كلنا بنحب الكتابة
#اربح_من_الكتابة_بحرية_تامة
سجل حسابك بالموقع الان

الطفل بين الحضانة والبيت! نصائح للأمهات العاملات

2018-11-21 18:41:16 منوعات ...






 الطفل بين الحضانة والبيت! نصائح للأمهات العاملات

مع تزايد صعوبات الحياة،، وتزاحم الهموم المالية، وتراكم الديون على العائلات، تلجأ الأم لترك أطفالها متوجهة نحو سوق العمل لتجعلهم يفخرون بها مستقبلا على ما منحتهم إياه من دفئ الحياة الكريمة بعملها جنبا إلى جنب مع والدهم، أو حتى قد تضطر للعمل في بعض الأحيان وحدها!

في ظل هذه الظروف ليس للأم وسيلة سوى ترك أطفالها في الحضانات المنتشرة بكثرة في كل مكان! والتي يتم الترويج لها بشتى الوسائل والطرق.  ولكن تبقى هذه الأسئلة حاضرة في أذهاننا: هل أحسنت اختيار الحضانة المناسبة لطفلك؟ 


لا أقصد تلك المنخفضة سعرها، أو القريبة من منزلك فحسب؛  بل تلك التي تناسب بيئة طفلك ولغته وعمره. فالأطفال تحت العامين يجب أن يكونوا في حضانة تتحدث اللغة الأم على سبيل المثال.

هل راقبتي جسده إن كانت هناك علامات عنف بدت عليه؟   الكدمات الزرقاء أو حتى خيوط الدم البسيطة بين أصابع طفلك أو على وجهه هي أقوى دليل أن طفلك يعيش في أجواء العنف، إما من زملائه أو حتى من مسؤولي الحضانة. نعم مسؤلوا الحضانة أيضا قد يعنفوا الأطفال بقصد أو بدون قصد. هذا الأمر قد لا تجرؤين على تخيله، ولكنه أمر يحدث بالفعل، فطالما سمعنا بتلك القصص المنتشرة عن ضرب الأطفال أو حتى تعذيبهم. 


لا تحسني الظن دوما، فثمة أشياء تستحق التحري. ثم دعيني أخبرك عزيزتي أن عدم ظهور علامات عنف أو كدمات على جسد طفلك لا يعني دائما أن طفلك يعيش حياة كريمة بينهم.  هل راقبت تصرفاته بعد عودتك من البيت؟ كلنا نعرف حجم المهمة المنوطة بالأم العاملة، فهي تقوم بمهام داخل المنزل وخارجه  وواجباتها الاجتماعية وصحتها الجسدية والنفسية. لكن من أهم أولوياتها مراقبة طفل الحضانة بعد عودته،  هو طفل لا يستطيع الدفاع عن نفسه، لا يميز كل الصواب والخطأ، عوده رقيق، وقلبه لا يحتمل التعنيف؛ لذا من الواجب أن تراقبي اهتماماته، هل هي محصورة بالتلفاز فقط، الالعاب، أو أنه يفضل الجلوس وحيدا ولا يفضل أي شيء؟!

هل انتبهت لطريقة كلامه أو تعابير جديدة بدت عليه أو حتى طريقة التعبير عن مشاعره؟ هل شعرت لبرهة أن طفلك يصرخ بشده، يعض أنامله، أو يشد شعر أخوته عند الغضب؟ وماذا عن قائمة شتائمه، هل ينتقي كلمات نابيه؟ 


إن كان كذلك فأعيدي ترتيب الأمور.

هل تشاركيه أحاديثه الصغيرة؟  إن طفلك الآن في مرحلة التشكيل، ويستقبل كل المعلومات من حوله سواء كانت صحيحة أو مغلوطة، لذا دعيه يتلقى المعلومات الصائبة منك. كما و لابد وأن تعيريه اهتمامك، واجعليه يحدثك عن زملائه وكل الأشخاص هناك،  اسأليه ان كان يكره شخصا ما، وما سبب كرهه.  احذري عزيرتي من عدم مشاركته الأحاديث الصغيرة حتى لو كانت مملة بالنسبة لك، إنها مفتاح لحمايته من مجتمع قد يكون ظالما بالنسبة له.

ماذا عن طعامه؟! هل كان يلتهم الطعام بشراهه بعد عودته؟! معظم الأطفال يشعرون بالجوع بسرعة، لكن إن لاحظت علامات الشراهة على طفلك في أيام الدوام واختلف الحال عن أيام العطل فهذا له تفسيرين، إما أن الطعام الذي ترسلينه للحضانة غير كافي، أو أن احدا ما يأكل طعامه ويتركه جائعا. أو قد يعاني طفلك من عامل نفسي يجعله يكره تناول الطعام هناك. لذا عليكي أن تبحثي في الأسباب.

من الآن فصاعدا، انتبهي لكل ما سبق، اتعبي قليلا  لأنه ربما لا يمكننا المساومة بحقوق وعقول أطفالنا لأن الخطأ في حقهم قد يكون قاتلا، وقد نتسبب بتدمير مستقبلهم دون أن نشعر. 


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق