كلنا بنحب الكتابة
#اربح_من_الكتابة_بحرية_تامة
سجل حسابك بالموقع الان

ماذا تخفيه مفاوضات السويد القادمة لحل الأزمة اليمنية...!؟

2018-12-06 12:58:55 سياسة ...






بعد أن تكون في جنيف من العام 2018 قدمها المبعوث الأممي مارتن غريفيث برعاية الأمم المتحدة على جمع صخور إحتلال المنطقة الصناعية و قد فاقدت الحوثيين بالمناطق الحرة من صنعاء إلى مسقط عمان ، وقد رفض برنامج مكافحة الإرهاب في العراق.
بعدها اشتدت المعارك في كل الجبهات وكان أهمها جبهة الحديدة ، ومتى وصلت إلى حد الحرب والعودة إلى الحوار في نهاية أسبوع الأحداث في اليمن في شهر ديسمبر الحالي بإستضافة دولة السويد داعين الأطراف اليمنية إلى الإلتزام والمشاركة بدون قيد أو شرط برعاية أممية وبإشراف رسمي من الحكومة الأمريكية والفنسية والبريطانية ، آملين من خلال هذه المقالة القادمة أن تنهي حوادث اليمنية للعمل على القضايا الإنسانية والاقتصادية.
مستقبل المفاوضات:
في الحقيقة هناك إقبال كبير على هذه الإسقاط تأتي مباشرة و مباشرة لدعوة المبعوث الأممي مع آمال وتطلعات المواطنين في شمال والجنوب بنجاح ، مع ضغط دولي كبير على أطراف النزاع في المشاركة والموافقة على نتائج ، من المتوقع أن تنصح هذه النتائج بعد ظهور ملامحها في الجانب الإقتصادية بتحسن العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية للتحالف العربي في تحرير مدينة الحديدة.


أما عوامل الفشل في المفاوضات القادمة:
النتائج التي توصلنا إليها في مؤتمر الأمم المتحدة بشأن الحرب والسلام في المملكة المتحدة - المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقوات الرئيس هادي بمساندة أبناء الجنوب على مدينة الحديدة وميناؤها الإستراتيجي.
أما وضع السعودية والقوى الدولية من المفاوضات القادمة:
كانت مع زيارة ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" إلى بريطانيا والإتفاق بين الرياض ولندن على أن تلتزم السعودية وحلفائها بتحمل إعادة الإعمار ومخلفات الحرب في اليمن ، وهو الدور الذي ستقتصر عليه السعودية في المرحلة المقبلة مع التدخل المباشر البريطاني في المقارنة السياسية القادمة ، وفي تصريح السفير البريطاني السابق لدى اليمن أن المفاوضات المقبلة ستكون مختلفة عمّا قبلها من ناحية تمثيل القوى المتصارعة، من بينها حزب المؤتمر الذي تسعى بريطانيا إخراجه من تحالفه مع  الحوثيين وجعله طرفاً ثالثاً إلى جانب صنعاء وحكومة هادي .
وفي تصريح السفراء الأمريكيين "ماثيو تيولر": هل يمكن أن يكون هذا الشخص في الحقيقة؟ الوضع العسكري، عبر تحييد الإقتصاد من خلال إقرأ التقارير المالية عن الصراع ، بعد ضمانات القوى الدولية في إبقاء الورقة الإقتصادية في يدها للتخفيف من معاناة المواطنين.
أما وضع الجنوب من المفاوضات القادمة:
حسب ما نراه من المبعوث الأممي بأن هناك حرمة من المجتمع الدولي على إشراك الجنوب في أي مفاوضات قعدة ولنجاح في تنفيذ خطوات عملية تنضحية اليمنية أو نقلها إلى الوضع القانوني والدستوري تشمل كل الأطراف ، ولكن إشراك الجنوبيين في المفاوضات لن يكون على المستوى المشاركة الأساسي وإنما إشراك من تحت الطاولة تفرض على الجنوبيين توقيع إتفاقية العودة إلى الحوار الوطني المنعقد في 2013م حسب نص المبادرة المبعوث الأممي مارتن غريفيث ، وفي ظل المحاولات الكثيرة لتمزيق وتشتيته القضية واشغال في الجنوب بالخلافات ، ولايخفي على الجميع بأن هناك قناعات كاملة للمجتمع الدولي في عدالة القضية الجنوب ولكن المتغيرات السياسية وضعت الجنوب في وضع لايحسد عليها طالما أن الحرب مازالت مستمرة في الشمال وتحت سيطرة الحوثيين  وهذا يجعل دول التحالف العربي أن تنظر إلى وحدة اليمن بعين الحرص وحل قضية الجنوب قبل إنتهاء الحرب في نظرهم تعني قيام دولة في الشمال يحكمها المليشيات الحوثية التابعة لإيران تهدد أمن المنطقة وهذه التوجهات تقيد حركة الجنوب والتقدم في تحقيق نجاحات إيجابية، وهذا في نظري ليست مشكلة بالعكس إعطاء فرصة للجنوبيين بترتيب البيت الداخلي وتكثيف الجهود للداخل والاستغناء عن الخارج حتى إنتهاء الحرب والعمل على خطاب معتدل يطمئن المجتمع الدولي بأهداف ومستقبل القضية الجنوبية .

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق