كلنا بنحب الكتابة
#اربح_من_الكتابة_بحرية_تامة
سجل حسابك بالموقع الان

الرئيس علي ناصر محمد أن مكتسبات الدولة الجنوبية التي بُنيت منذ الاستقلال من الاستعمار البريطاني «قد تم اغتيالها»،

2018-12-01 13:16:14 سياسة ...






أكد الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد أن مكتسبات الدولة الجنوبية التي بُنيت منذ الاستقلال من الاستعمار البريطاني «قد تم اغتيالها»، مشددا على أن الحوار بين المكونات الجنوبية اليوم ضرورة لا تقبل التلكؤ.
وقال ناصر في بيان بمناسبة الذكرى الـ51 للاستقلال «إن شعبنا في الجنوب قد بنى دولة قوية مهابة... دولة نظام وقانون ومؤسسات خالية من الفساد بكل أنواعه، دولة رعاية اجتماعية، وتعليم مجاني ورعاية صحية، دولة أمن واستقرار، وكان بناء الإنسان همها الأول. وقد استطاعت رغم إمكانياتها المحدودة والحصار الجائر وتكالب الأعداء أن تحقق أشياء لصالح الجماهير وعجزت عن تحقيق أشياء. وشأنها شأن كل تجربة إنسانية ارتكبت بعض الأخطاء، وحققت إنجازات، ومن العدل والإنصاف أن تُحاكم تجربة تلك الدولة في زمانها وظروفها سلبا وإيجابا». 

وأضاف «كل إنجازات تلك الدولة قد تم اغتيالها بكل أسف، فلم يعد اليوم لا أمن ولا استقرار، بل فوضى وعفن، وفساد، وتعدد في مراكز الأمن، عوالق وطحالب، اختناقات في الوقود، غلاء فاحش، تدهور في سعر العملة المحلية، وفقر ومرض، وتدهور في مستوى التعليم، بطالة، اغتيالات، وعودة إلى النزاعات والثأرات القبلية والمناطقية مما حققت فيه تلك الدولة إنجازات ملموسة وإن لم تحقق فيه النصر والتي بتقويضها فتحت الأبواب لكل ما هو متخلف وشرعت النوافذ للفساد والفاسدين». 


وجدد دعوته للحوار الجنوبي قائلا «إن الدعوة إلى الحوار بين مكونات القوى الجنوبية ضرورة موضوعية، لا تقبل التلكؤ، بل ينبغي البدء فيها بإرادة صافية، وإنجازها بأسرع ما يمكن، قبل أن يداهمها الوقت، ففي توحيد الرؤى، والمرجعية قوة شعبنا في الجنوب وحراكه السلمي ليكون جزءا أصيلا من الحوار الوطني الشامل». 
وعن الحرب وجهود السلام قال «إن الحرب في اليمن وعلى اليمن، التي تمر بعامها الرابع، تلقي بظلال ثقيلة على المشهد السياسي وتعمق أزمة الوطن، وتزيد من معاناة المواطنين شمالا وجنوبا، وتخلف دمارا هائلا، وشهداء وضحايا وجرحى ومشردين، وجوعا وأمراضا تفتك بالملايين. ويستدعي الواجب الوطني والإنساني أن نرفع صوتنا جميعا وندعو ونصطف إلى جانب الداعين لوقف هذه الحرب الدموية التي تأكل الأخضر واليابس، وتقتل البشر وتفني الحجر، وتهلك الحرث والنسل.. ومن ذلك تأييد جهود المبعوث الأممي لإحلال السلام في اليمن ووقف الحرب». 


وقال «أحيي شعبنا بالذكرى السنوية الواحدة والخمسين ليوم الاستقلال الوطني المجيد الثلاثين من نوفمبر. وبهذه المناسبة الغالية أحيي أرواح شهداء الحرية والاستقلال، وأهنئ شعبنا العظيم بيوم من أعظم وأعز أيامه التي يفتخر وسيظل يفتخر بها.. ذلك الحلم الكبير الذي حققه شعبنا العظيم بتضحيات جسيمة، وسقوط شهداء وجرحى عبر نضال طويل وثورة مسلحة كان من نتيجتها طرد المستعمر الأجنبي، وقيام الدولة الوطنية في الجنوب من باب المندب إلى المهرة».
وأضاف «كان يقف وراء ذلك النصر الإرادة الجامعة لشعب الجنوب الذي حقق حلمه بالحرية والاستقلال بعد أن ضاق ذرعا بالاحتلال والاستعمار البريطاني الذي استمر نحو 129 عاما لكي يحكم الشعب الجنوبي نفسه بنفسه ويمتلك زمام الأمور في بلده مثله مثل بقية شعوب العالم. 
وقد تحقق الاستقلال الوطني كاملا وأُجليت قوات الاحتلال من الجنوب بدون قيد أو شرط في ثلاثين نوفمبر 1967 بقيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية دولة كاملة السيادة والاستقلال ومُعترفا بها من محيطها العربي والمجتمع الدولي، وعضوا في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية».
وتابع «هذا حق للشعب في الجنوب حققه، لا يستطيع أحد أن ينازعه فيه. هذا حقه في الحرية، حقه في الاستقلال، وحقه في تقرير المصير بموجب كل الشرائع السماوية وقرارات الأمم المتحدة بتصفية الاستعمار، والفطرة الإنسانية التي تأبى العبودية وتعشق الحرية.. وقد صار ذلك اليوم حقيقة كبرى أولى من حقائق التاريخ، حين أكمل شعبنا في الجنوب عبوره إلى عصر الشعوب الحية والحرة والقادرة على الإمساك بمصيرها، وكان تحقيق الاستقلال الوطني تتويجا لمسيرة طويلة من نضال شعبنا في الجنوب من أجل الحرية والاستقلال». 
وعن التدهور الاقتصادي قال الرئيس ««. وحل هذا الناتج يحتاج إلى بكالوريا ، وفضاء ، ووقف ، نهب ، وفضول ، ونقد ، ودفعة ، نهب


النشر «إن شعبنا في حاجة إلى من يعطيهم أملا في المستقبل ، وأن هناك فرصة بعد انتهاء الحرب ، والعودة المفترضة إلى الشارع والعودة إلى بيته وأسرته دون خوف وبأمان. فلا يخشى مسلحين يغتالونه ، أو عصابة تختطفه ، أو من ينتهك كرامته أي كان. أن يكون حكم هو النظام والقانون الجماعية. فذلك ما يحقق شرعية أي نظام ومشروع أي دولة ».
واختتم «لدينا ثقة عميقة بأن شعبنا الذي جعل الاستقلال بنضاله وتضحياته عبر الأجيال وت زيارتها كل الصعاب ، قادر اليوم على تجاوز ماه من صعاب وظروف قاسية ، ثم قادر بأجياله الجديدة أن تعبر بسفينة الوطن الى برسم ... التصميم ما يؤهلها أن تستلم دفة المسؤولية ، وأن تكون كل شيء في الحقيقة ، أن يكون كل شيء في الحقيقة. أن مصير التاريخ في هذه اللحظة ف ي أيديهم ... فهم الأمل ، وهم المستقبل ».
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق