ملك الملوك ففر من الله إلى الله، و عظم حق الله، و استحي من الله الذي خلقك أن يرى منك مالا يحب أو يسمع منك مالايرضى، و استحي من الله الذي خلقك أن يرى منك مالايحب أو يسمع منك مالايرضى، و استحي من الله سبحانه وتعالى مادامت العافية أن تستغل هذه العافية بغير طاعته أو تنتهك بها حد من حدوده أو تضيع بها حقا من حقوقه.

فانكسر لربك.. و استدم الخوف من الله، و الخشية لله، فإنك إن فعلت ذلك فتح في وجهك أبواب رحمته و جعلك من السابقين إليه فمن خاف الله و استدام الخشية من الله عصمه الله بعصمته، فإذا اتقيت الله حقيقة التقوى فإنك قد أديت حق الله سبحانه و تعالى و رضيته...



ثانيا: حق نفسك التي بين جنبيك

أما الأمر الثاني فحق نفسك التي بين جنبيك فهي أمانة مستودعة و هذه النفس تسعي إلى فكاكها و خلاصها من النار فأسعد الناس في هذه الدنيا من زكى نفسه، فاسعى لفكاك هذه النفس من عذاب الله عز و جل و عتقها من من النيران، و ذلك لا يكون و لن يكون إلا بتوفيق الله ثم بفعل فرائض الله و ترك محارم الله..

فإياك أن تضيع أمرا أوجبه الله عليك، و إياك أن تنتهك حدا حرمه الله عليك و ارحم هذه النفس ولا تعذبها بمعصية الله فإنه إذا دعاك الشيطان إلى أن تجنح بها إلى الحرمات فاعلم أنك تسعى في هلاكها و شقائها و دمارها..

و من الوصية بالنفس ألا تعذب نفسك و لا تحملها مالا تطيق سواء في الدين أو في الدنيا فلا تبالغ في التدين حتى تعذب نفسك و تسلك سلوك المتنطعين فقد قال رسول الله _صلى الله عليه و سلم_ ”هلك المتنطعون“..



فإياك أن تضيق على نفسك في دينك و استقامتك فتغلو في هذا الدين و تعذب النفس، فإذا كان الدين يأخذ الإنسان بالشدة و يضيق على نفسه ويحرم نفسه ما أحل الله لها فهذا مما نهاك الله عز و جل عنه فارحم هذه النفس في أمر الدين، و ترحمها فى أمر الدنيا بألا تعذب هذه النفس باللهث وراء هذه الدنيا فيكون الإنسان في متجره و سوقه فيسهر الليالي و لا ينام و يتعب جسده و يتعب جسده حتى تصيبه الأسقام و الآلام وكل هذا من أجل أن ينال الحطام..

الله الله في هذه النفس.. فإياك أن تعذبها..

ثالثا: حقوق عباد الله

فإذا حفظت حق الله و أديته على الوجه الذي يرضيه و حفظت حق نفسك التي بين جنبيك سعيت في أداء حقوق العباد.

أولها و أعظمها بر الوالدين فتبر الوالدين و تحفظ حق الوالدين في جميع أمورك و شؤونك ثم حقوق أخوانك و أخواتك و قرباتك ثم حقوق جيرانك و أصحابك إذا عاشرت المسلمين فكن مسلما حقا فقد سلموا من لسانك وذلات جوارحك و أركانك



إياك ثم إياك أن تخرج من بيتك و في قلبك غل على مسلم فإن استطعت أن تمسي و تصبح و ليس في قلبك احتقار لمسلم ولا ضغينة و لا شحناء فأنت بخير المنازل عند الله.. إن استطعت أن تنادي نفسك من هذه الساعة على أن تحاسب هذا القلب فلا يدخل فيه للمسلمين إلا حب الخير لهم و حسن الظن بهم و ستر عوراتهم و ذكرهم بالجميل و غض النظر عن ذلاتهم و أخطائهم حتى تكون كما ينبغي أن يكون عليه المسلم الحق فإنك إن فعلت ذلك فقد أفلحت و أنجحت....

اللهم إن نسألك بأسمائك الحسنى و صفاتك العلى أن تهدينا لأحسن الأخلاق و الأقوال....


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق