يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

معركة بيادر العدس أو السلطان يعقوب 1982

2018-12-26 16:14:47 منوعات ...






موضوع من إعداد خالد سيد

قلة هم الذين سمعوا بمعركة بيادر العدس التي مني بها الاحتلال الصهيوني هزيمة نكراء عام ١٩٨٢، وهذا امر بديهي، فلا وجود لحزب الله في تلك المنطقة ليتبنى هذا النصر وتلك المقاومة، وبالرغم من انها احد أشهر المعارك التي تكبدت فيها إسرائيل أفظع الخسائر إبان الاحتلال، الا انها ما زالت مدفونة في غياهب النسيان.

بيادر العدس ” عيتا الفخار ” نقطة إستراتيجية مهمة في البقاع و تشتهر حتى اليوم كرمزاً للبطولة و الصمود ، كيف لا و هي المنطقة التي وقفت كالسد المنيع بوجه إسرائيل وواجهتها بكل قوة فكانت صورة عن أروع قصص الملاحم و البطولات، عيتا الفخار التي تظهر في مداخلها النصب التذكارية وفاءً للشهداء الذين سقطوا في هذه المعركة ما زالت حتى اليوم شاهدة أن أسطورة إسرائيل سقطت في عيتا الفخار.

في ١٠ يونيو عام ١٩٨٢ كانت اسرائيل والتي تمكنت من احتلال البقاع الغربي ، تخطط لإحتلال بلدة عيتا الفخار و التمدد عبرها نحو البقاع الأوسط وصولاً الى بعلبك ليصبح لبنان بشكل كامل تحت سيطرتها، الا ان صلابة المنطقة حالت دون ذلك.

“العقيد ناظم ” قائد المعركة الشهيرة يروي ما حصل لأحد أصدقائه من أبناء البلدة : ” بدأت الطائرات الحربية الاسرائيلية صباح يوم المعركة تمشط المنطقة بالقصف الجوي و رمي القنابل العنقودية من منطقة راشيا مروراً بسهل عيتا الفخار و بيادر العدس و حتى البقاع الأوسط و سهله ، كذلك أيضاً استهدف سلاح الجو الاسرائيلي المقاومة الوطنية في هذه المناطق و الجيش السوري و القوى الفلسطينية ” فتح و الجبهة الشعبية ” ، فاستشهد من استشهد و دمرت بعض الدبابات السورية و المواقع ، و انسحب من تبقى”.

أحد الشهود على المعركة من أبناء القرية يقول: “اعتقدت اسرائيل ان الساحة أصبحت لها ، الا ان الجيش السوري و بدعم واسع و ضخم من أهالي المنطقة و المقاومة الوطنية في منطقة البقاع الغربي تسللت ليلاً الى بيادر العدس في عيتا الفخار و اختبؤوا في الجبال و المغاور بتنظيم وحذر كبيرين بانتظار الملحمة”.

يتابع العقيد ناظم مبتسماً: ” بدأت القوات الإسرائيلية تتقدم من منطقة البيرة متوجهة نحو عيتا الفخار وصولاً الى البقاع الأوسط ، حاول الإسرائيليون خداع الجيش السوري و المقاومين و ذلك عندما قامت الدبابات بعكس مدافعها نحو الجنوب لنعتقد أنها دبابات سورية منسحبة، الا ان الخدعة لم تنطل على أحد ” .

أصدر العقيد ناظم أوامره ليختبئ الجميع و انتظار التعليمات، وعندما دخلت جميع القوات الاسرائيلية و باتت كلها في منطقة بيادر العدس، حاصرتهم قوات من الجيش السوري و أبناء المنطقة المقاومين، فأصبحت القوات الإسرائيلية في منطقة محاصرة بشكل تام و بدأت المعركة الشديدة التي يشهد لها كل البقاع حتى اليوم .

يصف حسين أحد الشهود “المعركة كانت شديدة و قاسية و قد استعملت فيها كل انواع الأسلحة ، السلاح الثقيل و المتوسط و الخفيف ، و بسبب القرب بين الطرفين وصل القتال الى حد استعمال السلاح الأبيض ، دمرت معظم الآليات الاسرائيلية و قتل معظم الجنود و كان مشهداً لن ينساه أهالي عيتا الفخار” .

يكشف العقيد ناظم ” عثرنا في احد الدبابات على خريطة و مخططات تحتوي على تعليمات توضح ان الهدف الاسرائيلي كان احتلال بلدة عيتا الفخار و احتلال البقاع الاوسط و التقدم حتى سرغايا في منطقة القلمون أي حتى بعلبك و السيطرة على طريق الشام بيروت، لكننا تصدينا لهم و هزمناهم شر هزيمة ففشلت خططهم و أهدافهم”

بعد انتهاء المعركة “تمكنا من أسر بعض الجنود ، قامت مجموعة من الفلسطينيين ومن أبناء المنطقة بأخذ ٣ جثث إسرائيلية و جالت بهم البلدة للتباهي ثم ذهبت بهم الى جبل عيتا الفخار و دفنتهم في منطقة مجهولة ، ثم توجهت المروحيات الاسرائيلية و سحبت الجثث التي بقيت في ساحة المعركة” .

يصف حسين المعركة: ” كانت بيادر العدس و سهل البلدة كرة لهب، لم نصدق ما رأيناه، انها ليست معركة بل ملحمة و لا بد ان يتحدث عنها التاريخ، الجثث الاسرائيلية رأيناها وقد كانت بعض الجثث مقطعة الأوصال، و رأينا الجثث التي شحطت في ساحة البلدة ، كانت ثلاثة جثث و دفنت في جبل البلدة، و الجميع يعلم ذلك لكن قلة الذين يعرفون المكان الذي تم دفنهم فيه “.

كانت عيتا الفخار نقطة مهمة غيرت مجرى التاريخ ، منطقة صمدت في وجه اسرائيل و أبت السقوط ، بل كانت أرضها مقبرة للمحتلين، كانت فصلاً من فصول المقاومة المنسية، ولكن لن تبقى.

يذكر ان اسرائيل ما زالت حتى الان تطالب بالجثث الثلاث وقد عرضت مبلغ ٣ مليون دولار على من يساعدهم من بلدتي عيتا الفخار والسلطان يعقوب للعثور على الجثث الا ان احداً لم يستجب من الأهالي لطلب اسرائيل.

 

ونسرد لكم هذه المعركة كما سردها الجنود الصهاينة فقالوا :-

 

وقعت هذه المعركة في 10-11 يونيو / 1982 / أي بعد أربعة أيام من بداية الاجتياح الإسرائيلي للبنان أو ما سمّي إسرائيلياً بعملية السلام للجليل .

في يوم الخميس ( العاشر من يونيو ) بعد الظهر , استُدعي اللواء (أفيخدور بن غال بانوش) ، قائد قوات ''الجيش الصهيوني '' في القطاع الشرقي في لبنان إلى موقع القيادة العليا، وقبل خروجه أمر نائبه ( اللواء إيهود باراك ) رئيس الأركان العامة في ذلك الوقت بنقل أحد الألوية من منطقة قرية ( مشكي ) إلى مثلث الطرق إلى الجنوب من السلطان يعقوب، وكانت النيّة هي دفع القوات باتجاه طريق بيروت ـ دمشق أحد الأهداف الرئيسية لحرب لبنان.. وصدر الأمر بالتحرك على المحور بسرعة وأثناء الليل، ومن خلال الافتراض ـ الذي اتضح أنه خاطئ تماماً ـ أن القوات السورية في المنطقة قد انهارت.. ، وبعد أن تلقى قائد الكتيبة الأمر من قائد اللواء جمع الضباط بالقرب من دبابته مع خارطة ومصباح ، وقال: إننا ذاهبون لاحتلال مثلث طرق، وإن المنطقة مطهّرة ولا ينبغي إطلاق نار باتجاه اليسار لأن قواتنا متواجدة هناك، ولم أتلق أية معلومات من ضابط استخبارات اللواء حول ما ينتظرنا في المنطقة ، وقالوا لنا: إن السوريين في حالة من الهرب، وإذا رأيتموهم فلا تطلقوا النار من أجل عدم تعطيل دبابات الغنيمة الجيدة .

 

وفي حوالي الساعة الثامنة ليلاً بدأت الكتيبة بالتحرك على المحور، وتعطلت على الطريق دبابتان وفي حوالي الساعة الحادية عشرة كانت الكتيبة تتحرك باتجاه مثلث الطرق، وعند ذلك حلت الكارثة!!

حين أصيبت دبابتان فوراً، واتضح بعد ذلك أن المثلث الذي وصلت إليه طلائع الكتيبة كان في الحقيقة الجزء الجنوبي لمنطقة تتمركز فيها قوة كوماندوز سورية وعندما أصبح الإسرائيليون على مقربة منهم، ووضعهم الطبوغرافي يسهّل عليهم السيطرة، أطلقوا النار باتجاه الإسرائيليين الذين يتحركون في الأسفل.

 

ولم يخطر في بال قائد الكتيبة ( عيرا ) أنه موجود داخل منطقة سورية عندما أصدر أمراً بالتحرك نحو الأمام ، رغبة منه في الخروج من مجال النيران '' التي وصفها ( آفي راط) : وجدنا أنفسنا مطوقين من كل جانب ، وتلقينا عشرات الصواريخ من كل الاتجاهات ، وقد عمّت الفوضى والارتباك حين انفصلت السرايا عن قيادة الكتيبة، وكذلك كان حال قادة الفصائل مع قادة السرايا. وأغلق محور حركة الكتيبة بسبب الدبابات المصابة، وأسهم الظلام في اختلاط السرايا بعضها مع بعض، ولم يعرف القادة أين يوجد جنودهم؟ فجرت محاولات لجمع القوات ولكن دون جدوى ولخّص قائد السرية الوضع بأنه كان داخل الدبابة محاطاً بقوات سورية تطلق النار عليه من كل الاتجاهات ومن مسافة قريبة جداً، وأنّ بعض جنود سلاح المشاة السوريين كانوا على مسافة ثلاثة أو أربعة أمتار من الدبابة فقال: لقد كان ذلك سيئاً . وظلّت حالة الارتباك سائدة في الليل، وقبل بزوغ الفجر أوعز قائد اللواء إلى كتيبة أخرى تابعة له بتخليص الكتيبة المحاصرة، فأرسلت سرية لهذه المهمة، ولكنها اصطدمت بنيران القوات السورية ولم تنفذ المهمة التي أوكلت إليها ، ومع بزوغ الفجر أدركت الكتيبة أنها حوصرت داخل منطقة سورية فحاول قائد الكتيبة عيرا تهدئة الجنود الذين واجهوا مع طلوع الفجر ظروفاً صعبة، فأشعة الشمس اخترقت أبصار طواقم الدبابات ، والقوات السورية المتمركزة بين السلاسل الصخرية تطلق الصواريخ ونيران المدفعية وقذائف الدبابات على الكتيبة التي كانت مقدمتها على مسافة حوالي أربعة كيلومترات إلى الشمال من مثلث الطرق..أما مؤخرتها فكانت موزعة على المحور إلى الجنوب من هذا المثلث.''

 

ومع تقدّم النهار اشتدت وطأة القوات السورية، وأدرك قادة الكتيبة أن التعزيزات لن تصل إليهم، وأن الذخيرة بدأت بالنفاد والجنود يشعرون بالتعب والاستنـزاف بعد ليلة كانت معركتها قاسية حتى اعتقد بعضهم أن نهايتهم أصبحت قريبة.

وأدركت قيادة الفرقة صعوبة الموقف عندما قال ضابط العمليات في الكتيبة لقائد الفرقة، أن الإمكانيات التي بقيت هي الاستسلام، أو الانتحار، أو الانسحاب. وعندها وضعت خطة الإنقاذ، إذ بدأت المدفعية الإسرائيلية بإسقاط نيران كثيفة وثقيلة على المنطقة السورية، واستطاعت الكتيبة تحت غطاء هذه النيران الانسحاب إلى الوراء محاولة الوصول إلى الطريق والسير باتجاه الجنوب على متن دباباتهم التي تحرّكت بسرعة جنونية.. وكانت القوات السورية المتمركزة على مسافة 20 م عن الطريق تطلق النار عليهم، فأصيبت عدة آليات خلال الفرار مخلفين وراءهم في المنطقة ثماني دبابات، وعدداً من العربات المدرعة والقتلى والجرحى، وقد وصف ضابط الاستخبارات عيرون ما جرى بقوله: لم تكن تلك معركة، حيث رغبنا فقط بالخروج من المكان على قيد الحياة .

 

بعد هذه المعاناة القاسية، وصلت الفلول الباقية من الكتيبة المنسحبة إلى الفرقة وهنا تساءل قائد السرية نير :لماذا لم يأت كل هذا الجيش الكبير لمساعدتنا وقال عن خلاصهم: خرجنا من نار جهنم .

 

وفي الساعة التاسعة من صباح يوم الجمعة، قال اللواء بن غال إن الكتيبة خرجت من الحصار وخلّفت وراءها ثلاث دبابات محروقة فقط، وأنه تم إنقاذ كل الجنود

-------------------

( طبعاً هذا غير صحيح فقد قتل وفقد من الجنود الصهاينة 21 جنديا وتم أسر 5 دبابات صهيونية سليمة وتدمير 33 دبابة وعربة مصفحة أخرى ).

 

 

فرق صيد الدبابات السورية :-

كان لصائدي الدبابات السوريين الفضل الكبير بجانب إخوتهم من المقاومة الفلسطينية واللبنانية في معركة بيادر العدس في ارض البقاع في مواجهة الارتال الصهيونية المعادية حيث كان وضعهم القتالي كما يلي :-

 

بداية العام 1982 ، توقعت القيادة السورية بأنه ستكون هناك ثمة عملية اسرائيلية جديدة بالجنوب اللبناني . و قد استنتجت القيادة السورية بأن جيش الصهيوني سيطلق على الأرجح عملية شبيهة بعملية " الليطاني 1978 " و ذلك عندما قام الاسرائيليون بالتقدم 40 كيلومترا بالعمق اللبناني و ذلك للبحث عن المقاومة الفلسطينية .

 

و لكن على ما يبدو ان السوريين توصلوا لادراك جازم بأنه اذا لن تتوقف هذه العملية الجديدة الاسرائيلية عن حدود الليطاني ، فاشتباك مباشر بالقوات السورية سيصبح امر محتما.و بسبب التزامات الجيش السوري وقتها بالانتشار المكثف في دمشق و على الحدود مع اسرائيل و بالجولان ، ادى ذلك الى تضييق الوقت الثمين و المساعدة المطلوبه لبناء خط جبهة قوي يمتد عرضا بلبنان.

 

في الواقع ، في بداية شهر يونيو 1982 كانت معظم وحدات الجيش السوري المنتشرة بلبنان متموضعة في مناطق منتصف لبنان على طول الخط بين زحله و بيروت مع التمركز القوي على بعض النقاط المهمة كطريق الشام بين دمشق-بيروت و قرية السلطان يعقوب.

 

عند دراسة التخطيط لصد اي هجوم اسرائيلي محتمل ، قامت القيادة العسكرية السورية بدراسة ناجحة للاراضي و الطرق و عشرات القرى و المدن بجنوب بلبنان ووضع توقعات للطرق التي من المحتمل أن يسلكها جيش الدفاع الاسرائيلي ، طورت القيادة تكتيكات بسيطة و لكن فعالة متماشيه مع استراتيجيتها. كانت التكتيكات تعتمد أساسا على التنسيق التام بين مروحيات القتال لسلاح الجو السوري من جهة مع وحدات عالية التدريب و التنسيق اصطلح على تسميتها " فرق الصيد- القتل" من جنود الجيش السوري. الهدف من هذه التكتيكات هو ايقاع الجيش الاسرائيلي بالمصيدة بايقاع وحداته الميكانيكيه بحبائل شرك "فرق الصيد – القتل" التي تدفعها نحو المناطق المناسبه - سواء خاليه او مدنيه – لمروحيات القتال السورية لتوجيه الضربات القاتله اليها و التي يمكنها الوصول بسرعة لهذه المصائد و الشركات مستغلة الطبيعة الجبلية و هضاب لبنان بالتخفي و المناورة و المفاجئة. كانت كتائب الجيش السوري تضم ما مجمله 50 فرقه من " فرق الصيد – القتل" متموضعه بلبنان .

لنتحدث عن هذه الفرق بنوع من الاسهاب لأنها تمثل احد عاملي نجاح الخطة ، كل فريق يتشكل ما بين ستة الى ثمانيه جنود، مسلحة بعدد من أفضل الأسلحة المضاده للدبابات السوفيتية و الغربيه بذلك الوقت من امثلة : ار بي جي 7 ، ار بي جي 18 ، ميلان الفرنسي ، ايه تي-4 سبيجوت و غيرها . اثنان من الفريق قد يكونوا مطلقي الصواريخ و اثنان ملقمي و مجهزي العتاد ، كما يوجد اثنان مجهزان بعتاد السام 7 المحمول على الكتف. هذه الفرق كانت تتكون من جنود اكبر عمرا ، اكثر خبرة و تمرسا ، لديهم مهارات و تصميم عسكري قوي و مميز. تم وصفهم من قبل الضباط الاسرائيلين بأنهم ذو سلوك احترافي عالي و التزام منضبط بمهماتهم. كانوا يقومون بمهامهم بأسلوب رفيع جدا بالمدن حيث ساعدتهم الطرق الضيقة بالمدن والقرى اللبنانيه التي جعلت من الدبابات الاسرائيلية المتزاحمة و المزدحمة كجاليريهات تصويب لهذه الفرق المتمرسه... وقعوا بالشرك.

 

يجب علينا ايضا هنا ان نتحدث عن العامل الثاني في معادلة نجاح الخطة ، الا وهي مروحيات القتال بسلاح الجو السوري و التي حسمت جزء كبير من المعركة ، حيث قامت سوريا بشراء 18 مروحية قتالية متطورة من نوع " جازيل " فرنسية الصنع. هذه الصفقة كانت اثارت زوبعة و بلبلة عالمية عند الاوساط الغربية و الاسرائيلية على وجه الخصوص. حيث هذه الـ " جازيل " تعتبر مروحيات متقدمة جدا وقتها و متطورة ذات قدرات قتالية عاليه، رجحت الكفة بالمعركة خصوصا بوجود جنود سوريين متمرسين و ذو تدريب عالي عليها. قامت هذه المروحيات ما يزيد عن 100 طلعة قتالية خلال اربعة ايام من القتال المتواصل موقعة ما يزيد عن 40 اصابة مباشرة للدبابات الاسرائيلية ( ميركافا و غيرها ) بالاضافة الى عدد غير محدد لانواع اخرى من العربات العسكرية. بالمقابل ، تمت اصابة 5 مروحيات فقط من مجمل هذه المروحيات الـ 18 طوال فترة القتال و طوال الطلعات القتالية الـ 100.

 

 

إشتباكات يومي 10 – 11 يونيو 1982م :-

-      يوم 10/6/1982:

في هذا اليوم خاضت القوات السورية معارك ضارية في ظروف التفوق الجوي الإسرائيلي ضد القوات المدرعة الإسرائيلية المتقدمة (على العديد من الاتجاهات).

وقد اتسمت هذه المعارك بخاصتين أساسيتين:

ـ الخاصة الأولى: كانت معارك الصباح دفاعية متحركة تصدت خلالها القوات السورية للقوات الإسرائيلية على محاور تقدمها واستطاعت بالتعاون مع المدفعية والوسائط م/د التي احتلت العديد من الخطوط النارية القوية من امتصاص الهجمات الإسرائيلية المدرعة وتدمير الإنزال الجوي الإسرائيلي شمالي الرفيد بعد معارك استمرت أكثر من عشر ساعات متواصلة وأجبرتها على التوقف.

 

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق